أمنية مستحيلة

5.00 نجوم
3 تصويت

meratywafa2

عضوية محارم عربي
17 سبتمبر 2017
228
122
43
Cairo Governorate, Egypt
النوع (الجنس)
ذكــــر
علامات الرضا
زوجتى لها خصال جميله فى كل شئ ذات جمال أخاذ وجسد ممتلئ أنوثه وتبرز منها الأرداف الضخمه والثديين الممتلئتين ورغم أنها ترتدى ملابس واسعه ومنتقبه إلا أنها لاتستطيع ملابسها أن توارى تلك البروزات والنتوءات والتى تعزف ألحان الأنوثه مع سيرها ومشيتها وعلى الرغم أنها تسير بشكل عادى دون تعمد التمايل والتراقص لكن طبيعة جسدها لاتسعفها أن تظهر طريقة السير المحتشم الغير ملفت فتتراقص أردافها على غير قصد منها وكنت أنا سببا فى أنها ترتدى تحت عبائتها السوداء الناعمه لباس داخلى والذى يسميه النسوان والبنات "الأندر" وكان دائما ما يكون ورديا او أحمر اللون فهو لايستطيع أن يحيط بأردافها ولكنه كان يغوص بين إليتيها فتصبح كالعاريه حين تسير بالشارع بجانب حمالة صدر لاتغطى ثدييها بشكل كامل بل تترك شكلا مغريا بالتصاقهما ببعضهما ..كنت قد غبت عنها فتره طويله جدا وكنت خلال إتصالاتى بها أقوم بمضاجعتها عبر الهاتف أو بوسائل الاتصال الأخرى كشبكة النت أو ماشابه فكنت أغريها دائما وأحفذها على الإنطلاق بحريتها مادامت ترتدى ملابس محترمه ومحتشمه حيث عبائتها السوداء ونقابها فلتطمئن بالا..وحينما عدت إليها والشوق يقتلنا والهياج أخذ منا كل مبلغ طلبت منها أن تحكى لى أى شئ حدث لها ترددت كثيرا جدا ثم قالت أريد أن أخبرك شيئا ولكنى أخشى أن تغضب ..على أنى أعلم أن هذا الأمر يعجبك جدا لكننى لم أتوقع حدوث ذلك أبدا ولم أجرب إخبارك مثل هذا إذ أنه حدث بالفعل فكل ما نحكيه معا كان من نسج خيالنا أو من قصص حدثت لغيرنا وليست لنا. وهذا كان سببه أنك كنت تقتلنى بكلامك المثير والممتع وأنت غائب عنى وحينما طلبت منى وألححت على أن أرتدى الأندر الوردى والسوتيانه المغريه تحت العباءه فارتديته وذهبت به إلى سوق الأحد كالمعتاد فى هذا اليوم وركبت السياره إلى السوق وكانت الأمورعاديه جدا لكنى كنت اشعر أن العيون ترمقنى وتنظر إلى مؤخرتى بشكل ملحوظ وحينما نزلت من السياره إقتربت من مرآة السياره ونظرت إلى مؤخرتى فوجدت نفسى وكأنى عاريه خلف
العباءه السوداء حيث لاحت خلفها نتواءات بارزه رغم وسع العباءه لكنها لم تستطيع أن تخفى معالم تلك النعومه والطراوه لأردافى ولكن الأمر حدث وأصبحت فى الشارع وعلى بعد 40 كيلو من البيت ولا وقت للعوده وسرت فى السوق وحدثت أشياء خفيفه...كانت تحكى لى وكنت أحفذها حتى لاتتوقف ولا تشعر بالخوف والقلق فكانت تطمئن بالا ثم تستكمل قائلة... فكانت هناك لمسات عابره تمر بأردافى أو مع الزحام أجد أيادى ترتطم بصدرى ولم يسلم جسدى من الأيادى العابثه حتى نساء قمن بمثل ذلك وكانت عجيبة العجائب لم أعهدها من قبل أن تتناولنى نسوان بنفس مايطاله الرجل ويتمنى فهذه تلتصق بأردافى وتضع يدها على وسطى وهى تقف بجوارى تتحدث مع البائع أو البائعه
وأخرى تلتصق بظهرى حتى أننى أشعر بحلمات ثدييها منتصبة مصوبة نحو ظهرى وصمتى وسكوتى هو مايشجع جسدى فى إلتقاط المزيد من الأيادى والأجساد المحتكه بى بجانب القضبان المسلطة على أردافى المنطلقه من منصة أجساد كالفحول لم ألتفت حتى لمن يفعل ذلك ولم أتفحص الوجوه جيدا كل ما ألمحه فقط هى الأجساد وكل شئ يكون بالإحساس الذى يعترى جسدى والذى شعرت بكل تفاصيله مع كل إحتكاك ولمسه فتذوب معها كل قطعه فى جسدى كاللحم فى المشواة تماسكت بكل ما أوتيت من قوه لكن جسدى المتراقص تحت العباءه وكل العوامل الأخرى من الإحتكاكات واللمسات جعلت قواي تخور وشعرت برغبه قويه فى إفراغ تلك الشحنه حتى أننى لمحت إمرأة منحنية على بضاعة تنتقى منها شئ وكانت أكثر إغراءا بأردافها المرتفعه ولم ينتبه لها الكثير بل الكل منتبه معى أنا ولا أدرى لماذا ؟؟ حتى البائعة لم تسلم ثدياى من لمسات يدها تربت بها على صدرى وهى تحادثنى فى بضاعة كنت أفاصلها فيها وهى تقول لى ياحبيبتى البضاعه كلها تحت أمرك اختارى أنتى ما شئتى ولا يهمك السعر بعدها وقالتها وهى تربت على ثدياى فزادتنى هياجا مع مشهد المرأه المنحنيه واللمسات التى لازالت تلاحقنى والقضبان التى فككت طلاسم أردافى مما جعلنى أسارع فى العوده ولم أكمل
شراء إحتياجاتى ولحقت بالسياره المنتظره بموقف
السوق وجلست فى مؤخرة السياره فى الركن الداخلى كى ألملم شتاتى وحتى أوارى هياجى وبدأت السيارة تمتلئ لكن الغريب أن أول من ركبت السياره كنت أنا فجاء رجل وجلس بجانبى مباشرة على الرغم أن هناك مكان بالركن الآخر والسياره كلها فارغه فلم ألتفت إليه ونظرت نحو شرفة السياره للخارج حتى لآيرى منى هياجى الواضح من خلال عينى خلف النقاب حتى إمتلأت السياره وشرعت فى السير لتبدأ رحلة الأربعين كيلو وكأنها أربعون ألف ميل فلم يكن من بجوارى سوى الفائز الأكبر بالإلتحام بجانب مؤخرتى ووسطى وأكتافنا كانت ملتحمه لتدغدغ كل أحاسيسى كل ذلك ولم أرفع ناظرى من الشرفه طوال تلك الرحله وبدأت اليد من جانبى تزداد إلتصاقا بى حتى أننى ألنت له جانبى بشكل تلقائى حتى صار كتفه قبالة كتفى فأصبح مرفقه ملاصقا بجانب ثديى الأيمن وكان كالمحترف لايتسرع ولا يترك فرصه تسنح له فكلما وجد صمتى وبعد ناظرى عنه يزداد شجاعة وقربا منى وإحتكاكا بكل ماتطاله يده الآخرى ومع كل إهتزاز للسياره زاد قربا لى أكثر حيث وصل إلى ثديى براحة يده بعد أن كان يلاعبه رويدا رويدا وشيئا فشيئا حتى قبض على مقدمته
وصارت حلمتى بين راحة يده يتحسسها برفق وبطء زادت من عنائى حتى شعرت بثقل فى عانتى ومهبلى
ألح على فى إلتقام أى قضيب ويا لطول هذا الطريق وأحسست بغايبك يازوجى عنى وكنت أتذكر كلامك ومشاعرك التى تهيجنى عن رغبتك فى أن يضاجعنى رجل غيرك كنت أشعر فى تلك اللحظه بكل كلمة قلتها لى ثم همس متحرشى المفضل طالبا منى أن أنزل معه إلى بيته ولكننى لم ارد عليه ولم ألتفت إليه وكأنه لم يتحدث واستمر فى إلحاحه على فى النزول معه ومازالت يداه المحترفتان تقومان بدورهما ولم تتوقف ولم يتوقف إلحاحه على أننى سأجد معه متعة لم أراها مع أى أحد ولا حتى زوجى وأخذ يتغزل فى جسدى ويعزف ألحان الرغبه فى أوتار جسدى ومشاعرى بدأت ازداد هياجا حتى أننى تنهدت بعفويه لم أستطع كتمانها فنظرت لمن فى السياره خشية أن يكون أحدهم سمعنى لكن صوت موتور السياره عالى لم يسمع صوتى على ما أعتقد سوى هذا الملامس جسدى حتى الثلاثة نساء أمامى وهن منتقبات أيضا لم يشعرن بصوتى لأنهن يتحدثن سويا فلم يصلهن صوتى مع أصواتهن حتى أتت
محطتى وطلبت من السائق التوقف وحانت لحظه كنت أخشاها فكيف سأمر بتلك الأرداف أمام هذا العازف بجسدى وهو لم يتحرك لأنها فرصته فى النيل من البقية الباقية من جسدى التى لم يصل إليها وبطبيعة الحال إضطررت أن أتخطى هذ العازف فزادت الإحتكاكات ففخذاى بأوراكى لامست صدره حتى ركبتيه وأردافى إحتكت بوجهه مباشرة وهو زاد من التقرب بوجهه حتى شعرت بسخونة أنفاسه تخترق فتحة مؤخرتى ولم يتركنى حتى ودع جسدى بوضع يديه الإثنتين بكل أردافى والتى لم تستطيع إستيعابهما كل ذلك وشعرت أن قدماى لم تستطع حملى وتحاملت على نفسى حتى أمر من تلك المرحله وهى الأصعب على الإطلاق من كل ماسبق ونزلت مسرعة أشق الطريق ولم أشعر كيف حملتنى قدماى حتى وصلت البيت وصعدت قاصدة شقتنا حتى وصلت طرقة الدور الثالث حتى تأكد لى أن هناك من يلاحقنى منذ أن نزلت من السياره ومن طبيعتى عدم الإلتفات خلفى وهذا المتتبع لى لاحقنى حتى بلغنا هذا الموضع ثم إلتصق بى من الخلف وهو يتنهد ويلهث من اللحاق بى وتسمرت مكانى ولم أحرك ساكنا واستسلمت لقبضته وهو يقول بأنفاس متسارعه "جننتينى يالبوه بطيازك الجامده دى هبلتينى مش كنتى جيتى معايا البيت أحسن" يقول هذا وهو يرفع عبائتى لتنكشف له أردافى وهى مبتلعة لباسى الداخلى أو "الأندر" الوردى فزاد هياجه وهو يقول "إيه الجمال دا يالبوه ياشرموطه طيازك تخبل وكلوتك خرافه " كل ذلك وأنا واقفه لم أستطع أن أواصل هذا التمنع المصطنع فتركت جسدى له يعبث به أكثر ويقوم بما يريد وكنت منتظره أن يلفنى نحوه ويبدأ بتقبيلى وعصر ثدياى ولكنه أنزل سرواله وكلوتى الوردى وأضجعنى على بطنى ورفع أردافى وبلل فتحت مؤخرتى بلسانه وأخذ فى تليين تلك الفتحه ببراعه لم أشعر بنفسى ولم أشعر بالألم والذى من المؤكد أنه كان موجودا لكن ألم الشهوة لم يشعرنى سوى بقضيبه داخل أمعائى يخترقها وقد أخرج ثدياى وهو يجذبنى أكثر ليعلو صدرى وتعلو معها مؤخرتى وكنت أتنهد وأساعده فى إيلاج قضيبه بتوسيع فتحة أردافى أكثر وكى أستطيع التمتع أنا أيضا ومن فرط شهوتى شعرت بماء يتقاطر من مهبلى وكنت أصرخ بصوت خافت جدا حتى لايشعر بنا أحد رغم أن هذا الوقت هو وقت لايوجد الكثير بالبيت فمنهم من ذهب للتسوق ومنهم من ذهب لعمله ولمدرسته وكليته وبالتالى فالبيت يكاد يكون فارغا وكأن كل شئ معد لتلك اللحظه ورجوعى مبكرا من السوق جعل الوقت مناسبا لذلك كانت الفتره التى قام بها وكل الأحداث التى حدثت بطرقة البيت سريعه وكنت مهيئه جنسيا وعاطفيا والرغبه تقتلنى وغيابك يعتصرنى جعلتنى أتجاوب معه وأفرغت شهوتى مع سرعة إفراغ شهوته فالموقف فى الأماكن العامه يختلف بكثير داخل البيت وخلف جدران وأبواب مغلقه وتركنى حتى لم يوارى مؤخرتى العاريه ولا ثدياى المتدليتان وتركنى كالخرقه الباليه بعد أن إخترق كل قطعة فيها من الإحساس والرغبه حتى أننى لا أعرف شكله ولا اعرف صورته فقط عرفت قدرته الجنسيه وقوته من خلال قضيبه القوى المنتصب بشدة وحجمه الكبير ولم أتصور كيف إستطاع إختراق هذا الخرم الضيق فأيقنت أن الشهوة تفتح كل سبيل مهما كان.
واستمعت لزوجتى وكنت أشعر بكل كلمة تقولها وترجمت ذلك بمضاجعتها ولم أتحمل كثيرا حتى أفرغت شهوتى بسرعه شديده والأغرب أنها أنهت قبلى فى سرعه لم أعهدها من قبل ومنتظر منها قصه أخرى تكون حدثت معها بالفعل......البدايه







\
 

funny_man

عضوية محارم عربي
17 مارس 2016
638
738
93
بين احضانك يا ساحرتي
النوع (الجنس)
ذكــــر
علامات الرضا
زوجتى لها خصال جميله فى كل شئ ذات جمال أخاذ وجسد ممتلئ أنوثه وتبرز منها الأرداف الضخمه والثديين الممتلئتين ورغم أنها ترتدى ملابس واسعه ومنتقبه إلا أنها لاتستطيع ملابسها أن توارى تلك البروزات والنتوءات والتى تعزف ألحان الأنوثه مع سيرها ومشيتها وعلى الرغم أنها تسير بشكل عادى دون تعمد التمايل والتراقص لكن طبيعة جسدها لاتسعفها أن تظهر طريقة السير المحتشم الغير ملفت فتتراقص أردافها على غير قصد منها وكنت أنا سببا فى أنها ترتدى تحت عبائتها السوداء الناعمه لباس داخلى والذى يسميه النسوان والبنات "الأندر" وكان دائما ما يكون ورديا او أحمر اللون فهو لايستطيع أن يحيط بأردافها ولكنه كان يغوص بين إليتيها فتصبح كالعاريه حين تسير بالشارع بجانب حمالة صدر لاتغطى ثدييها بشكل كامل بل تترك شكلا مغريا بالتصاقهما ببعضهما ..كنت قد غبت عنها فتره طويله جدا وكنت خلال إتصالاتى بها أقوم بمضاجعتها عبر الهاتف أو بوسائل الاتصال الأخرى كشبكة النت أو ماشابه فكنت أغريها دائما وأحفذها على الإنطلاق بحريتها مادامت ترتدى ملابس محترمه ومحتشمه حيث عبائتها السوداء ونقابها فلتطمئن بالا..وحينما عدت إليها والشوق يقتلنا والهياج أخذ منا كل مبلغ طلبت منها أن تحكى لى أى شئ حدث لها ترددت كثيرا جدا ثم قالت أريد أن أخبرك شيئا ولكنى أخشى أن تغضب ..على أنى أعلم أن هذا الأمر يعجبك جدا لكننى لم أتوقع حدوث ذلك أبدا ولم أجرب إخبارك مثل هذا إذ أنه حدث بالفعل فكل ما نحكيه معا كان من نسج خيالنا أو من قصص حدثت لغيرنا وليست لنا. وهذا كان سببه أنك كنت تقتلنى بكلامك المثير والممتع وأنت غائب عنى وحينما طلبت منى وألححت على أن أرتدى الأندر الوردى والسوتيانه المغريه تحت العباءه فارتديته وذهبت به إلى سوق الأحد كالمعتاد فى هذا اليوم وركبت السياره إلى السوق وكانت الأمورعاديه جدا لكنى كنت اشعر أن العيون ترمقنى وتنظر إلى مؤخرتى بشكل ملحوظ وحينما نزلت من السياره إقتربت من مرآة السياره ونظرت إلى مؤخرتى فوجدت نفسى وكأنى عاريه خلف
العباءه السوداء حيث لاحت خلفها نتواءات بارزه رغم وسع العباءه لكنها لم تستطيع أن تخفى معالم تلك النعومه والطراوه لأردافى ولكن الأمر حدث وأصبحت فى الشارع وعلى بعد 40 كيلو من البيت ولا وقت للعوده وسرت فى السوق وحدثت أشياء خفيفه...كانت تحكى لى وكنت أحفذها حتى لاتتوقف ولا تشعر بالخوف والقلق فكانت تطمئن بالا ثم تستكمل قائلة... فكانت هناك لمسات عابره تمر بأردافى أو مع الزحام أجد أيادى ترتطم بصدرى ولم يسلم جسدى من الأيادى العابثه حتى نساء قمن بمثل ذلك وكانت عجيبة العجائب لم أعهدها من قبل أن تتناولنى نسوان بنفس مايطاله الرجل ويتمنى فهذه تلتصق بأردافى وتضع يدها على وسطى وهى تقف بجوارى تتحدث مع البائع أو البائعه
وأخرى تلتصق بظهرى حتى أننى أشعر بحلمات ثدييها منتصبة مصوبة نحو ظهرى وصمتى وسكوتى هو مايشجع جسدى فى إلتقاط المزيد من الأيادى والأجساد المحتكه بى بجانب القضبان المسلطة على أردافى المنطلقه من منصة أجساد كالفحول لم ألتفت حتى لمن يفعل ذلك ولم أتفحص الوجوه جيدا كل ما ألمحه فقط هى الأجساد وكل شئ يكون بالإحساس الذى يعترى جسدى والذى شعرت بكل تفاصيله مع كل إحتكاك ولمسه فتذوب معها كل قطعه فى جسدى كاللحم فى المشواة تماسكت بكل ما أوتيت من قوه لكن جسدى المتراقص تحت العباءه وكل العوامل الأخرى من الإحتكاكات واللمسات جعلت قواي تخور وشعرت برغبه قويه فى إفراغ تلك الشحنه حتى أننى لمحت إمرأة منحنية على بضاعة تنتقى منها شئ وكانت أكثر إغراءا بأردافها المرتفعه ولم ينتبه لها الكثير بل الكل منتبه معى أنا ولا أدرى لماذا ؟؟ حتى البائعة لم تسلم ثدياى من لمسات يدها تربت بها على صدرى وهى تحادثنى فى بضاعة كنت أفاصلها فيها وهى تقول لى ياحبيبتى البضاعه كلها تحت أمرك اختارى أنتى ما شئتى ولا يهمك السعر بعدها وقالتها وهى تربت على ثدياى فزادتنى هياجا مع مشهد المرأه المنحنيه واللمسات التى لازالت تلاحقنى والقضبان التى فككت طلاسم أردافى مما جعلنى أسارع فى العوده ولم أكمل
شراء إحتياجاتى ولحقت بالسياره المنتظره بموقف
السوق وجلست فى مؤخرة السياره فى الركن الداخلى كى ألملم شتاتى وحتى أوارى هياجى وبدأت السيارة تمتلئ لكن الغريب أن أول من ركبت السياره كنت أنا فجاء رجل وجلس بجانبى مباشرة على الرغم أن هناك مكان بالركن الآخر والسياره كلها فارغه فلم ألتفت إليه ونظرت نحو شرفة السياره للخارج حتى لآيرى منى هياجى الواضح من خلال عينى خلف النقاب حتى إمتلأت السياره وشرعت فى السير لتبدأ رحلة الأربعين كيلو وكأنها أربعون ألف ميل فلم يكن من بجوارى سوى الفائز الأكبر بالإلتحام بجانب مؤخرتى ووسطى وأكتافنا كانت ملتحمه لتدغدغ كل أحاسيسى كل ذلك ولم أرفع ناظرى من الشرفه طوال تلك الرحله وبدأت اليد من جانبى تزداد إلتصاقا بى حتى أننى ألنت له جانبى بشكل تلقائى حتى صار كتفه قبالة كتفى فأصبح مرفقه ملاصقا بجانب ثديى الأيمن وكان كالمحترف لايتسرع ولا يترك فرصه تسنح له فكلما وجد صمتى وبعد ناظرى عنه يزداد شجاعة وقربا منى وإحتكاكا بكل ماتطاله يده الآخرى ومع كل إهتزاز للسياره زاد قربا لى أكثر حيث وصل إلى ثديى براحة يده بعد أن كان يلاعبه رويدا رويدا وشيئا فشيئا حتى قبض على مقدمته
وصارت حلمتى بين راحة يده يتحسسها برفق وبطء زادت من عنائى حتى شعرت بثقل فى عانتى ومهبلى
ألح على فى إلتقام أى قضيب ويا لطول هذا الطريق وأحسست بغايبك يازوجى عنى وكنت أتذكر كلامك ومشاعرك التى تهيجنى عن رغبتك فى أن يضاجعنى رجل غيرك كنت أشعر فى تلك اللحظه بكل كلمة قلتها لى ثم همس متحرشى المفضل طالبا منى أن أنزل معه إلى بيته ولكننى لم ارد عليه ولم ألتفت إليه وكأنه لم يتحدث واستمر فى إلحاحه على فى النزول معه ومازالت يداه المحترفتان تقومان بدورهما ولم تتوقف ولم يتوقف إلحاحه على أننى سأجد معه متعة لم أراها مع أى أحد ولا حتى زوجى وأخذ يتغزل فى جسدى ويعزف ألحان الرغبه فى أوتار جسدى ومشاعرى بدأت ازداد هياجا حتى أننى تنهدت بعفويه لم أستطع كتمانها فنظرت لمن فى السياره خشية أن يكون أحدهم سمعنى لكن صوت موتور السياره عالى لم يسمع صوتى على ما أعتقد سوى هذا الملامس جسدى حتى الثلاثة نساء أمامى وهن منتقبات أيضا لم يشعرن بصوتى لأنهن يتحدثن سويا فلم يصلهن صوتى مع أصواتهن حتى أتت
محطتى وطلبت من السائق التوقف وحانت لحظه كنت أخشاها فكيف سأمر بتلك الأرداف أمام هذا العازف بجسدى وهو لم يتحرك لأنها فرصته فى النيل من البقية الباقية من جسدى التى لم يصل إليها وبطبيعة الحال إضطررت أن أتخطى هذ العازف فزادت الإحتكاكات ففخذاى بأوراكى لامست صدره حتى ركبتيه وأردافى إحتكت بوجهه مباشرة وهو زاد من التقرب بوجهه حتى شعرت بسخونة أنفاسه تخترق فتحة مؤخرتى ولم يتركنى حتى ودع جسدى بوضع يديه الإثنتين بكل أردافى والتى لم تستطيع إستيعابهما كل ذلك وشعرت أن قدماى لم تستطع حملى وتحاملت على نفسى حتى أمر من تلك المرحله وهى الأصعب على الإطلاق من كل ماسبق ونزلت مسرعة أشق الطريق ولم أشعر كيف حملتنى قدماى حتى وصلت البيت وصعدت قاصدة شقتنا حتى وصلت طرقة الدور الثالث حتى تأكد لى أن هناك من يلاحقنى منذ أن نزلت من السياره ومن طبيعتى عدم الإلتفات خلفى وهذا المتتبع لى لاحقنى حتى بلغنا هذا الموضع ثم إلتصق بى من الخلف وهو يتنهد ويلهث من اللحاق بى وتسمرت مكانى ولم أحرك ساكنا واستسلمت لقبضته وهو يقول بأنفاس متسارعه "جننتينى يالبوه بطيازك الجامده دى هبلتينى مش كنتى جيتى معايا البيت أحسن" يقول هذا وهو يرفع عبائتى لتنكشف له أردافى وهى مبتلعة لباسى الداخلى أو "الأندر" الوردى فزاد هياجه وهو يقول "إيه الجمال دا يالبوه ياشرموطه طيازك تخبل وكلوتك خرافه " كل ذلك وأنا واقفه لم أستطع أن أواصل هذا التمنع المصطنع فتركت جسدى له يعبث به أكثر ويقوم بما يريد وكنت منتظره أن يلفنى نحوه ويبدأ بتقبيلى وعصر ثدياى ولكنه أنزل سرواله وكلوتى الوردى وأضجعنى على بطنى ورفع أردافى وبلل فتحت مؤخرتى بلسانه وأخذ فى تليين تلك الفتحه ببراعه لم أشعر بنفسى ولم أشعر بالألم والذى من المؤكد أنه كان موجودا لكن ألم الشهوة لم يشعرنى سوى بقضيبه داخل أمعائى يخترقها وقد أخرج ثدياى وهو يجذبنى أكثر ليعلو صدرى وتعلو معها مؤخرتى وكنت أتنهد وأساعده فى إيلاج قضيبه بتوسيع فتحة أردافى أكثر وكى أستطيع التمتع أنا أيضا ومن فرط شهوتى شعرت بماء يتقاطر من مهبلى وكنت أصرخ بصوت خافت جدا حتى لايشعر بنا أحد رغم أن هذا الوقت هو وقت لايوجد الكثير بالبيت فمنهم من ذهب للتسوق ومنهم من ذهب لعمله ولمدرسته وكليته وبالتالى فالبيت يكاد يكون فارغا وكأن كل شئ معد لتلك اللحظه ورجوعى مبكرا من السوق جعل الوقت مناسبا لذلك كانت الفتره التى قام بها وكل الأحداث التى حدثت بطرقة البيت سريعه وكنت مهيئه جنسيا وعاطفيا والرغبه تقتلنى وغيابك يعتصرنى جعلتنى أتجاوب معه وأفرغت شهوتى مع سرعة إفراغ شهوته فالموقف فى الأماكن العامه يختلف بكثير داخل البيت وخلف جدران وأبواب مغلقه وتركنى حتى لم يوارى مؤخرتى العاريه ولا ثدياى المتدليتان وتركنى كالخرقه الباليه بعد أن إخترق كل قطعة فيها من الإحساس والرغبه حتى أننى لا أعرف شكله ولا اعرف صورته فقط عرفت قدرته الجنسيه وقوته من خلال قضيبه القوى المنتصب بشدة وحجمه الكبير ولم أتصور كيف إستطاع إختراق هذا الخرم الضيق فأيقنت أن الشهوة تفتح كل سبيل مهما كان.
واستمعت لزوجتى وكنت أشعر بكل كلمة تقولها وترجمت ذلك بمضاجعتها ولم أتحمل كثيرا حتى أفرغت شهوتى بسرعه شديده والأغرب أنها أنهت قبلى فى سرعه لم أعهدها من قبل ومنتظر منها قصه أخرى تكون حدثت معها بالفعل......البدايه







\
اووووووف زبي هبل من حكايتك هادي عرفني على مرتك ووراح نشبعك حكايات من نوع هذا و تخليك تجيب قبل ما تلمسها
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: meratywafa2

meratywafa2

عضوية محارم عربي
17 سبتمبر 2017
228
122
43
Cairo Governorate, Egypt
النوع (الجنس)
ذكــــر
أوووووووووووووووف ..لو تبقى فوقك بمثل هالمنظر
أنا وضعت لك صورة بزازها على البروفايل كرامة لك
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: funny_man

رضا عز

عضوية محارم عربي
23 سبتمبر 2017
234
172
43
60
Central Singapore, Singapore
علامات الرضا
زوجتى لها خصال جميله فى كل شئ ذات جمال أخاذ وجسد ممتلئ أنوثه وتبرز منها الأرداف الضخمه والثديين الممتلئتين ورغم أنها ترتدى ملابس واسعه ومنتقبه إلا أنها لاتستطيع ملابسها أن توارى تلك البروزات والنتوءات والتى تعزف ألحان الأنوثه مع سيرها ومشيتها وعلى الرغم أنها تسير بشكل عادى دون تعمد التمايل والتراقص لكن طبيعة جسدها لاتسعفها أن تظهر طريقة السير المحتشم الغير ملفت فتتراقص أردافها على غير قصد منها وكنت أنا سببا فى أنها ترتدى تحت عبائتها السوداء الناعمه لباس داخلى والذى يسميه النسوان والبنات "الأندر" وكان دائما ما يكون ورديا او أحمر اللون فهو لايستطيع أن يحيط بأردافها ولكنه كان يغوص بين إليتيها فتصبح كالعاريه حين تسير بالشارع بجانب حمالة صدر لاتغطى ثدييها بشكل كامل بل تترك شكلا مغريا بالتصاقهما ببعضهما ..كنت قد غبت عنها فتره طويله جدا وكنت خلال إتصالاتى بها أقوم بمضاجعتها عبر الهاتف أو بوسائل الاتصال الأخرى كشبكة النت أو ماشابه فكنت أغريها دائما وأحفذها على الإنطلاق بحريتها مادامت ترتدى ملابس محترمه ومحتشمه حيث عبائتها السوداء ونقابها فلتطمئن بالا..وحينما عدت إليها والشوق يقتلنا والهياج أخذ منا كل مبلغ طلبت منها أن تحكى لى أى شئ حدث لها ترددت كثيرا جدا ثم قالت أريد أن أخبرك شيئا ولكنى أخشى أن تغضب ..على أنى أعلم أن هذا الأمر يعجبك جدا لكننى لم أتوقع حدوث ذلك أبدا ولم أجرب إخبارك مثل هذا إذ أنه حدث بالفعل فكل ما نحكيه معا كان من نسج خيالنا أو من قصص حدثت لغيرنا وليست لنا. وهذا كان سببه أنك كنت تقتلنى بكلامك المثير والممتع وأنت غائب عنى وحينما طلبت منى وألححت على أن أرتدى الأندر الوردى والسوتيانه المغريه تحت العباءه فارتديته وذهبت به إلى سوق الأحد كالمعتاد فى هذا اليوم وركبت السياره إلى السوق وكانت الأمورعاديه جدا لكنى كنت اشعر أن العيون ترمقنى وتنظر إلى مؤخرتى بشكل ملحوظ وحينما نزلت من السياره إقتربت من مرآة السياره ونظرت إلى مؤخرتى فوجدت نفسى وكأنى عاريه خلف
العباءه السوداء حيث لاحت خلفها نتواءات بارزه رغم وسع العباءه لكنها لم تستطيع أن تخفى معالم تلك النعومه والطراوه لأردافى ولكن الأمر حدث وأصبحت فى الشارع وعلى بعد 40 كيلو من البيت ولا وقت للعوده وسرت فى السوق وحدثت أشياء خفيفه...كانت تحكى لى وكنت أحفذها حتى لاتتوقف ولا تشعر بالخوف والقلق فكانت تطمئن بالا ثم تستكمل قائلة... فكانت هناك لمسات عابره تمر بأردافى أو مع الزحام أجد أيادى ترتطم بصدرى ولم يسلم جسدى من الأيادى العابثه حتى نساء قمن بمثل ذلك وكانت عجيبة العجائب لم أعهدها من قبل أن تتناولنى نسوان بنفس مايطاله الرجل ويتمنى فهذه تلتصق بأردافى وتضع يدها على وسطى وهى تقف بجوارى تتحدث مع البائع أو البائعه
وأخرى تلتصق بظهرى حتى أننى أشعر بحلمات ثدييها منتصبة مصوبة نحو ظهرى وصمتى وسكوتى هو مايشجع جسدى فى إلتقاط المزيد من الأيادى والأجساد المحتكه بى بجانب القضبان المسلطة على أردافى المنطلقه من منصة أجساد كالفحول لم ألتفت حتى لمن يفعل ذلك ولم أتفحص الوجوه جيدا كل ما ألمحه فقط هى الأجساد وكل شئ يكون بالإحساس الذى يعترى جسدى والذى شعرت بكل تفاصيله مع كل إحتكاك ولمسه فتذوب معها كل قطعه فى جسدى كاللحم فى المشواة تماسكت بكل ما أوتيت من قوه لكن جسدى المتراقص تحت العباءه وكل العوامل الأخرى من الإحتكاكات واللمسات جعلت قواي تخور وشعرت برغبه قويه فى إفراغ تلك الشحنه حتى أننى لمحت إمرأة منحنية على بضاعة تنتقى منها شئ وكانت أكثر إغراءا بأردافها المرتفعه ولم ينتبه لها الكثير بل الكل منتبه معى أنا ولا أدرى لماذا ؟؟ حتى البائعة لم تسلم ثدياى من لمسات يدها تربت بها على صدرى وهى تحادثنى فى بضاعة كنت أفاصلها فيها وهى تقول لى ياحبيبتى البضاعه كلها تحت أمرك اختارى أنتى ما شئتى ولا يهمك السعر بعدها وقالتها وهى تربت على ثدياى فزادتنى هياجا مع مشهد المرأه المنحنيه واللمسات التى لازالت تلاحقنى والقضبان التى فككت طلاسم أردافى مما جعلنى أسارع فى العوده ولم أكمل
شراء إحتياجاتى ولحقت بالسياره المنتظره بموقف
السوق وجلست فى مؤخرة السياره فى الركن الداخلى كى ألملم شتاتى وحتى أوارى هياجى وبدأت السيارة تمتلئ لكن الغريب أن أول من ركبت السياره كنت أنا فجاء رجل وجلس بجانبى مباشرة على الرغم أن هناك مكان بالركن الآخر والسياره كلها فارغه فلم ألتفت إليه ونظرت نحو شرفة السياره للخارج حتى لآيرى منى هياجى الواضح من خلال عينى خلف النقاب حتى إمتلأت السياره وشرعت فى السير لتبدأ رحلة الأربعين كيلو وكأنها أربعون ألف ميل فلم يكن من بجوارى سوى الفائز الأكبر بالإلتحام بجانب مؤخرتى ووسطى وأكتافنا كانت ملتحمه لتدغدغ كل أحاسيسى كل ذلك ولم أرفع ناظرى من الشرفه طوال تلك الرحله وبدأت اليد من جانبى تزداد إلتصاقا بى حتى أننى ألنت له جانبى بشكل تلقائى حتى صار كتفه قبالة كتفى فأصبح مرفقه ملاصقا بجانب ثديى الأيمن وكان كالمحترف لايتسرع ولا يترك فرصه تسنح له فكلما وجد صمتى وبعد ناظرى عنه يزداد شجاعة وقربا منى وإحتكاكا بكل ماتطاله يده الآخرى ومع كل إهتزاز للسياره زاد قربا لى أكثر حيث وصل إلى ثديى براحة يده بعد أن كان يلاعبه رويدا رويدا وشيئا فشيئا حتى قبض على مقدمته
وصارت حلمتى بين راحة يده يتحسسها برفق وبطء زادت من عنائى حتى شعرت بثقل فى عانتى ومهبلى
ألح على فى إلتقام أى قضيب ويا لطول هذا الطريق وأحسست بغايبك يازوجى عنى وكنت أتذكر كلامك ومشاعرك التى تهيجنى عن رغبتك فى أن يضاجعنى رجل غيرك كنت أشعر فى تلك اللحظه بكل كلمة قلتها لى ثم همس متحرشى المفضل طالبا منى أن أنزل معه إلى بيته ولكننى لم ارد عليه ولم ألتفت إليه وكأنه لم يتحدث واستمر فى إلحاحه على فى النزول معه ومازالت يداه المحترفتان تقومان بدورهما ولم تتوقف ولم يتوقف إلحاحه على أننى سأجد معه متعة لم أراها مع أى أحد ولا حتى زوجى وأخذ يتغزل فى جسدى ويعزف ألحان الرغبه فى أوتار جسدى ومشاعرى بدأت ازداد هياجا حتى أننى تنهدت بعفويه لم أستطع كتمانها فنظرت لمن فى السياره خشية أن يكون أحدهم سمعنى لكن صوت موتور السياره عالى لم يسمع صوتى على ما أعتقد سوى هذا الملامس جسدى حتى الثلاثة نساء أمامى وهن منتقبات أيضا لم يشعرن بصوتى لأنهن يتحدثن سويا فلم يصلهن صوتى مع أصواتهن حتى أتت
محطتى وطلبت من السائق التوقف وحانت لحظه كنت أخشاها فكيف سأمر بتلك الأرداف أمام هذا العازف بجسدى وهو لم يتحرك لأنها فرصته فى النيل من البقية الباقية من جسدى التى لم يصل إليها وبطبيعة الحال إضطررت أن أتخطى هذ العازف فزادت الإحتكاكات ففخذاى بأوراكى لامست صدره حتى ركبتيه وأردافى إحتكت بوجهه مباشرة وهو زاد من التقرب بوجهه حتى شعرت بسخونة أنفاسه تخترق فتحة مؤخرتى ولم يتركنى حتى ودع جسدى بوضع يديه الإثنتين بكل أردافى والتى لم تستطيع إستيعابهما كل ذلك وشعرت أن قدماى لم تستطع حملى وتحاملت على نفسى حتى أمر من تلك المرحله وهى الأصعب على الإطلاق من كل ماسبق ونزلت مسرعة أشق الطريق ولم أشعر كيف حملتنى قدماى حتى وصلت البيت وصعدت قاصدة شقتنا حتى وصلت طرقة الدور الثالث حتى تأكد لى أن هناك من يلاحقنى منذ أن نزلت من السياره ومن طبيعتى عدم الإلتفات خلفى وهذا المتتبع لى لاحقنى حتى بلغنا هذا الموضع ثم إلتصق بى من الخلف وهو يتنهد ويلهث من اللحاق بى وتسمرت مكانى ولم أحرك ساكنا واستسلمت لقبضته وهو يقول بأنفاس متسارعه "جننتينى يالبوه بطيازك الجامده دى هبلتينى مش كنتى جيتى معايا البيت أحسن" يقول هذا وهو يرفع عبائتى لتنكشف له أردافى وهى مبتلعة لباسى الداخلى أو "الأندر" الوردى فزاد هياجه وهو يقول "إيه الجمال دا يالبوه ياشرموطه طيازك تخبل وكلوتك خرافه " كل ذلك وأنا واقفه لم أستطع أن أواصل هذا التمنع المصطنع فتركت جسدى له يعبث به أكثر ويقوم بما يريد وكنت منتظره أن يلفنى نحوه ويبدأ بتقبيلى وعصر ثدياى ولكنه أنزل سرواله وكلوتى الوردى وأضجعنى على بطنى ورفع أردافى وبلل فتحت مؤخرتى بلسانه وأخذ فى تليين تلك الفتحه ببراعه لم أشعر بنفسى ولم أشعر بالألم والذى من المؤكد أنه كان موجودا لكن ألم الشهوة لم يشعرنى سوى بقضيبه داخل أمعائى يخترقها وقد أخرج ثدياى وهو يجذبنى أكثر ليعلو صدرى وتعلو معها مؤخرتى وكنت أتنهد وأساعده فى إيلاج قضيبه بتوسيع فتحة أردافى أكثر وكى أستطيع التمتع أنا أيضا ومن فرط شهوتى شعرت بماء يتقاطر من مهبلى وكنت أصرخ بصوت خافت جدا حتى لايشعر بنا أحد رغم أن هذا الوقت هو وقت لايوجد الكثير بالبيت فمنهم من ذهب للتسوق ومنهم من ذهب لعمله ولمدرسته وكليته وبالتالى فالبيت يكاد يكون فارغا وكأن كل شئ معد لتلك اللحظه ورجوعى مبكرا من السوق جعل الوقت مناسبا لذلك كانت الفتره التى قام بها وكل الأحداث التى حدثت بطرقة البيت سريعه وكنت مهيئه جنسيا وعاطفيا والرغبه تقتلنى وغيابك يعتصرنى جعلتنى أتجاوب معه وأفرغت شهوتى مع سرعة إفراغ شهوته فالموقف فى الأماكن العامه يختلف بكثير داخل البيت وخلف جدران وأبواب مغلقه وتركنى حتى لم يوارى مؤخرتى العاريه ولا ثدياى المتدليتان وتركنى كالخرقه الباليه بعد أن إخترق كل قطعة فيها من الإحساس والرغبه حتى أننى لا أعرف شكله ولا اعرف صورته فقط عرفت قدرته الجنسيه وقوته من خلال قضيبه القوى المنتصب بشدة وحجمه الكبير ولم أتصور كيف إستطاع إختراق هذا الخرم الضيق فأيقنت أن الشهوة تفتح كل سبيل مهما كان.
واستمعت لزوجتى وكنت أشعر بكل كلمة تقولها وترجمت ذلك بمضاجعتها ولم أتحمل كثيرا حتى أفرغت شهوتى بسرعه شديده والأغرب أنها أنهت قبلى فى سرعه لم أعهدها من قبل ومنتظر منها قصه أخرى تكون حدثت معها بالفعل......البدايه







\
ممتاااااازه جدا دا إميل ياهو كلموني عليه
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: meratywafa2
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.
هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا

Online porn video at mobile phone


قصص سكس محارم قصة محجبة متحررة تلبس ملابس مثيرة وسكسية في الشارعanime hntaiمنتدي نسوانجي خطيبتيقصص جنسية مصورة العجوز الهائجةقصص سكس فيلاما عمتيالام االحنينه سكس قصص سما كل الاجزاءKatainaka ni Totsui de Kita Russia مترجمxnxxxحماتى السمينهسكس مريم مكرمxnxxهندي منزلي سمينات سكسي صورقصص سكس مصورة ينيك افراد العائلة ويخليهم حواملصوركس وذيبهصوراطياز واكساس مني الخولاني يمنيقصص لواط طيزي بدها من يبسطهاسمينه تاخذ دش علا الكسبزاز كبار عربيهقصص اباحية اللص الذي اقتحم بيتناxnxxتعال نيكنيsexy behen ke saath in water fall storiesكس نانسي عجرمامي الشرموطةxnxntokifuji outside the boxقنص محارم يورينا اختواجمل صور فخاد العربيةديوثة اخي عشان زبه يحك بطيزيزوج مغفل تنتاك امامه سكسسيلفي طياز عرب شراميطفضايح القحبه اليمنيه سالي حمادهقصص جنسية مصورة اخي يحب رفع تنورتيmom gives blowjob comicقصص سكس سحواققصص كومكس نيك مصورة الخيانة الزوجيةصور كساس محارم في الحمامبونو شهواني زب كبير داخل كيضرب فطبون صعيرأنمي فتاة عاريهقصص سكس رغدمشتهي.صوراطياز.اكساس.عربيةسكس سورية محمد واختو محارم بنت تضرط بطيز صاحبتهاصورزوجتي منزلي بالبجامه نسوانجيقصتي خالتي العاقرة والنيك الفاجرصور سكس هنتاي انمي ران موريصور محارمقصة سكس مصورة الجاسوسات في التخلصسكس أنا وكس محارميطيز شرموطةسكسي حلزززززطيز جارتي أمام عيني مباشرة قصص نيك مصورة نار - عرب ميلفاغريت اختي حتى نكتهافي طيزاه عربيقصص سكس كيف نكت خالتي الرمله قصص سكس مصورة حصرياصورزبي في فمي يقذف سكسصورسكس.امةفتيات عرب طيزها في وضعيات ساخنة بكيلوت شفافقصص نسوانجي الاستغمايةقصص مصورة ناروتوxnxxقصص لواط دودة الطيزقصص سكس فى بوخرستبنتي حقها كبيني ومنتفخبابجامة سكس امهات نايمة مع ولدهاقصص سكس اختي تتناك قداميكسي وطيزي جاهز للنيك بالصور لعيونكم القحبهصوركس قحبتي البدويهسكس انمي زوجة اخيزوجتي الشرموطهبنات صنعانيه سكس تويترقصص محارم مصورهكيلوت مرتيصوركسيxnxx انمي مترجم عربي لعبتي المجنونة انا واميصور سكس نيك محارمفحل معضل تويتر موجبقصص،مصوره،عشقتني.متزوجه،نيك،ساخنكيف أجرد زوجتي من ملابسها وأنيكهاقصص مصورة سكس امي تعلمني الجنسيستقل الفرصه وينيكهاxnxx.comقصص عاشق كس بنت اختيقصص سكس انميسجس ام وابنها في المسبحAlka mausi chudakad all pics nudeقصص سكس نيك جديده كرتون مصوره سافيتاwww xxxجمال ناترصور سكس مدام سوزن من دمشقصورسكس تويترقحابbigassسكس اطيازة كبيرة خلص ليبيا بنغزاىسكس ماخلفي متحركصور البكارة -افلام سكس حصرية عربي مجانيا اول مرة تنتاكسكس الممثله انجي خوري مع ننسيarab teen porn galeryصّوَرَ شِرَامٌيَطِ يَسِتْْعرَضُنَ اكِسِاسُِهنَقصة نيك قفشت حماتي بتنيك كسها بخيارة ارشيفصور طياز جميلهکون قلمبهقصص سكس مصورةطياز محجباتالام تقنع ابنها ينيكهاxnxx