قصص سكس عربي قصتي مع زوجة الطباخ

احمد السوداني

عضوية محارم عربي
29 سبتمبر 2017
16
21
3
34
Muhafazat al Jizah, Egypt
النوع (الجنس)
ذكــــر
بدات قصتي مع زوجة الطباخ او الشيف الذي يعلم في دولة الكويت مع احد الامراء طباخ وكان لا ياتي الى بعد عام وكانت اجازته لا تتعدى الشهر الواحد فقط بدات القصه مع زوجته بعد انتقالي للعاصمه لعملي في احد المصارف وبعد استلامي للعمل وقضاءةاسبوع في احد الفنادق فاخبرني زميل لي ان استاجر شقه صغيره فهذا اريح لي واوفر فرحبت بالفكره واعجبتني وقلت انا اتمنى ذلك ومن الان اذا وجدت شقه سانتقل اليها فاخبرني بانه يعرف سمسارا وسيقوم بالاتصال به بعد انهاء العمل وسيخبرني بالرد وفوجئت باتصال من زميلي يخبرني بانه كلم السمسار ووجد الشغه مفروشه بفرش بسيط وسغيره وتناسبني جدا وفي مكان قريب من عملي فاحد الاحياء التي بضواحي العاصمه فقال لي متى تريد ان نزهب لمعاينتها فاخبرته بعد المغرب اذا اذا لديه وقت فقال اذا استعد وكن في انتظاري وجاء بعد المغرب وذهبنا وعاينت الشغه فاعجبتني جدا وكانت مناسبه جدا فقلت للسمسار بان صاحبت العماره ستاتي بعد اسبوع وانه هو المسؤل عن الاتفاق وانه اخبرها بامري اني اريد الشقه فوافقت واخبرني بانها ستقوم بكتابت العقد عندما تعود واذا اردت المفتاح الان ساخذه فقلت ساتي بعد اسبوع لكي اسكن واخذ العقف فاخبرني زميلي بان اخذ المفتاح الان واعطيه راتب شهر مخافت ان يجد زبون غيرنا ويقوم باعطائه الشقه وقمت باعطائه اجار شهر واخذت المفتاح واخبرته باني ساتي غدا او بعد غدا فطلب مني ان اترك له المفتاح حتى يظبط الشقه وينظفها فكانة الشقه في عماره من اربع طوابق الطابق الاول به مكتب محامي صغير والثاني به شقة الطبباخ الذي هو صاحب العماره والذي تقيم به صاحبت العماره بمفردها واحيانا تاتي صديقتها تقضي معها يوم او اثنان والثالث الشقه التي استاجرتها والطابق الرابع به شقه يستخدموها اصحاب العماره لتخذين بعض اغراضهم المهم انتقلت للشقه وبعد اسبوع اتت صاحبت العماره التي لا اعلم من يملكها زوجها ام هي و جاء السمسار لشقتي يطرق الباب لكي امضي على عقد الايجار واعطيه صوره من اسبات الشخصيه وكان العقد موثق بمده قدرها عام ومضت الايام وفي يوم وانا اصعد سلم العماره سمعت صوت نساء يتحدثن بصوت عالي وتقول احداهن للاخرى متى سياتي زوجك لكي استريح منك وفجاء اصتدمن بي وقامت واحده منهن بضرب الاخرى على زراعها بيدها كي تكف عن الكلام وهن وهن يتبسمن وتبدو عليهن ملامح الخجل فكانت احداهن صاحبة العماره زوجة الطباخ وبعد تفكير دام دقائق عرفت من هي فيهن فكانت التى تبدو اسمن من الاخر ى بقليل فكن يرتدين بنطلوانات جنز وقمصان مثل بعض وكانهن توام وكان بطول بعض والاثنان على قدر من الجمال الى ان زوجة الطباخ تبدو اسمن بقليل من الاخرى ومضت الايام وانا بالشقه وهي ايضا بشقتها ولا يوجد احد غيرنا في هذه العماره الا في سعات الصباح عندما يكون مكتب المحامي الصغير يكون هو بمفرده غالبا ويقلق المكتب ال 2 بعد الظهر ويفتح ال 9 صباحا وكانت زوجة الطباخ تبلق من العمر 25 عاما وزوجها 40 عاما تزوج منز 3 اعوام فبدات بالتفكير في عندما كنت اخرج امامها شبه يوميا وكنت اغري اي فتاه او امراة بشكلي زنظري وضخامت جسدي وطولي وعضلات زراعي ووسامتي فكل هذه الاشياء بدات تحرك شيا كان دفونا فيها وبداء بالحياء الا وهو شهوتها وتفكيرها في وكيف تجعلي انيكها واطفي نارها وفي يوم وانا خارج كالمعتاد لعملي اذا بها تخرج في نفس هذا الوقت المبكر وبعد ان سلمت علي سالتني هل انا ذاهب للعم فاخبرتها نعم فقالت لي يمكنك الركوب معي في السياره وساوصلك لعملك في طريقي رفضت ولكنها اصرت و قبلت ان توصلني بعد اصرارها وفي الطريق قالت لي انت تعمل في اي مصرف فاخبرتها فقالت لي بانها تريد ان تفتح حساب باسمها في هذا المصرف لانها تعاني من المعاملات في المصرف الذي تتعامل معه فطلبت مني ان اقدم لها ارشادات عن الميزات التي يقدمها المصرف للعملاء والتي يتميز بها عن غيره فاخبرتها فقالت لي انها ستفتح حساب في هذا المصرف وتريد رقم هاتفي كي تكلمني عندما تريد ان تاتي لهذا المصرف واعطيتها رقم الهاتف ونزلت وذهب هي في طريقها وفي اليوم التالي قامت بالاتصال بي وطلبت مني ان اشرح لها المطلوب كي تفتح حساب فاخبرتها هي صورة اسبات الشخصيه اي الهويه الشخصيه وملئ استماره كل هذا يتم في اقل من نصف ساعه واخبرتني بانها ستاتي بعد يوم او اثنان وفوجئت بها بعد يومان امامي بعد ان سلمت فاخذتها وزهبت للموظف المختص بذلك وقام بابداء الاجراءات وقبل ان تنصرف عادت لي وهي تخبرني بانها قامت بانهاء الاجرات وفتحت حساب فاخبرتها بان بعد اسبوعان ستحصل على البطاقه الاليه التي تستخدمها اذا ارادت سحب مبلق من الصراف الالي وذهبت وفوجئت بها بعد يومان تطرق باب شقتي طرقا خفيفا وعندما فتحت الباب وجدتها هي وسلمت فرحبت بها ولم اعزم عليها بالدخول فقالت ستتركني على الباب فاخبرتها اسف تفضلي ودخلت واغلغت الباب خلفها كانت تحمل شنطه صغيره بيدها فطلبت منها ان تجلس في الصاله حتى احضر لها عصير او شاي فرفضت وطلبت مني ان اجلس فجلست فقامتةبفتح الشنطه واخرجت ساعه قيمه جدا مماةغلا ثمنها وطلبت مني ان اقبلةهديتها رفضت لان الساعه كانت غاليه جدا ولمةاستطع ردها وشعرت بغضبها عندما رفضت واخبرتني هذا شي بصيت جدا امام خدماتي لها فقبلت الساعه واستاذنت فكنت فعلا انا اتمنى هذه الساعه ولكني لم استطع ارتداءها لقلاء ثمنها ومضى اسبوع وجائت مناسبت شم النسيم التي كانت عطله رسميه واذا بالباب يطرق طرقا خفيف وعرف ان من يطرق الباب هي وفتحت وقالت اليوم عطله شم النسيم وانا وحدي وانت وحدك ما رايك نقضيىاليوم معا فقلت لا مانع لدي وطلبت مني ان اجهذ نفسي للخروج وخرجنا وبقنا نتجول حتى المساء لم نترك اي مكان ذهبا للكرنيش ولبعض المنتزهات والمطاعم تحدثنا عن انفسنا وعن اشياء كثيره حتى بداء علينا التعب والارهاق الشديد وطلبت مني ان نعود لمنازلنا وانتها اليوم وبعد بيومان بعد الساعه ال 8 مساءا سمعت صوت طرق على الباب علمت من طريقت الطرق انها هي من على الباب فذهبت لافتح ودهشت عندما رايتها وهي ترتدي روب من النوع الناعم الذي يلتصق بالجسد وكانه به ماده لزجه فقالت لي انها تشعر بالملل وتريد التحدث معي فهل اسمح لها بالدخول فاخبرتها بكل سرور واشرت لها بالدخول واصطحبتها الى الصاله وعزمت عليها لتجلس على الكنبه وجلست فعلمت منز ان رايتها بهذا المنظر ماذا تريد ولكني تمالكت نفسي وفجاه وجدتها تقوم برفع قدمها على الاخرى لينزلق الروب وتنكشف احد فخذيها وتثيرني وهذا ما حدث بالفعل عندما قامت برفع قدمها على الاخرى تدلى الروب عن فخذها وبدات اتعرق وارتبك في كلامي وتثرفاتي ونظراتي الا اني تمالكت نفسي فلاحظ اني بدات اتحرك واتوتر فقالت وهي تضحك ما بك تحدق في الروب هكذا هل اعجبك فقلت لها وبكل شجاعه لا بل اعجبني ما تحت الروب وليس الروب وبعد ان قلت هذا الكلام نهضت واقتربت مني وجلست بجواري وهي تقول لي انها لم تكن تعلم اني جريئ هكذا وقامت بوضع يدها على صدري وهي تتحسس شعر صدري باصابعها وبدات اتعرق وزبي بدء بالانتصاب وهي تفك اذرار القميص واحدا تلو الاخر وتحاوى اثارتي اكتر بنظراتها المليى بالدلع والتغنج والدلال وقليل من الابتسامات وهي تلهو بشعر صدري الكثيف تظهر اعجابها به وبعد ان انتهت من فك كل ازرار القميص قامت بوضع يدها على قضيبي من فوق البنطلون وتحسس عليه وعندما تقوم باعتصاره كان يهتز وكانه يرفض الامساك به فاعجبها حجمه الكبير وسارعت بفت سستت البنطلون وقامت باخراجه وحاولات ان تنزل وتمصه وامسكت بها وشرعت في تقبيلها واعتصار نهديها وفخزيها وبقينا علي هذا الوضع 5 دقائق وبعدها القيتها على ظهراها وباعدت بين ساقيها رافعا هذا الروب وقميص النوم الذي كانت ترتدي تحت الروب كانت لا ترتدي تحت هذا القميص لا ستيان ولا مايوه فقط قميص النوم وعندما رايت شفران كسها البارزين الى الخارج كالشفاه شرعت في تقبيلهما بشراه ونهمه كنت تارتا امتصهما بعنف وتارتا بهدؤ وحنان فجن جنونها وهي تتشبس تارتا بشعري وتارتا بعنقي وتارتا بظهري وترفع وتدلي ساقيها تارتا وكانها تقول لي كف عن هذا وتارتا وكنها تقول لي لا تتوقف وتتغنج وتتاوه وبعد دقيقتان خفت ان تغزف ما ءها و قمت ما سكا بزبي و واضعه امام فمها وانا اضرب به خدودها كانت تضحك ضحكات مليئه بالشهوه وتحاول الامساك به ووضعه في فمها لكي تمصه وانا اداعبها به بعد ان تريد التامه بفمها ازيحه عنها وبعد محاولات امسكتها اياه في يدها اقصد زبي وبدات تمتص فيه بشراه ونهمه شديده وكانها تخشى ان احرمها منه وبعد ان بلقت قمت شهوتي اخزته من فمها و وضعته على فتحت كسها وانا اباعد بين ساقيها وكانت تفتح ساقيها لاقص حد ترحيبا بهذا الزائر الزي ارعبها حجمه وبدات في نيكها ولم اتركها طوال هذه الليليه وبعد ان طلبت مني ان اتوقف وانها ستعود في ما بعد فقلت لها ما رايك بان نقضي شهر عسل معن وسيكون احلى شهر عسل وكل الظروف تصب في صالحا فهذا العماره لا يوجد بها غيرنا فرفضت الموشضوع ولكن اشارت علي ان نقضي اسبوع عسل فقط ان سمحت لنا الفرصه سنقوم بقضاء اسبوع اخر فقلت لها اوافق ولكن ما الذي يمنع من قضاء الشهر فقالت ما زحتا المانع هو زبك الكبير الذي قد يقتلني ان قضيت معك شهرا فقلت لاها طيب ساقبل بالاسبوع ولاكن بشرط قالت وما الشرط قلت لها الاسبوع سنقضيه هنا في شقتي ولن تلبسي اي شي سو قمصان نوم انا ساقوم باختيارها من دولاب ملابس فقالت انت مجنون حقا فذهبت معها لشقتها واخترت لها قمصان النوم التي ستقوم ابرتدائها في هذا الاسبوع واختر القمصان وارادت اخذ ستيانات ومايوهات فلم اسمح لها فقالت طيب هاتفي فقلت خذي الهاتف واخذت بعض الاغراض والهاتف وغادرنا وبدا الاسبوع وكانت لا تلبس سوء قميص نوم فكنت كلما اراها بهذا المنظر انيكها نكتها بجميع ارجاء الشقه بالصاله وبالمطبخ بالحمام بغرفت النوم حتى بالبلكونه وقضيت معها اجمل اسبوع فامتعتني جدا في هذا الاسبوع واظن اني انا ايضا امتعتها وخلال هذا الاسبوع سالتها قائلا انتي خبيره في عالم الجنس مثل ممثلات افلام الاباحيه والمحترفات في هذه الافلام فاخبرتني بانها اكتسيت هذه الخبره من الافلام التي كانت تشاهدها واخبرتني باني امتعتها جدا وبقينا شبه المتزوجين كانت دائما في شغتي تغسل ملابسي وتكويها وتطبخ لي دائما وجبات دثمه كي اعوض ما ابزله من طاقه وتحضر لي بعض الفاكه التي تحفز وتزيد القدره الجنسيه وكنت انيكها في اي وقت
 

رضا عز

عضوية محارم عربي
23 سبتمبر 2017
234
171
43
60
Central Singapore, Singapore
كريمه وكسها الكريم

أعيش في أسرة صغيرة ميسورة الحال , لي شقيقة كبرى اسمها كريمة تبلغ من العمر 31 عاما و هي متزوجة من محمود زميل دراستها الجامعية بعد قصة حب يندر تواجدها في قصص الحب و الغرام , و شاء القدر أن يسافر محمود للعمل في إحدى دول الخليج .. و لسوء حظه – و لحسن حظي أنا – فشل في اصطحاب كريمة للسفر معه , فكان يسافر كل عام و يتركها معنا في المنزل حتى يعود في أجازته , و ينتقلا للعيش سويا في منزلهما بمصر الجديدة.
كانت كريمة لي بمنزلة أم أكثر منها أختا كبرى , و لم لا .. و قد ولدت و هي في الرابعة عشر من العمر , فارتبطت بها ارتباطا نفسيا وثيقا .. فكانت تجهز لي الرضعة في غياب أمي .. و كانت تقوم بتحميمي كلما اتسخ جسدي .. و كنت أراها شيئا مقدسا في حياتي .. منزها عن كل نقص و خطأ .. و ما يجري مع سائر البشر .. من الصعب أن يجري مع كريمة التي كانت بمثابة الجمال المطلق و الكمال المطلق في حياتي .. حتى أنني أذكر جيدا يوم زفافها و كنت وقتها ابن 8 أعوام كيف كنت رافضا لفكرة أن ترحل هي عن المنزل و تغيب مع زوجها بعيدا عني !!
بعد رحيل محمود لعمله في الخليج العام الماضي .. كادت سعادتي تلامس السماء بقدومها إلى بيتنا حتى أن الأمر أثار غيرة صديقتي داليا .. لا أدري لماذا استمر هذا الشعور عندي .. و كأن هذه الأعوام لم تضعف أو تقلل من حدة ارتباطي العاطفي بكريمة !!
في إحدى ليالي الصيف الحارة .. و بعد أن استسلمت للنوم بصعوبة .. قض مضجعي رغبتي في التبول – و ما أدراكم بأن يفاجئنا نداء الطبيعة بعد أن وصلت لدرجة الثبات في رغبة النوم العميق – و سلكت طريقي وسط ظلمة المنزل إلى الحمام كالسكران .. و فعلا كنت في غير وعيي و إدراكي حتى أنني لم ألحظ النور المضاء في الحمام الذي اقتحمته دون إذن .. حتى كانت المفاجأة التي غيرت حياتي بعد تلك اللحظة .. فما إن فتحت الباب حتى وجدت ما أفاقني و أطار النوم من عيني .. فلم أتمالك نفسي و أنا أرى ظهرا أبيضا ناعما يضفي على ظلام الليل بهجة و سعادة .. و طيزا كبيرة دسمة لا تملك أمام حسنها إلا أن تذهل بما ترى من تناسق بين فخذيها .. و قوسها الذي كان بمثابة خطا أحمرا يقسم ورقة بيضاء .. لنصفين متماثلين .. و ساقين مرسومتين بريشة فنان يفوق دافنشي في الإبداع و المهارة .. لم أفق من جمال ما رأيت إلا عندما استدارت كريمة العارية أمامي في قمة خجلها و توترها و هي تسألني : “إيه اللي صحاك دلوقتي من النوم يا خالد؟” ..
فقلت لها :”عاوز أعمل حمام” ..
و كان ردي لا يقل توترا عن كريمة التي وضعت يدها اليمنى على صدرها محاولة إخفاء ما تستطيع منه .. و يدها اليسرى على كسها الشفاف .. ثم تسمر الزمان بيننا لمدة دقيقة و أنا أنظر إلى كريمة – إن شئت الدقة إلى جسدها- و هي تنظر و تتمعن في أرضية الحمام و كأنها تراها لأول مرة !!
كسر الصمت المسيطر آنذاك صوت الروب و هو يشد من على شماعة الحمام .. و في خفة ارتدت كريمة الروب و غادرت الحمام .. و هي تقول في صوت مرتعش :” اتفضل الحمام يا خالد” .. وقتها أخذت أعصر ذهني بحثا عن السبب الذي من أجله .. ذهبت إلى الحمام من الأصل!!
توجهت إلى غرفتي و تمددت على سريري و في مخيلتي صورة واحدة فقط .. ظهر أختي كريمة الذي فاجئني جماله و رقته .. و طيزها الجميلة التي ظننت حين رأيتها أنها تخرج العسل و الحليب و ليس الفضلات العضوية التي تخرج من طيزي و من طياز باقي البشر .. حتى شعرت بانتصابة قضيبي و ارتعاشة جسدي فلم أستطع أن أقاوم تلك اللحظة التي انتهت بأن أفرزت حممي و سوائلي .. على المخدة المسكينة !!
تغير كل شئ في حياتي بعد تلك الصدفة الغريبة حتى أنني كنت أذهب إلى الحمام في كل ليلة و في نفس الموعد و أنا أتأملها عارية أمامي و طيزها الجميلة تهتز في دلال و شوق .. خلال تلك الفترة تجنبتني كريمة بشتى الصور .. فلم تعد تسأل عن علاقتي بداليا كما كانت .. و لم تعد تتخفف من ملابسها أمامي كما كانت .. حتى أنها كانت تلتزم بالحجاب و الجلباب الفضفاض الطويل طيلة وجودي في المنزل .. و هو ما أثار استغراب أبي و أمي فكانت تجيب بأنها تستر نفسها حتى لا يدخل أحد و يرى منها ما لا يجوز .. و لم يقتنع أبي و أمي بتلك التبريرات .. وحدي أنا الذي كان يعرف السبب الحقيقي لتصرفات كريمة الغريبة .. و ملابسها الفضفاضة !!
مرت أياما و أسابيع .. و أنا أحاول خلق صدفة كصدفة الحمام مع كريمة .. التي أبدت معي شتى صور الرفض المعنوي .. و كأنها تقول أن ما حدث لن يتكرر .. دارت بيننا حوارات بالأعين .. كل نظرة مني تحمل رغبة .. تقابلها نظرة منها تحمل رفضا و تحديا .. .. لكنني لا أعرف لأي سبب أيقنت وقتها .. أن هذا هو الرفض الذي يسبق القبول .. و اللا التي تكون عادة ملحوقة بكلمة نعم !!
ثم حدثت ظروف في بلدتنا استدعت سفر أبي و أمي .. وقتها أيقنت أن الظروف التي رتبت اللقاء الأول .. عادت لتلعب دورها في لقاء ثان أكثر أهمية و إثارة .. لكنني كتمت أنفاسي لأرى نتيجة توسلات كريمة لأبي و أمي بأن تسافر معهما للبلدة .. و لكن رفض أمي كان قاطعا و قالت لها :”خليكي جنب أخوكي .. و لا عاوزاه يقعد لوحده الأسبوعين دول .. و ما يروحش لا كلية و لا غيره ؟” ..
و أمام السبب المنطقي الذي أبدته أمي وجدت توسلات كريمة طريقها إلى سلة المهملات!!
انه اللعب على الأعصاب .. هكذا رسمت الخطة الملائمة لكي تسقط كل الحواجز و الستائر بيني و بين كريمة .. هداني تفكيري إلى قضاء الأيام الثلاثة الأولى في هدوء .. و كنت أتجنب حتى محاولة النظر إليها .. فعادت كريمة إلى طبيعتها معي مرة أخرى في اليوم الرابع .. تسألني عما أريد من الطعام في الغذاء .. تسألني عن داليا و أحوالها .. عادت لتتخفف من حجابها و ملابسها الفضفاضة .. و بدأت قمصانها الليلية الطويلة في الظهور أمامي مرة أخرى ..
حقيقة سعدت جدا بهذا التحول و إمعانا في الخطة ذهبت إلى الكلية كل يوم .. و كنت أتعمد أن أغيب عنها قدر المستطاع .. حتى فاجأني ألم في يدي اليمنى نتيجة حادث صدام في الجامعة .. نصحني بعده الطبيب بوضع يدي في الجبس و الراحة التامة لمدة 3 أسابيع .. و ما إن دخلت عليها حتى هرعت لتطمئن علي و تسأل عن سبب الإصابة .. فطمأنتها و طلبت منها أن تساعدني في خلع ملابسي .. و هو ما تم بالفعل ..
فقامت كريمة التي كانت ترتدي قميصا أخضر يكاد يكون ملتصقا بجسدها الحريري المفتوح من الصدر بصورة تساعدني على رؤية بزازها بوضوح حال انحنائها أمامي .. فبدأت تخلع لي القميص ثم البنطلون .. و أنا أرى معالم صدرها بوضوح تام .. ثم مددتني و غطتني على السرير و تمنت لي أحلاما سعيدة !!
علمت العائلة بنبأ إصابتي .. فاتصل والدي و والدتي يستفسران منها عن صحتي .. فطلبت منهما أن يعودا بأسرع وقت .. غير أني طمأنتهما سويا .. و طلبت منهما أن يقضيا مهمتهما في هدوء فأخبرتني أمي بأنها طلبت من خالتي الاطمئنان على حالتي .. و هو ما تم مساء ذلك اليوم .. و بعد أن اجتمع ثلاثتنا في غرفتي .. فاجأتها خالتي بقولها : “مش عيب يا كريمة تسيبي أخوكي بهدومه الوسخة دي؟ مش تحميه و تنظفيه زي ما كنتي بتعملي له و هو صغير؟” ..
فما كان من كريمة إلا أن ابتسمت و قالت : ” و …ما أخدت بالي يا خالتي , بس النهارده لازم أحميه و أنظفه .. إنتي عارفة خالد ده مش أخويا .. ده ابني” ..
طبعا لو أقسمت لكم أني كنت أريد أن أقبل خالتي على هذا الجميل .. فلن تصدقوا .. لقد اختصرت بجملتيها مسافة طويلة جدا بيني و بين كريمة .. و أصبحت كل الطرق تؤدي إلى جسد كريمة و بزاز كريمة .. و طياز كريمة .. فما إن انصرفت خالتي .. حتى طلبت منها بخبث أن تبر بوعدها .. فأجابت : “طيب يا خالد .. أنا هالبس المايوه و آجي أحميك بس بشرط”
و لن أضيف جديدا إذا قلت أن أي شرط منها سيلقى القبول و الترحيب مني ..
فقلت : ” و ما هو الشرط ؟ ”
فقالت : “إنك ما تبصش عليا .. أنا مكسوفة منك أصلا من يوم الحمام الأسود ده ”
فوافقت على الفور .. و استبقت الطريق إلى الحمام و أنا أنتظر كريمة بالمايوه .. ثم طلت علي و أنا استرق النظر إلى قوامها الممشوق .. الذي زاد جمالا و تألقا و إثارة في المايوه البكيني .. فالحمالة تغطي حلماتها بالكاد .. و الكولوت .. عبارة عن قطعة قماش تداري فلقة طيزها البديعة لا غير .. ثم بدأت مساعدتي في خلع ملابسي الداخلية الفانلة و بنطلون الرياضة .. ثم قالت : “كفاية كده .. خليك بالكولوت أحسن” .
كانت خائفة و مرتعدة و مرتعشة لأقصى حد .. و كأنها ترى الرجال لأول مرة .. غير أني لمحت في أنفاسها الملتهبة إيذانا برغبة نسائية ستعرف طريقها إلى الوجود بعد قليل .. كلما زادت الرعشة .. كلما زادت الرعدة .. كلما أيقنت بقرب لحظة الصفر .. إلى أن لاحظتها غائبة عن الإدراك .. فقررت هنا الهجوم بإنزال الكولوت عن زبري الذي كان منتصبا لأقصى درجة متجاهلا كلماتها الهائجات كقائلتها .. فإذا بها تقترب مني في بطء شديد .. و تديرني للجهة الأخرى .. و أنفاسها لهيب على ظهري .. و دقات قلبها تضرب في عنف ..
و لم أختلف أنا كثيرا عن تلك الحال .. فما إن بدأ الماء ينسدل على ظهري و يدها تمسك بالصابون و تمرره عليه .. حتى ازداد انتصاب زبري بصورة واضحة .. و بدأ حوار صامت بين يدي كريمة المرتعشتين و جسدي و خرير الماء المنصب على جسدي .. و بدأت يدها المرتعشة في الاقتراب من طيزي .. فأخذت تصب الماء أكثر من مرة و أنا أقاوم الشيطان في شده .. ثن أعادت الكرة مرة أخرى .. و أخرى .. يبدو أنها قد دخلت بالفعل في مرحلة لا تختلف عن المرحلة التي أنا فيها .. ثم باعدت ما بين فلقتي طيزي .. و بدأ إصبعها الأوسط المبلل بالصابون في التجوال بحرية في فلقة طيزي .. ثم تجرأت لوهلة و بدأت تدخله في خرم طيزي .. و أنا أرى زبري يكاد ينفجر من الشهوة العارمة .. ثم بدأت في رش المياه على طيزي للتخلص من الصابون .. و كررت ما فعلت سابقا .. و هنا قررت أن أستدير لها و أواجهها بزبري لتكمل تنظيف هذا الجزء من جسدي .. و قد ذهلت مما رأيت .. فقد رأيت امرأة حمراء .. لا تقوى على الوقوف .. أنفاسها متسارعة كقطار يحاول أن لا يتأخر عن ميعاد وصوله .. قلبها و دقاته .. فرقة موسيقية كاملة من الطبل البلدي .. وهنا قررت أن أكسر حاجز الصمت !!
“من زمااااااان .. كان نفسي أستحمى معاكي زي ما كنتي بتحميني و أنا صغير يا كريمة” ..
فردت بصعوبة .. و عينها على زبري الذي وصل لقمة الانتصاب .. و ينتظر لمسة واحدة ليطلق منيه الساخن على جسد كريمة المرمري ..
“وأنا كمان يا خالد .. ”
ثم بادرت في بطء في سكب الماء على جسدي و بدأت في رش الصابون على صدري النظيف .. ثم بطني .. ثم .. زبري .. الذي أمسكته بيديها المبللتان .. و بدأت في حوار بديع معه .. و أنا أحاول أن أتماسك و هي تدعك زبري بالصابون فترة طويلة .. و استمرت في الدعك .. حتى أنني ظننتها غابت عن الوعي .. و لم أستطع التحمل أكثر من ذلك ..
و انتهزت غيبوبتها الجنسية .. و انقضضت عليها أقبلها في سرعة فائقة .. أدهشني استسلامها لي و استمرارها في دعك زبري .. فأمسك حمالتها الرقيقة و قطعتها في عنف .. و بدأت أمص حلمتها التي انتصبت في قوة .. و أعض عليها بأسناني .. و أدعك في بزها بقوة .. ثم مددت يدي إلى كولوتها .. و أدخلت يدي حول الطيز التي أبهرتني و شدتني منذ رأيتها .. و أنا أتجول بيدي فوقها .. و أملس في حنان على فخذيها .. ثم أخرجت يدي من الكولوت .. نازلا به لأسفل حتى سقط عن كس كريمة التي تعرت أمامي .. و بدأت في استسلام تنفيذ كل ما يمكن أن يحدث بين رجل هائج .. و امرأة أكثر من هائجة !!
نزلت على ركبتي و رفعت ساقيها حتى بان كسها الرقيق الناعم الملئ بالنضارة و الحيوية .. و أنا أتأمل كمية السوائل النازلة منه .. فأخذت أباعد بين شفتي كسها مداعبا بظرها بإصبعي قبل أن أضع رأسي في هذا الكس ..فأخذت أتجول ما بين طيزها و بين كسها و ألحسهما سويا .. أخذت أشم خرم طيزها بسعادة بالغة فشممت عطرا ينافس جميع عطور باريس .. و الخرم الوردي المثير إلى بوابة يدلف منها الرجال .. إلى …!!
أمام ما حدث شعرت بارتعاشة شهوة كريمة .. و إتيانها مائها .. فقررت أن أنتهز الفرصة و أنيكها .. فقمت من بين قدميها .. و بدأت أقبلها في رقبتها في عنف .. حتى ساحت تماما و انقطعت أنفاسها من فرط الشهوة .. و لم يستغرق الأمر أكثر من 3 دقائق حتى قذفت بماء زبري في كسها .. ثم صمت كل منا و هو يمسح عرق الشهوة عن جسده .. ثم انصرفت كريمة من أمامي .. في حين انشغلت أنا بمحاولة تنشيف جسدي و ارتداء الملابس ..
كان هذا الحدث طريقي إلى دخول عالم أختي الجنسي .. فما رأيته منها يدل على أنها لم ترى الرجال من قبل .. بعد ما حدث في الحمام مباشرة .. توجهت إلى غرفتها فوجدتها تبكي بشدة و تنتحب .. فضممتها إلى صدري في حنان محاولا إخراجها من تلك الحالة السيئة !!
كان مع العجيب للجميع أن تستمر كريمة في زواجها 9 سنوات من دون إنجاب .. و لكن ظهرت المفاجأة عندما أخبرتني كريمة أن زوجها محمود مريض جنسيا .. و لا يستطيع معاشرة النساء .. و هو الشئ الذي نزل بي كالصاعقة .. فسألتها مستغربا : “إزاي يا كريمة ؟! .. ده انتم متجوزين عن حب” ..
فأجابت أنها .. لم تعاشره كامرأة أبدا .. حتى بكارتها فضها بيديه ليلة الزفاف .. و أضافت “رغم كل ده .. أنا بحبه و مش قادرة أسيبه و مستحملة الحرمان ده علشان عارفه إني مش هالاقي حب يملى حياتي .. زي محمود .. بس أنا ضيعت ده كله معاك .. أنا خنت محمود يا خالد .. و مع مين؟؟ معاك؟؟!!”
و أمام بكائها .. اضطررت للانسحاب من الغرفة .. و في صباح اليوم التالي .. حادثتها بأن كل ما حدث بيننا كأن لم يكن .. و أن أحدا لم و لن يعرف بما حدث بيننا أو بمرض زوجها محمود .. على أن تعتبرني صديق يهمه مصلحتها في المقام الأول .. و بدت عليها علامات الرضا و السرور .. فشكرتني على سعة صدري و تحملي لها ليلة أمس !!
وبدأت كريمة فى مرحلة جديدة من العلاقة معى فى الأسبوع المتبقي من رحلة أبوينا فى الريف.. فكنت أعود من الجامعة أجدها متألقة فى قميص نوم عارى يبرز مفاتنها التى اشتقت إليها كثيرا .. وأصبح نيكى لها حدثا عاديا نسعى فيه سويا لأكبر قدر من المتعة .. الغريب انه فى كل مرة – على عكس العادة – يزداد جمالها إثارة لى .. ويزداد جسدها فى تعذيبى بتضاريسه المتكاملة حتى أننى قررت الانفصال عن داليا زميلتى الصغيرة .. والاكتفاء بأختى ذات الـ 31 ربيعا ..وحتى مع عوده أبوينا كنا نتقابل فى منتصف الليل للاستمتاع حتى عاد محمود من السفر فجاه وقرر عدم العودة إلى الخليج مرة أخرى بعد أن حقق طموحاته المادية من السفر وفجر مفاجأة باستقراره بمصر .. وانتقلت أختى للحياة مع هذا الرجل المريض .. وتركتنى أعود مرة أخرى لممارسة النيك ولكن مع المخدة هذه المرة ..
ولكن بدأت الخلافات تدب بينهما بشدة وهددت محمود بفضح عجزه .. فقرر تطليقها بهدوء .. وأصبحت الشقة من حقها فهي مكتوبة باسمها .. وعبثا قررت أمي إقناعها بالمجئ عندنا والسكنى عندنا درءا للقيل والقال عليها كمطلقة تحيا وحدها في شقتها .. لكن كريمة رفضت تماما طلب أمي .. فاقترحت أنا الذهاب والعيش مع أختي فأنا أخوها ويمكنني رعايتها وحمايتها من كلام الناس .. وقد كان .. وبدأنا المتعة من جديد
 

بربوكة

عضوية محارم عربي
24 ديسمبر 2017
2,658
750
113
43
Île-de-France, France
النوع (الجنس)
أنـثـي
قصة حلوة كلاهما
ولكن الى اي منهما سيظهر تعليقي؟؟؟؟
ارجو ان لا تكون كتابة قصة جديديدة بدلا عن الرد على منشور اخر
مع تقديري
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: ايمن جورج
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.
هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا

Online porn video at mobile phone


ينك امه من عنابتها xnxxقصص سكس لواط ينزل زبه تحت بيضاتيقصص السكس المصورة والمدبلجةتيك زوجات امام ازوجهن مترجمللعربيةقصص اباحية متسلسلة انا ومينا وامه واخته وزوجتهقصة جنس محارم ﺍﻧﺎﻭﺍﺧﻮﺍﺗﻰ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﺍﻣﻰsexy behen ke saath in water fall storiesنيك.فنقاس.زب.كبيرصوركس مشعرمنتديات نسونجيقصص محارم انا ومينا وامه وخته وزوجته كاملةصور محارم نيكانمي هنتاي قضيب معلميالام تتناك من ابنها قصص مصورةsultry summer ben 10قصص جنس محارم مصرية احلم فى منامى واخى ينيكنىسلسلة هنتاي الأكشن DAIAKUJI مترجم نيك بنات في سنقصص سكس الخلطه السحريه مكتملهقصص سكس مصوره نيكه من اجل هديه الی حبيبينيك محارم عربيقصص محارم واقعيةصور اكساس عربيبزاز شرموطة كبيرةصور سميه قحبه اليمنصور مضحكة جنسيةصورسكس عربىانمي هنتاي صدر جارتي الكبيرالمرأة الجميلة الكبيرةpati_2011_patiسكس العروسه المهانهقصص انمي مصورة شوقي وحبي صانمي الهنتاي حنان اميقصص سكس فى بوخرستقصة سكس خوله أخت زوجتي قصه يمنيهcache:4VWze5ijhu4J:https://eurobookmarker.info/t8828/ البومات صور نسوانجيازواج عاهرات وقحاب يمنيات جادين موقع نسوانجياخي خلاني شرموطتهاغتصاب امي الجماعي في المسبح قصص مصورة كاملةقصص نيك مطلقات لابشبعقحاب للعراب رمنسي عارياتبنت اندونيسيه تجلخسكس.بكسسكس كونغ فو بانداxnxxالابن.مع.امه.في.الموالصور كسصورسكس.بزازشرموطسكس رسوم متحركة المحقق كونان و ران وامهاقصص سكس ممرضتي اميقصص سكس جوزي يجبلي واحد ينيكيمنوكه هتناي انمى زبنيك طيز عفاف وجراتهاسكس سعودياختي قحبتيتحرر.محارم.بيجامه.ديوثقصص سكس مصوره كرتون الام المرفوضهساعدوني اغريها بزبيبنت تجلخسكسjustpaste مصورهام المفشوخ تقول لابنها تعال نعمل سكسسكس وسحاق بنات يمنيات وايضا سحاق تجسسانمي بنات مستعدات للسكسقنص طيز محجبات في بيوتهنhttps://www.arabincest.com/t5221/قصص سافيتا بالصور ومكتوبقصص جنس اسوان خالة الزوجه طيزقصص سيكس أسات وأطياز محارم فرصة العمر نيك امي وأختي وخالتي في الفندققصص نيك أبطال التايتنزقصص سكس كرتونقصص محارم مصوره انمي هنيات الابنقصص.سقس.أم.حيحاه.هايجه.علي.اخر موقع قصص اخوان محارم عراقيةقصص سكس مصورة امي تعلمني النيكمنيرةقحابنيكوني و شرمطوني على ازبابكماجمل صورنيك متحركه قوي بين بنت وابوها ونيك بين بنت واخوزوجها صورنيك متحركة لهم قصص نيك محارم وصورنيك متحركةانمي هنتاي محارم تبادل الامهات حتى فخ مضاجعة الامقنص اطياز محارمصورسكس صدرمحجباتصؤر قنص سكس تعريص عربقنص طياز محارم عرب