قصص سكس تبادل زوجتي مسلسل الرغبة المقتولة (جزء 1): اول مرة نتصارح

5.00 نجوم
1 تصويت

Abu ElAbabees

عضوية محارم عربي
25 يونيو 2019
50
52
18
سوريا
النوع (الجنس)
ذكــــر
في البداية، مشاركتي هنا هي مشاركتي الأولى من نوعها، اتمنى ان تحظى باعجابكم وتشجيعي للمزيد من الكتابة.

في البداية، من الواجب علي التعريف عن اطراف هذه القصة حتى تكتمل الصورة لدى القاريء، انا عباس، 36 سنة، متزوج من دودو، 30 سنة. نحن متزوجان منذ قرابة السنوات العشر. حياتنا عادية وضمن المستوى العام للمجتمع الذي نعيش فيه، لم اكن اعرف زوجتي قبل الزواج، زواجنا كان تقليديا. ومنذ اللحظة الاولى التي وقعت عيني عليها ذبت في هيام وعشق لذلك الجمال والوجه والجسم الفتان.

بدأت المشاكل بالطبع مثل اي متزوج جديد عندما صدمت بالواقع الجنسي مع الزوجة المختلف تماما عن افلام السكس التي كنت – ولا زلت – ادمنها. ومنذ الليلة الاولى ايضا تبين ان معرفة دودو في الامور الجنسية كانت اقرب الا "لا شيء" الا من الأساسيات. وطبعا، الخوف والالم من الليلة الاولى وضعت الكثير الكثير من الحواجز النفسية والعقلية لديها لاستقبال الرجل وزبه وفتح الرجلين والنيك والوضعيات وما الى ذلك. ومع محاولات مستمرة للتثقيف غير المباشر في الجنس، ومع مشكلة سرعة القذف مثل معظم الشباب، كانت العجلة الوحيدة التي بني عليها زواجي لا تدور كما احب وارضى. فلم اكن اسعى للخلفة او الاستقرار في البداية. كل ما كنت ارغب فيه هو السكس، وكميات مهولة من السكس، والتي للاسف، لم اكن متحضرا او واعيا لكيفية الحصول عليه كما احب.

أعرف ان الكثير منكم سيقول لي "يا عم نيالك، جتلك وحده صافية ملهاش ماضي وصفحة بيضا زي كده ومعرفتش تتصرف معاها" واقول لكم ان معكم الحق كل الحق. لكني كنت غبيا!! لا تفسير عندي غير ذلك. ومجتمعنا يحمل الوزن الكبير جدا لموضوع الطلاق. لذلك قررت في ذاتي ان استمر في المحاولات راجيا ان "تفك" الامور شيئا فشيئا.

مما بدى لكم حتى الآن، يمكنكم تخيل السكس الذي كان يحصل معنا: هي على ظهرها، وانا فوقها. او تجثو بوضعية الكلبة، وانا خلفها. ومع تطور الامور، اصبحت هي على بطنها وانا فوقها. وطبعا، في السرير، وبلا اضاءة، وانا بداخلي ازيد حقدا وغضبا عليها لانها لا تعرف تنتاك مثل كل بنات الدنيا.

زوجتي دودو قصيرة قليلا، جسمها متناسب مع طولها بشكل ملائكي. صدر صغير نسبيا (كما احبهم)، خصر منحوت ضيق. طيز راااائعة الاستدارة ونافرة للخارج وكبيرة لا تدفعك الا لضربها بزبك او يدك او غرس اسنانك فيها ولسانك بين فلقتيها. كس ضيق مبلول طري من الداخل، مشدود من الخارج زهري اللون، فخاذ مستديرة مشدودة تنساب مثل انسياب الشلال الى ركبها وساقيها. وعندما تقف وقفة التصوير المعتادة للبنات بوزنها على رجل واحدة مع شدها.... اووووووووه، تخلي الي ما يحب البنات يعشقهم.

مع طول مدة الزواج والمشاكل المعتادة، ونفورها العام من الجنس في الاساس جعلتني اعاود الرجوع الى ادماني القديم، افلام السكس، سكس المحارم، سكس التبادل، ..... وخيالاتي تصول وتجول في فراغ جسدي الجنسي وانا لكل مقطع او مشهد اتخيلها هي او اقول في نفسي ماذا لو .... حتى وصلت درجة عدم الاحتمال، وقررت المصارحة وافضاء ما في نفسي وبلا تردد. وكانت تلك الليلة التي لن انساها ابدا.

جلست معها في غرفة الضيوف، كنا ندخن ونتحدث وبدأت الحوار معها:

- انا: حبيبتي، انا عندي كلام لازم اقولهولك، وماحدش في الدنيا دي يعرفه عني...

-هي: طيب ماتتكلم...

- انا (وبكل وقاحة وجرأة) نفسي اشوفك في حضن حد تاني...

- ...... بتقول ايه؟

- مافيش طريقة جميلة او منمقة اقول فيها الكلام ده، عشان كده قلتها بكل صراحة ووضوح. ايه رأيك؟

- .... انت مستوعب الي انت بتقوله ايه يعني؟

- ايوة، مستوعب.

(كانت حمم الشهوة تفور داخلي، وانتصاب زبي لم يكن له سابقة، والدم سيخرج من انفي من شدة فرط الاثارة والشهوة)، تابعت كلامي:

- ده انا حتى نفسي الحد ده يكون معتز جارنا.

- معتز؟ شمعنى؟

- لانه نفسي برضو اشوف مراته سميرة في حضني. والاهم من كدة نفسي انت تشوفيها في حضني، واشوفك انا في حضن معتز. مع بعض.

انفجرت زوجتي ضاحكة بهستيرية، وما لبثت ضحكتها ان اختفت، وعلت مكانها نظرة سكسية مغرية لم اعهد رؤيتها على وجه زوجتي الا في المناسبات السكسية الخاصة. ثم عادت الى الضحك. قاطعت ضحكاتها التي بدأت تتحول الى ضحكات هستيرية بصرامة قائلا:

- مش شايف انه الموضوع يضحك قد كده.

قلت جملتي وقمت من مكاني قاصدا غرفة النوم، لقد قابلت لحظة ضعفي باستهزاء، هذا ما شعرت به. ولم اكن ادري عما تخفيه هذه الضحكات. انتفضت من مقعدها وامسكت بيدي وقالت:

- تعالى هنا، انت رايح فين؟

- انت مش شايفة نفسك ازا بتستهري بكلامي، مع ان الموضوع ده حساس جدا. انا فايت انام.

- لا لا لا، انت فهمتني غلط. (اكملت ضحكتها التي لم تتوقف اصلا) انت خدت الموضوع بحساسية زيادة حبتين. اقعد حقولك على حاجة.

- ايوة، خير في ايه.

قلتها وكنت قد جلست على الكنبة الطويلة وهي لا تزال واقفة امامي، وما ان جلست في مكاني حتى تفاجأت منها تفتح رجليها وتجلس فوقي وكل رجل على ناحية من جسدي، واصبحت بزازها مقابل وجهي. عندها فقط استوعبت الكم الهائل من انمحانها وكيف ان كل ما كنت امر به من محنة قبل قليل، هو اضعاف مضاعفة عندها، واكثر. تابعت كلامها ردا على سؤالي:

- انت ماتعرفش عني حاجة برضو، وبنفس الصراحة الي انت قلتها انا حقلك. انا كمان نفسي اشوف وحدة تانية في حضنك.

وقعت جملتها بنفس موقع الصدمة والانفجار والضياع التي وقعت عليها كلماتي عليها، لا استطيع ان اصف ما هو شعوري، وبدأت سلسلة مفرغة من الأسئلة الغير منطقية والتي بلا جواب تعصف عصفا في ذهني، كاعصار استوائي، ينشل ويرمي بعيدا كل معتقداتي عنها وكل افكاري الظالمة لها بانها لا تعرف الجنس وجماله. عجزت عن الكلام، بدأت احرفي بالهرب من لساني، ايعقل هذا؟ منذ متى؟ وكيف؟ وماذا؟ ... كل شيء بدأ في التحرك في عقلي، وتحت بوكسري، شلالات من الشهوة، اعصار من الاثارة، ثورات متتالية من قلبي وهرموناتي. احسست في خضم كل هذا التشوش بمقدار البلل الذي انا فيه، والبلل الذي تعيشه هي ايضا، فقد لقطت عيوني للحظة شورتها الذي تبلل بشكل واضح عند كسها. انتشلتني كلماتها من معترك افكاري وتساؤلاتي قائلة:

- انت رحت فين؟ مش بترد ليه؟

- انا .... انا .....

بضحكة لا يمكن وصفها الا بضحكة دعارة، ومع اسدال شعرها للخلف ورفع رأسها ايضا في صورة مثالية للشبق والدلع الانثوي، اعادت رأسها ونظراتها في عيوني مباشرة، وبصوت اشبه لآهات منتاكة قالت:

- انت بطلت تعرف تتكلم؟ انت رحت فخيالك مع سميرة ولا ايه؟

- لا ابدا، انا بس مكنتش متوقع....

- مكنتش متوقع اني اكون اعشق الحاجات دي؟

- بالزبط... انا معرفش عنك الكلام ده فعلا. انا مصدوم قوي. من امتى كده؟ وانا الي بقول عليكي ما تعرفيش وملكيش في البجاحة دي.

- بجاحة؟ دي مش بجاحة يا روح ماما. دي شهوة... عارف يعني ايه شهوة ما تقدرش بحور الدنيا كلها تطفيها. عارف يعني ايه انك تنام انت وتسيبني افرك في كسي ساعات وساعات وانا اتخيل المناظر دي؟ عارف يعني ايه ما اشبعش من النيك؟

- انت مكنتيش بتقوليلي حاجة ولا تصارحيني في حاجة. ليه؟

- وانت مكنتش كمان تقول اي حاجة، ولا تحسسني باي شعور بانك مخبي عني الكلام ده.

- معاكي حق، انا مكنتش بقول حاجة، بس دلوقتي بقول، وانت بتقولي.

- مزبوط، انت بتقول وانا بقول.

طوال الوقت الذي كانت تحادثني فيه وهي فوقي على الكنبة وهي تتحسس رقبتي وخدي ووجهي وشفاهي باناملها، كما وكنت انا ايضا بيدي جيئة وذهابا على خصرها الضيق وطيزها المدورة، وتلت محادثتنا الاخيرة نظرات صامتة بيني وبينها، وكل من فينا يغرق في بحر متعته وخيالاته، الخيالات التي كشف كل منا الستار للاخر عنها، وسلط الضوء على تلك الزاوية المعتمة من غياهب عقولنا وخلف الابواب المغلقة والافواه الصامتة، ومع تتالي الأفكار والخيالات واسالة من نوع "تخيل أن...." التي لم تترك اي مجال للتفكير داخل غرف عقولنا الا بالسكس، السكس فقط، وقد استسلم كل من للغرق المحتم في شهوة ليس منها استيقاظ، ولا محاولات انعاش، نعم اغمضنا عيوننا واقتربت شفاهنا حتى تلامستا وبدأت بأكل شفاهها اكلا، ومصا، وعضا، وهي كذلك سحبت لساني وبدأت بمصه وشفطه. بدأ الأمر بهدوء ونعومة، وما ان لبثت حركاتنا واصوات الشفط المفرقعة والسوائل الفموية بالارتفاع والاسراع، حتى بدأت اسناننا بالارتطام ببعضها البعض، وكل منا يرغب لو يستطيع الالتصاق اكثر فاكثر بالثاني، بل الدخول فيه.

قاطعت صوت فرقعات افواهنا من تقبيل ومص بصوت منخفض (ولم نتوقف عن التبويس الحامي):

- انت ممحونة قوي.

- وانت برضو.

- طب مستنيين ايه؟

- شوف شغلك وانا اشوف شغلي...

عادت لتقبيل شفاهي دون انقطاع، ونزلت بيديها الى تيشيرتي تسحبه من فوق جسمي، وكنت قد نزعت عنها البروتيل وحمالة بزازها ليظهرا لي وكأني اراهما للمرة الاولى، احسست بغليان جسمها عندما التصقت بي وحلماتها على صدري ذو الشعر الكثيف، وقد بدأت شهوتها تتفجر خارجة عن نطاق فمي بالرغم من محاولاتنا للسيطرة عليها الا ان لسانها بدأ بلحس رقبتي، ولساني بدأ بلحس رقبتها ولبلبة اذنها وعنقها، وذقنها، ويداي تتحسس كل بوصة من ظهرها وصدرها وبطنها، انها تغلي، نبضات قلبها ستجعله يقفز خارجا من صدرها، ليشدني من شعري ويصرخ في اذني برجاء متسلط بان انيكها. نظراتها وآهاتها تجاوزت الهمهمة والوشوشة وصارت صوتا متينا ينتشر في الغرفة، ملأ لعابي جسدها كله، دفعتها للخلف ونزلت على بزازها، كطفل صغير رميت له افضل لعبتين، احتار ايهما يبدأ به، وايهما يقضي معه اطول وقت، ورحت انتقل بين هذا وذاك، ولم اترك حركة تستطيع عضلات فمي ان تفعلها الا وطبقتها على حلماتها البنية البارزة، وتلك النتوءات الصغير حولها. وانا اسمعها تقول:

- ااااه..... اممممم..... ارحمني.... دا انتا ولعتني...... دا انا فرن مش بس مولع.... ارجوك... ااااه..... لسانك ده لازم يلحس كل حتة، لازم يتمتع بيا، واتمتع بيه.... ااااااه...... اامممممم. عضني.... مصمصني..... لحوسني..... انزل بقى دانا حموت لو فضلت هنا.... ااااااه......

كلماتها كانت اشارة استسلام من جسدها لي، الضوء الاخضر لاستباحة كل ما يمكن استباحته، جسد كأرض عذراء، مصوغة لأي زرع تريده، وحتى لو كان بغير موسم، تربة خصباء لكل نوع من انواع رغباتي. فقط لزراعة السكس بكل انواعه. دفعتها على الكنبة جانبي، سقطت على ظهرها ودفعت نفسي لاحقا جسدها ولا تزال رجلاها مفتوحتان حولي، امسكت شورتها الصيفي الخفيف الذي بدا يقطر من بركان كسها وتجاوز مرحلة البلل بكثر، سحبته حتى انقطع كاشفا لي عن كنز ذهبي مرصع بألماس الرغبة والشهوة وياقوت الحرمان والضياع، وزمرد المحيطات السبع كلها. وكأني مسافر في صحراء منذ سنوات دون قطرة ماء، وجدت واحتي، ينبوع شبابي المستمر، بحيرتي التي أموت وأحيا فيها كل ثانية آلاف المرات، انقضضت على كسها المتوهج المتورم من فرط الشهوة، فركته بلساني، حركت وجهي عليه، ورائحة مائها تغوص عميقا في انفي:

- قطعني.... اااااااااااااه..... ارحمني..........اقتلني ارجوك...... ااااااااااامممممممممم، مش قادرة استحمل...... مصمصني وعضعضني وما تخليش حاجة سليمة..... اااااه، انا عايزة اشوفه بيتهري ويموت تحت زبك النهاردة... ااااااااااااههههههه ااااااامممممممممم.

لم تسعفها كلماتها تلك ان انتقل للمرحلة التالية، وكانها اول مرة اقترب من كسها، اريد ان اشبع منه قبل ان يستحله غيري، قبل ان يستقبل زوارا كثر، يجب علي ان اجهزه بافضل فرش وازهى حلة، لبني ومائي ولعابي، هذه هي مكونات ذلك البيت، البيت الذي ان دخلته احتبستك اللذة والشبق من الخروج مرة اخرى. وانا مستمر بذلك، شعرت بأول اهتزازاتها ومائها يسيل بغزارة غير معتادة على لساني خارجا من كسها، باصابعي، وسعت بين شفرتي كسها لينفجر المزيد من مائها بقوة، واستمرت رعشاتها، وقد اسقطت رأسها من طرف الكنبة وشعرها على الارض، واحتبس الدم في وجنتيها وعروق رقبتها واحمرت عيناها وصراخها كاد يكسر زجاج الشباك وهي تدفع بحوضها وخصرها على فمي وانا استقبله بلساني وشفاهي وهي تشعر بنشوتها الاولى، فالثانية، فالثالثة، واستمرت. زبي كان في هذه الاثناء على المقاعد الاحتياطية، يقوم بالاحماء قبل معركة اسطورية، ومباراة عالمية تاريخية، مع كس اعتاد نيكه، لكن ليس بهذه التجيزات، وكأنه ستاد عالمي لا يلعب فيه الا العمالقة، وجب عليه تقديم افضل العروض واكثرها قوة وبراعة، كان قد خرج لا اراديا من بوكسري، وقطرات مائي تلمع تحت ضوء الغرفة وهي تندفع كنبع ماء غني بالمعادن، بكلماتها وطريقة استحلالي لجسدها حتى الان، انا فعلا مستغرب كيف لم ينزل لبني. امسكت به من قاعدته وهو يقف شامخا رافعا راسه، ولا يزال فمي يفترس الكس المسكين افتراسا. دعكته لاتاكد من ابتلاله بالكامل، لكن لا داعي لذلك. وعرفت ان اللحظة قد حانت:

- مستعدة يا دودو؟ (قلتها وقد رفعت فمي عن كسها وعدلت موضعي لاقترب من كسها، رفعت راسها المتدلي من طرف الكنبة لتنظر الى ذلك الجندي بعتاده الكامل قبل ان يخترق صفوفها ويعمل فيها بالنيك والتعذيب الجميل. رفعت عينيها الى عيني وبنظرات الرجاء والاسى والشهوة التي لا توصف، قالت:

- متياله يا جدع، دانا مستنياه من زمان.... اااااه

باعدت بين ساقيها انزلت واحدة على الارض، ورفعت الاخرى على ظهر الكنبة، تاركا مساحة فارغة للمعركة، اقتربت حتى وضعت راس محاربي الاصلع على باب كسها الذي انزلق عدة مرات من كثر السوائل هناك، حتى استقر على مكانه باستعداد، ثم صعدت بيدي اتحسس جسدها وانا اميل فوقها ببطء، حتى وصلت بزازها وثم رقبتها، فقبضت عليها واسدلت رأسها عن طرف الكنبة... وهجمت هجومي الاول، الذي وبكل نجاح دفع بالمحارب الشجاع بكااامله داخل حصن كسها. مع شهقة كانها تستيقظ من الموت، رفعت زوجتي رأسها للاعلى وفتحت فمها على اخره، واطلقت صرخة كادت ان توقظ الأموات لشدتها، ومع ارتطام بيضاتي بطيزها اندفعت بالكامل من تحتى مبتعدة عني ولكن هيهات لهذه المعركة ان يكون فيها مثل هذا الفشل من اولها، فتبعت كسها بزبي لاغرسه عميقا فيه ولاوسعه كما لم يتوسع من قبل. رفعت اصابعي الى فمها الذي لم تغلقه لاضعهم فيه، عدلت نومتها على الكنبة وتابعت معركتي داخل كسها دكا عنيفا مستمرا بلا توقف ولا راحة ولا تباطؤ.

- اوعى تنزل دلوقتي.... نيكني اكتر كمان شوية... اااااه....اااااه....ااااااه، انا عايزة كمان.... انا عايزة كمااان..... نيكني كمان انا تحت زبك بترجاااااك... ااااه.... ااااه ايوة كدا، احمى... اكتر..... نيكنيييييي.... نيكني نيكني نيكني كمااااان.... ااااه

كلما صرخت وتكلمت كلما زادت في اقتراب لبني من الانفجار، كانت كلماتها تدق مثل عقارب ثواني تلك القنبلة المحبوسة داخل بيضاتي المنتفخة، لم يعد هذا نياكة، لقد صارت معركة بين خصري وخصرها واصوات ارتطامي بطيزها المفلوخة تحتي كأني اضربها كفوفا متتالية على خدودها، انه عراك وليس نيك، كلانا يشعر كانها المرة الاولى. نعم كانت بجمال المرة الاولى، واكثر.

استمر القتال على هذه الجبهه خمس دقائق اخرى، بين كل دقيقة واخرى اشعر بما لا يقل عن ارتعاشات خمسة او اربعة منها، وهي تحاول رفع رجليها لتضمهم وتحصل على النشوة المثالية، الا اني اقف بالمرصاد، ثبتها من فخاذها على الكنبة وتابعت نياكتي لكسها المبلول، بزب من حديد ونار، مع تزايد سرعة نفسي ونفسها قالت:

- نزل بقى.... نزل يا حبيبي.... انا مش قادرة....اااه..ااااه..ااااه... متنزل وتطفيلي ناري, دنا حتحرق من جوايا.... ااااه..ااااه... نزل لبنك في كسي وارحمني.... فك اسري.... اهريني... نيكني يا معتز نيكنيييييييييييي....

نعم، لقد سمعت ذلك بوضوح، قالت معتز، انها تحلم وتتخيل رجلا اخر، انها معركة رابحة، انها قمة اثارتي، انه الفوز المطلق، انه النصر النصر النصر. ما ان قالت معتز حتى بدأت بالارتجاف كالبركان الذي سينفجر، واحسست بجنود لبني تركض المارشا العسكرية منطلقة من معسكرات بيضاتي الى ارض المعركة، مندفعة مثل القطيع الهائج من الحيوانات البرية التي تركض بحياتها، نعم، سأقذف، سأقذف...

- اااه.... اااه... ااااه... حنزل لبني جوا كسك عشان اطفيكي... اااه... ااااه.... ااااه...

- ايوة... ايوة.... ايوة... نزل لبنك... نزله كله... في كسي... جوايا طفيني ارحمني انا بعرضك ارحمني ااااااااااه...

خرجت كمية كافية لتملأ كسها، وتخرج من تحت زبي مندفعة كانها زجاجة مشروب غازي انفجرت بعد خضها لساعات... شعرت بكل قطرة من لبني وهي تخرج مني الى احضان كسها، وما ان سحبت التنين المنتصر من كسها حتى نزل لبني منه على الكنبة وعلى جدران كسها حتى باب طيزها، وهو يقطر منها...

رميت جسدي المنهك على ظهر الكنبة وسحبت رجلها ووضعت يدي على فخذها اتحسسه واقرصه، ولا يزال زبي منتصبا، ولا تزال دودو متداية من طرف الكنبة مغمضة عينيها مع ابتسامة نصر خرافية تعلو فمها.

- دودو؟ حبيبتي؟

- ايوة يا عيون دودو يا فحلي انتا.

- انت قلتي معتز مش كده؟

- ايوة يا حبيبي، قلت معتز صح.

- يعني انت عايزة كده؟

- وانت عايز كده برضو. وعايز تسمع سميرة وهي تقولك نفس الكلام ده، وهي تصرخ بعالي صوتها وتقولك "متنيكني يا عباس بقى مستني ايه؟"

فعلا. معها كل الحق، اريد ذلك فعلا. ولكن متى؟ لقد انهيت للتو اشد معركة منذ سنوات، ولن استطيع ان اقوم بنفس الاداء مع سميرة. وانا اريد ان اكون اكثر فحولة معها من زوجها، واكثر فحولة من اجل زوجتي ايضا، لانها تريد ان ترى مني مثل ما اريد ان ارى منها.

- طيب حبيبتي تفتكري ازاي ومتى حنعمل كده؟

كانت قد عدلت من جلستها وجلست جانبي ورجليها في حضني، نظرت الي نظرة تعب، وخبث ايضا:

- سيبهالي دي بقى يا باشا. انا اعرف اجيبلك سميرة. ده هي مش مصدقة امتى.

قلت لها بكل استغراب الدنيا: ايه؟؟؟

- ايوة زي ما بقولك. انت فكر بس ازاي حتجيبلي معتز ينيكني وانا اجيبلك سميرة تنيكها. قلت ايه؟

كنت لازلت لم استوعب اخر جملة لان عقلي توقف عن التفكير كون ان سميرة تريد ان انيكها، والأدهى والأمر ان دودو تعرف بكل ذلك. كيف؟ ومتى؟ واين؟ والذي زاد من كل شيء حماسة ان زبي عاد للانتصاب مع جملة دودو تلك. وقد لاحظت دودو ذلك لانها كانت تنظر الى زبي.

- يااه، دانتا يا راجل مجرد ما قلتلك اسمها زبك وقف. ده لو تيجي وتشوفها هيحصل ايه؟

- هيحصل اللي انت عايزاه، بس جيبيها.

- حصل يا حبيبي. سيب الموضوع ده عليا وخلينا نفوت ننام بقى. الصباح رباح يا فحلي.

- الصباح رباح يا ست الستات.

اخذ كل منا شاور سريع وانطلقنا نغوص في نوم عميق، واحلام اعمق، وافكار اكثر واكثر عمقا. انا في سميرة، وفي معتز وهو يركب مراتي. وهي في معتز وزبه، وفي سميرة وشرمطتها التي تعرفها عنها وعن زوجها.

الجزء التاني الاسبوع المقبل... لا تحرمونا تعليقاتكم وارائكم.
 

mydoooo

عضوية محارم عربي
20 يوليو 2019
27
14
3
HURGHADA, Egypt
النوع (الجنس)
ذكــــر
مبدع ومتألق بس واضح انها مش حقيقيه هيا ممكن اللي انت بتتمنا انه يحصل لاكن ليس الواقع
بس قعلا خيال مبدع استمر
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: Abu ElAbabees
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.
هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا

Online porn video at mobile phone


صورمسروقه عربيه منزليه نسوانجيصور مظحك لعروسة أحمد شكلنيك جدتي وعمتي قصتي مع كس جدتيlaz there goes the neighborhoodابن ينيك أمه وهي تعلمه كنغوفو ويتحرش بيها بالقوةمحارم في البيتزبي وحشالام وابنها عندما يلهون علي الشاطي كانهم زوجينسكس انمي حب العماﻻقهکس سمینصوراطيازوكس سكس عربي صور نيك نساء سمينةعائلة تايلور الممحونة الجزء الاول افلام سكس مترجمه سكس مترجم افلام سكس محارم مترجمةصور محأرمقصص نيك سافيتاسميرةطيااااازقذف المنه عكلسون البنت من داخل قصص سكس سعوديديوث يصور مراتهاكبر ملحمه صورسكس نيك الطيز متحرك مترجمظفضيحة تلميذة محجبة وهي تمص زب أستاذها في الفصل وهي مختبئة تحت المكتبصورالمني في كس زوجته تويترMi zavun ghetleبنت مصابة بحالة الاستثارة الجنسية الدائمة xnxقصص سكس ممرضتي اميبزازسوسو العراقيةقصص محارم شافوني وأنا أنيك زوجة أخيرقص برازيلي سكسيييييقصص عائله المزارعين الممحونين محارم عربيقصص محارم محمودووليد site:eurobookmarker.infoXNXX انت اتحسن من زوجيهنتايقصص سكس الطالبة سميرة و مدير المدرسة قصة مصورة في الكرتون في xnxx فيقصص تبادل زوجات مع عديليكس زاب لبستصور زبي جميع الاجزاء العروسة المهانة سكس مترجمطیزبنات تجلخسكس -site:youtube.comقصه بنات تنتف لزميلاته كسها بالحلاوةقصص محارم مصورة - حــصــــرياً لـ(): انفجار مشاعر الأمومة - صدر ...مقاطع فيديو سكس اجنبية حامية جداصور انمي ا م تمص قضيب ابنهاطيز وكس شريتي في مسلسل حياة قلبيقصص سكس مارفلصور كس مرتي الكحبهسيكس صور كس مرتي حلبو زبابكمسكس جارتنا الممحونة المربربةسكس دياثه ومعرص مامامحارم فيس بوكنكني في الدكان الملابس وانا عمري 18قصصقصص محارم تونسىصورسكس محارم عربيات تويترقنص محارمقصص جنسيه مصوره ومترجمةصور بلدي بنات سكسﻗﺼﺺ ﺳﻜﺲ مصوره ومترجمه قحبةالبيت الجزء الثانيصور big ass عربي لبسه عباياءصوره سكس بنت صغيرةxnxx anime enbi مترجم عربيسكس كلارنس مترجم لغه عربيةقصص.سكس.مع.مم.طياظ مراتيقصص سكس مصورة - قصة فيلاما velamma الجزء التْاسِْع والأربعون .سكس تحقؤق هيجانقصص نيك زوجات غررت بهن القوادةصّوَرَ شِرَامٌيَطِ يَسِتْْعرَضُنَ اكِسِاسُِهنَانا شاب اتناك من اخي وانيك اختاي وامي وخالتيوبناتها وصديقي ينيك خالتي وامي شرموطةقصة محارم يمنيات تنتاك بعنف تقول نيكني افشخني قصصصور سكس سمراليمنيةسكس قصص مصورهقصص نيك تهاني محارمقصة سكس كرتون doctor bitchتحميل هنتاي مترجم عربي زوجة الاخصورسكس منيوكات خليجيه مثيره مفنسهتبادلنا انا وصديقي صور زوجاتنا وهن عاريات من xnxxزوج شرموطهXnxxxبنت اخيسكس سكسصورامي تجسسقصص نيك انيك حريم الضيعةصور سكس عربي شراميط عرب سكس خاصةاختي الكبيرة الحنونة انمي هنتايسكس.بنطلون.جنسى.فوقو.زب.قصص نيك طيز حماتي المنقبه مع القات الساخنهIMG_٢٠١٧١١١٢_١٧٥٦٠٤.jpgصور سكس تجسس على المحارم وقنص اطيازهنقصه سكس ايمن واخواته الشراميطقصتي مع السكس الشكلاتة غيرت حياتي قلبها علي السرير ونزل نيكفيهاقصص سكس اغريت بابا باهتزاز طيزينيك روجيناطيزعارية منتاكيسكس جنوب السودانعربني وانا مكيفه بالقات قصص سكس يمنيهصور اكساس عربية دمشق اكثر مشعرةقصص جنس انمي اخي يحب رفع تنورتيقصص سكساطيازسوالب اجنبيمنتديات محارم عربية شراميط عربية ديوث عربي صور أمهات عربية كبيرة في السن مبايلسكس twetter @ abozoob 5