قصص سكس تبادل زوجتي مسلسل الرغبة المقتولة (جزء 2): الخيال يصبح واقعا


الموضوع في 'قصص تبادل الزوجات' بواسطة Abu ElAbabees, بتاريخ ‏28 يونيو 2019.

  1. Abu

    Abu ElAbabees عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏25 يونيو 2019
    المشاركات:
    33
    الإعجابات المتلقاة:
    39
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوريا
    استيقظنا في صباح اليوم التالي منهكين، بالرغم من قلة المجهود المبذول البارحة، وطول فترة النوم، الا ان الشعور الغريب بالتعب لا يزال يعتري كلينا. لماذا؟ حسنا، السبب واضح تماما، وسأخبركم به (لمزيد من التفاصيل، اقرأ الجزء الأول: مسلسل الرغبة المقتولة (جزء 1): اول مرة نتصارح).

    منذ ليلة الأمس، ومنذ ان تصارحنا بحقيقة ما يجول في خواطرنا بما يتعلق برغباتنا السكسية، وهناك في اعماق عقولنا، بدأت دوامة من الرغبة، المتعة، الشبق، اللهفة، والمحنة في الدوران الجارف، وبالرغم من نومنا واستيقاظنا، الا ان تلك الدوامة التي سيطرت على مراكز التفكير في عقلينا لم تتوقف عن الدوران، هذا ما يصنعه فيك عقلك عندما تخرج مكنوناته الى شخص اخر، وليش اي شخص، انما الشخص الوحيد في التاريخ والعالم بأسر يمكنه أن يعي بكل الدقة والصدق حقيقة كلامك ومشاعرك، وهو ايضا الشخص الوحيد الذي يستطيع ان يجعل تلك المشاعر والعواطف اما بركانا هائجا يدمر كل ما في عقلك من مبادئ وافكار ورغبات ومعرفة، او يحولها الا سد مائي عظيم، يولد ما يكفي من الطاقة ليجعل عقلك يعمل بلا انقطاع وبلا تعب سنوات وسنوات. وما حدث البارحة كان الحالة الثانية، لانها (دودو زوجتي) شاركتني نفس ما يجول بخاطري. فقد تعبت اجسادنا قليلا، لكن عقولنا تنبض بالحيوية والقوة كما لم تفعل من قبل طول فترة نومنا، كل ذلك دار في خاطري وانا استحم صباحا بماء بارد في هذا الصيف الحار محاولا تجهيز نفسي – نفسيا قبل جسديا – ليوم جديد في حياتنا انا وزوجتي التي بدأت البارحة، وسنوات الزواج العشر السابقة ما كانت الا كالصفحات البيضاء القليلة التي تجدها بعد الغلاف في الكتب المطبوعة. فلم اكن ادري ما يمكن للزمن او للاحداث ان تحضر معها في الايام القادمة.

    انهيت استحمامي وقد انتقلت افكاري الى المعتاد، الفطور، العمل، العودة الى المنزل في ساعة الازمات الخانقة، الغداء ..... ثم السهرة مع حبيبتي زوجتي، وتتوقف الافكار هناك لتعود الدوامة السكسية في عقلي الى سحب الافكار العادية والغوص في مستنقع الشهوة. خرجت من الحمام، ارتديت ملابسي، وتوجهت الى المطبخ لاجد دودو (زوجتي) قد اعدت طعام الفطور، واستعدت لعملها بلباسها الطبيعي (اشار، عباءة، وحقيبة يد صغيرة) وكانت تجول في المطبخ تعد ما يمكن اعداده لطعام الغداء قبل ذهاب كلينا الى العمل. بدأت حواري معها:

    - صباح العسل يا عسل

    قابلتني بابتسامة عريضة كعادتها كل صباح، واقبلت علي لتطبع قبلة لطيفة على خدي، وهي ترد علي بنفس الجملة. وتعود للتحرك في المطبخ.

    - امال دايما لما اصحى من النوم تيجي علي وتبوسيني قبل ما افوت الحمام. النهاردة فرقت ليه؟

    -هي: معلهش يا حبيب قلبي، اصلي صحيت متأخرة شوية وحاسة بتعب كده، قلت املحق اجهز الفطار قبل ما نخرج على الشغل. وما سمعتكاش لما صحيت. اعذرني يا روحي.

    - مش مشكلة حبيبتي. انا افتكرت ان في حاجة كده ولا كده. عشان مبارح....

    قاطعتني دودو باشارة من يدها وكنا قد جلسنا الى مائدة الطعام حينها. والحقت اشارتها بجملة غريبة:

    - لا لا ابدا. مبارح ده كان مبارح بس. اليوم يوم جديد وحياة جديدة. واكيد مافيش حاجة ابدا غير شويتين التعب الي حاساهم بس.

    - طيب اذا على كده خلينا نلحق نروح الشغل عشان لما نرجع ترتاحيلك ساعة كده بعد الغدا، اوكيه؟

    - زي ما انت عايز يا روحي.

    انتهى الحوار بعد هذه الجمل القصيرة، وانطلقنا الى اعمالنا كالمعتاد، وعقلي ودوامته الفظيعة لا يزالان يدوران بافكار وسيناريوهات واحداث حصلت سابقا او لم تحصل بعد. لم يستطع كلانا ان يكون طبيعيا (طبيعيا يعني زي كل يوم عادي)، كلانا يشعر بالغرابة الجميلة، الحلاوة المرة، الضياع تحت ضوء الشمس. نعم، احاسيس ومشاعر متضاربة بكل معنى الكلمة، تخيل معي، شيء جديد بعد عشر سنوات، عشر سنوااااات. هل تستوعب هذا الرقم؟ كان شيئا جديدة لكلينا لدرجة انه بان لنا ككابوس مظلم، او جنة خضراء. لا ندري. اعتدنا في خلال ساعات عملنا ان نتواصل بالهاتف اكثر من مرة، لكن اليوم لم يحصل ذلك. انا واثق ان هذا الشعور الغريب الذي اشعر به منذ الصباح تشعره هي ايضا. انقطعت افكاري عندما اهتز هاتفي باتصال، انها دودو:

    - ايوة يا حبيبتي، ازيك؟

    - تمام، ازيك؟

    - تمام، عاملة ايه في الشغل؟

    - تمام تمام، انا عايزة اقلك على حاجة، بس مش عايزاك تقلق، اوكيه؟

    - خير يا حبيبتي في ايه؟

    - انا تعبانة خالص، ولازم اروح عشان ارتاح. انا اخدت اذن من الاستاز مصطفى عشان اروح وهو موافق. *** مصطفى: المدير الذي تتبع له دودو في العمل. تذكروا هذا الاسم، سيلعب دورا في المستقبل***

    - اجي اروحك؟ اخدك على دكتور؟ مالك يا حبيبتي طمنيني عليكي؟

    - قلتلك تقلقش يا روحي، انا حروح انام وبعد ما اصحى حستناك نتغدى سوا. ماشي؟

    بصراحة، لم اكن مقتنعا مئة بالمئة بكلامها، احسست ان هناك سببا اخر ولا تريدني ان اعرفه. لكني اثق فيها تمام الثقة، لذلك، وبعد تنهيدة صغيرة اجبتها:

    - ماشي يا روحي. ابقي طمنيني عنك لما توصلي البيت. خدي بالك. سلامتك يا قلبي.

    - ماشي يا حبيبي. سلام.

    اغلقت المحادثة الهاتفية، ولم اعطي الكثير من التفكير او القلق على هذا الأمر، اذا احتاجت دودو طبيبا، فلم ولن تخبر احدا غيري. كما ان عقلي كان قد انتقل الى دوامات صغيرة متناثرة بين العمل، ليلة البارحة، بعض اصحابي وما الى ذلك. عدت الى عملي، حادثتني دودو بعد النصف ساعة تقريبا بانها وصلت الى المنزل وانها ستغلق هاتفها لتنام. كان لا يزال لبقية دوامي وقتا، فرحت اقضيه في العمل، وانتشلت عقلي انتشالا صعبا من افكاره حتى هدأت الدوامة العنيفة و استقرت في طيات عقلي الباطن.

    واخيرا، انتهى عملي، وعلي العودة للمنزل لاطمئن على دودو. بالتأكيد تكون قد استيقظت وبدأت تعد طعام الغداء، هاتفتها:

    - دودو حياتي ازيك دلوقت؟

    - مساء الفل يا روحي، انا صرت كويسة، احسن من الصبح.

    - طب كده انا بقى اطمنت عليكي، ده حتى صوتك في التلفون متنشطة ومفرفحة، باين انك كنتي محتاجة الراحة دي. انا كلمتك اقلك اني مروح وجعان جداااا.

    - طب متياله شد حيلك وتعالى. بس ما تجريش في العربية، بستناك يا حبيبي.

    اغلقت الهاتف وقد انطلقت داخلي تلك الدوامة مرة اخرى، وبشدة، لم استطع السيطرة على افكاري المتتالية لسكس جديد، وشي عجيب، ومغامرات سكسية مدهشة، تطير بي من ارض الملل المستمر بعد طول فترة الزواج الى ارض الاحلام والسكس البحت، لتذوق اشهى ما فيه. لا يبعد منزلي كثيرا عن مكان عملي، وصلت المنزل، دخلت الباب، فاذ بي اجد دودو قد ارتدت لباسا رياضيا ضيقا، مفتوح الصدر ليظهر الخط المغري بين بزازها، وبنطلون ضيق يكاد يكشف الحجم الفعلي لشفرتي كسها، والاستدارة المثالية ونفور طيزها، ورائحة عطرها التي تزيد من سكراتي السكسية التي وصلت الى ابعد من الثمالة بمراحل. التفتت علي وابتسامتها تكاد تطرح السعادة حتى في قلب ميت لجمالها، وذلك الروج الأحمر الداكن، والكحل الأسود الممتد من طرفي عينيها، ومكياج تتناسق الوانه الرمادية مع لباسها الرياضي السكني الذي ترتديه، وشعرها الأسود المنساب على جانبي رأسها كشلالات من انهار فردوسية. سارت نحوي حتى اقتربت مني ثم قفزت علي لتحتضنني، وتطبع قبلة بشفاهها على شفتي، وتعيد رأسها للوراء ولا يزال باقي جسدها ملتصقا بجسدي لتحصل يداي على شهوتهما بالتحسيس على خصرها الصغير وظهرها العريض. ويحصل فرجها على احساس بزبي المنتصب. قالت لي وشبق الدنيا يقطر قطرا من كل حرف:

    - حبيبي، كان شغلك كويس النهاردة؟ انا جهزتلك الاكل الي انت بتحبه، شوية اكل بحري مع سلطات الجرجير. ايه رأيك؟

    لم استطع تمييز رائحة الطعام، لان رائحة عطرها النفاذة قد تغلغلت في اعماق انفي وعطلت مراكز الشم في عقلي اخذتا اياها في رحلة رومنسية هادئة، تماما كهدوئها الراقي وهي تداعب خدي ورقبتي منتظرة جوابي:

    - اه.... بتقولي ايه؟ .... عقلي مش معايا انا ضيعت كلامك....

    دفعت نفسها بيديها عني ورمت رأسها للوراء وشعرها يتمايل مع رأسها واطلقت اكثر ضحكاتها شبقا ودلعا وغنجا في الكون. ابتعدت حتى وصلت الى طاولة الطعام ولا تزال تضحك بما لا يمكن الشك فيه من فرط السعادة التي تفتحت ورودها في عروقها لتدفع الدم الى وجنتيها وتظهر ملامح الخجل الأصلي والاحمرار وسعادتها برؤية نظراتي ورد فعلي على طريقة لبسها وكيف ان عيوني كانت تهتز من كثرة الجمال الأخاذ التي تمثله دودو بكل مصداقية. تابعت هي بعد ضحكتها وقد جلست على كرسيها:

    - ايه مالك؟ ايه الي حصلك من لما شفتني؟ ايه الي خلى شكلي يفرق عليك كل ده؟ ده انا مش عاملة حاجة جديدة بروحي، انا دودو مراتك زي ما انا. بس شكلك انت من ليلة مبارح صرت تبصلي بطريقة جديدة كاننا لسى في شهر العسل.

    كنت قد وصلت الى الطاولة وجلست انا ايضا على مقعدي وانا انظر الى طعام الغداء، والى كل شي في المطبخ ولا اراه الا باللونين الابيض والاسود وغشاوة تكاد تطمس بعض التفاصيل هنا وهناك، وفي مركز هذا المنظر، تجلس دودو بكل الوان الطيف امامي ولا تزال وجنتاها محمرتان، بل وزادتا احمرارا لانها تستطيع ان ترى من نظرات عيوني اني اكاد لا استطيع ان اكبح جماح نفسي عن القفز عن المائدة والانقضاض عليها لاطفيء نار الشهوة التي احرقت حتى ملابسي، وظهر جليا على وجهي انا ايضا نفور بعض عروق الدم فيه وازداد ضغط دمي ودقات قلبي.

    - دودو حبيبتي، معاكي حق، انت فعلا متعودة تكوني عشرة على عشرة لما افوت البيت، بس الي تغير مش انت او لبسك، الي تغير انا كيف بقيت ابصلك. انا بصراحة شايفك ومش مصدق، كاني ببصلك اول مرة بحياتي، كاني بشوفك من اول وجديد. **** ما يحرمني منك ابدا يا روحي.

    - ولا يحرمني منك يا عمري، اهو ده الي كنا مندور عليه من زمان، تجديد وفرفشة ونشاط في علاقتنا، احنى كدة في قمة السعادة، انت مش شايف نفسك ازا بتبصلي، دا انت حتاكلني اكل، وانا كده متسترة لسى ما قلعتش حاجة، نفس نظراتك ليا في ليلة دخلتنا.

    انهت كلماتها لاجد نفسي بلا سيطرة افرد رجلي واباعد بينهما لاترك بعض المساحة ليتحرك ذلك الثعبان الهائج بين فخذي محررا بعض الشهوة بانتصاب مهول. وكاني سانيك للمرة الاولى في حياتي.

    بادلتها ابتسامة صامته، وقد بدأنا بالطعام، وقد امتلأت المائدة بانواع الطعام الغني بالفسفور، وكمية كافية منه لتمنح حتى العجوز ذو المئة عام من العمر القدرة على نياكة ثلاثة عشرينيات في ساعة واحدة، وبالتوالي.

    تبادلنا خلال طعامنا الاحاديث العادية عن العمل كما هي العادة، وعيوني لا تكاد تفارق صدرها وشعرها وشفتاها وعيونها وذراعاها وكل جزء صغير فيها. ومعدتي تمتلئ بالطعام، وعيوني وعقلي يمتلئ بالمغذيات النفسية منها ومن جسمها، ليحرق عقلي كل تلك النظرات بتخيلات لا تكاد تنتهي لزبي وهو يمشي على جسمها، ويدك اعماق كسها، ويفجر لبنه على بزازها، او خدودها أو فمها، وتتابعت المشاهد في عقلي من كل افلام السكس التي كنت اتابعها وقد التصق وجهها وجسمها مكان تلك الممثلات الاباحيات. فلم تكن تلك دودو التي تجلس امامي، لقد كانت تلك الشعرة التي تقصم ظهر كل البعير في الدنيا وتجعلهم يركعون لقدميها مستنجدين بنيكة واحدة لها. او حتى بنظرة واحدة او التفاتة واحدة، او حتى ضمة واحدة من صدرها. نعم، لقد استحقت بكل فخر واعتزاز لقب ملكة الاغواء.

    حدثتني ايضا عن رغبتها بالخروج في نزهة الى اي كوفي شوب او مطعم لقضاء بعض الوقت في الحديث، وتغيير جو المنزل قليلا، واقترحت بعض الاماكن المشهورة في المدينة، واتفقنا على مكان محدد. انهينا طعامنا، ودخلت كعادتي لانام قليلا حتى اكون بنفس نشاطها وعنفوانها. بدلت ملابسي وتمددت على السرير، ولحقت بي الى الغرفة، لتجلس على طرف السرير بالقرب مني وتداعبني قليلا وتتركني اتحسس جسمها الملتهب وببعض القبلات الفموية الرقيقة، انتصب زبي خارجا من طرف البنطال، عندها، توقفت وقالت لي:

    - انت ايه، ما بتشبعش مني؟ دانتا لسى مبارح بالليل فاشخني ونايكني نيكة جميلة اوي، عاوز ايه تاني؟

    رددت وقد قبضت على كتفيها حتى لا تبتعد اكثر، في اشعار صريح برغبتي بنيكها الان وحالا ودون مقدمات:

    - طبعا ما بشبعش منك، انت ايه، ملاك سكس نازل علي من الجنة، انا مش قادر اقاومك، ولا حتى عايز اقاومك. انا جسمي كله بيترعش عليكي، خلينا بسرعة واحد ونخلي الباقي لليل.

    اوقفتني وتنسلت من بين يدي ووقفت من جلستها على السرير وقالت:

    - لاااا يا عم الحج، انت تمسك نفسك لحد الليل، عشان ما تكونش تعبان واحنى خارجين، انا عايزاك نشيط وقوي.

    - ماشي حضرتك، انتي تأمري على نافوخي امر.

    - بعدين متقلقش، انا عندي جوز كلام كده اقولهملك واحنا خارجين، حيخلوك تشعلل وتولع اكتر من دلوقت بالف مرة. نام بقى عشان ما نتاخرش.

    - حاضر يا ستي. المهم الليلة في نيكة.

    ردت بالايجاب واحمرار وجنتيها لا يزال ظاهرا جليا، وخرجت من الغرفة واغلقت الباب. وبالرغم من الكثير من الافكار عن الوضعيات التي سنرغب بها اليوم والمكان والطريقة الا انني غططت في نوم عميق. متمنيا ان تراودني احلام جميلة، لكن دون الاحتلام، حتى احتفظ بلبني لها ليلا.

    استيقظت، اغتسلت، خرجت من الغرفة لاجد دودو قد اعدت فنجان القهوة والسجائر، شربنا قهوتنا وانطلق كل منا يعد نفسه للخروج كما اتفقنا، لبست انا ملابس عملية، حذاء رياضي انيق، بنطال جينز، تي شيرت باكمام طوبلة طويتها الى مرافقي، دودو لبست احدى عباءاتها الغامقة، المطرزة على احد الجانبين، واشارها بلفته المعتادة حول رأسها، وبعض الكحل. وانطلقنا الى وجهتنا، وصلنا الى جلستنا وطلبنا نفس ارجيله لدودو وكوكتيل لكلينا، تبادلنا الضحكات والكلام العادي والمزحات، بعد فترة صمت قصيرة، ونفس ارجيلة طويل من دودو، التفت في مقعدها علي، وبدأت كلامها:

    - حبيبي، انا حفوت في الموضوع بشكل مباشر، وبدون مقدمات او تمهيدات.

    اطفأت سيجارتي وشربت بعض الكوكتيل والتفت اليها بدوري:

    - طبعا يا روحي، ها، قولي دا انتي قالقاني ومقعداني على نار من العصر.

    - بص، انت بتعرف اني ما بخبيش عليك حاجة، مش كده؟

    - ايوة...

    - وبتعرف اني بتبسط اوي لما تكون معايا بكل صغيرة وكبيرة....

    - ايوة...

    - انا حقلك واشرحلك واحكيلك واوصفلك وكل حاجة، بس انا متأكده انه مفيش داعي لكل الحاجات دي، لانك انت بتعرفني اوي، واكيد انت شفت بعينك...

    بدأت دقات قلبي تتسارع عند جملتها، كوني لا أزال لا ادري عم تتحدث دودو حتى الان، لكن نبرة الجدية الواضحة وضوح الشمس في صوتها ونظرات عيونها وطريقة وضع يدها على يدي. لم ارغب في ان يستمر هذا التوتر، فاردفت بسرعة:

    - انت بتتكلمي على ايه؟ انا مش فاهم.

    - لا ياحبيبي ما تقلقش، انا بتكلم عن ليلة مبارح. انا عاوزة اشرحلك واحكيلك قد ايه انا كنت طايرة من الفرح مبارح، بكل ثانية وكل لمسة وكل كلمة قلتها او انت قلتها، انا الدنيا مش سايعاني.

    قالت جملتها الاخيرة وقد تحولت ملامح الجدية الى بدايات خجل وشهوة، وذهب كل ما كان يجول بخاطري وصدري من مشاعر التوتر والضباب المغبر الذي يلف اي قضية غامضة من صدري، وبسرعة البرق استبدلت بمشاعر الشهوة الممحونة واستقرت في بيضاتي وزبي الذي بدأ بالانتصاب بمجرد ذكر ليلة امس، ليلة دخلتنا الجديدة. بابتسامة ارتياح وهدوء ومع لمسة حنونة على ظهر كفها الذي استقر في كفي قلت:

    - يااااه، ده انا كنت قلقت اوي من انه يكون في حاجة كده ولا كده. لا يا حبيبتي، مفيش داعي تشرحي او توصفي او تتكلمي، فعلا، انا شفت بعيوني، وحسيت بزبي وجسمي قد ايه كنت انت متكيفة ومبسوطة وفرحانة بالي كان بيحصل.

    - معناته انا حقلك على الحاجة التانية.

    - ياخبر؟؟ هو في حاجة بجد؟ انت كده لخبطي مشاعري اوي اوي، انا مبقتش عارف اتبسط ولا اتوتر. هاهاهاها.

    - هاهاهاهاها حبيبي، لا ما تتوترش وخليك مبسوط ومفرفش كده، اطلبلنا الحساب خلينا نمشي بقى وحكملك الكلام في العربية واحنى مروحين.

    اشرت للنادل ان يعطينا فاتورة جلستنا، ودفعت الحساب، وانطلقنا عائدين للمنزل، وكلي امل وسعادة واشتياق لوصول البيت حتى استطيع اخضاعها في سكس عنيف ضارب، ولاعطي زبي الترياق لسم جسم دودو الذي لم تفارق ذاكرتي بعد منظرها بلباس الرياضة الذي كانت ترتديه عندما عدت من المنزل. ركبنا في السيارة وبادرت انا الكلام، فلا ادري ما في جعبة دودو من كلام بالتأكيد سيثيرني ويغريني ويقتلني ويحييني اكثر واكثر واكثر، ويجعل قلبي ينبض مئات المرات في الدقيقة، ويجعل بيضاتي تعمل بضغط عالي لانتاج لبن طازج سيخرج الى دودو:

    - اه يا ستي، قوليلي بقى، شوقتيني...

    تركت دودو هاتفها المحمول والذي كانت تتنقل باصابعها بسرعة محادثة احدى صديقاتها على تطبيق تواصل مباشر، وتابعت:

    - انت سيدي وتاج راسي، بص بقى ياخويه، انا لما روحت النهاردة من الشغل، انا كنت فعلا تعبانة وعايزة استريح شوية، بس كان في سبب تاني...

    - سبب ايه؟

    - انا كنت رجعت البيت عشان اقعد انا وسميرة...

    ما ان نطقت اسمها، ومن فرط الشهوة التي شعرت بها، اعتقدت ان لبني قد نزل، احسست بدفقة قوية تخرج من زبي، ليس لبني، بل ذلك السائل الشفاف الذي يسبق اللبن. حتى انه من شدة ارتعاشي، انحرفت السيارة قليلا عن الطريق، واسرعت اعدل مسارها متفاديا السيارة بجانبي. انتفضت دودو من مقعدها مع هذه المفاجأة وسرعان ما تحولت انتفاضتها لضحكات وشهقات سكسية بحته، ظهرت فيها المفاجأة والشهوة بنفس الوقت، وتابعت:

    - حاسب حاسب... هاهاهاها، اصحى يا معلم دنتا كنت ما حتودينا في داهية، ولا كنا استفدنا حاجة. هاهاهاهاها. بالزبط زي مبارح، انت مجرد ما اني نطقت اسمها تلخبطت كده، ده اذا شفتها حيحصل ايه؟

    - اااه، عدت على خير المرادي، وال*** ابقي الحاجات دي احكيها وانا مفيش في ايديا حاجة تانية، لحسن مع بجد نروح في داهية. طيب. كملي بقى...

    - ماشي حاضر، معناته بنكمل بس نوصل البيت...

    - لا لا انا بعرضك، انا عمال اغلي هنا، كملي ارجوكي، ده انا مش مصدق نوصل عشان افردك وفرشخك وانيكك زي ما عمركيش اتنكتي قبل كده.

    وبضحكتها الممحونة السكسية المعتادة، اجابتني متابعة كلامها:

    - هاهاهاها ايه يا حبيبي، انت بعمرك ما نكتنيش قبل كده؟ ارحم روحك حتجيك سكتة قلبية. انا عايزاك ترفع راسي بيك عشان اتفشخر ليها لما احكيلها عن الليلة دي.

    - الليلة دي؟ ليه؟ هو انت حكيتلها عن ليلة مبارح؟

    - طبعا.... يا حبيب قلبي، انت مش قلتلي نفسك فيها ونفسك تشوفني وانا بتفرج عليكو؟ وانا قلتلك انا حبقى اجهزهالك بطريقني؟

    - ايوة انت قلتي كدة صحيح، بس ما افتكرتش انك تشتغليلها من النهارده. انا بصراحة افتكرتك حتتكلمي معايا الاول.

    - طب ما انا بتكلم معاك اهو، ولا ايه؟

    - حاضر حاضر، وقالتلك ايه لما كلمتيها النهاردة؟

    - انا مش حقولك قالتلي ايه، انا هخليها هي تقلك بلسانها.

    - بجد؟ ازاي؟

    - انا طلبت منها انها تبعتلي عالموبايل مقطع صوت ليها برسالة موجهة ليك تقلك بذاتها.

    - طب مقطع صوت ليه؟ مخليها تقلي في وشي. ايه المشكلة؟

    - المشكلة يا باشا انه هي صحيح هي وجوزها عندهم ميول زينا، بس البت لسى مش متشربة الفكرة متلي ومتلك، وكانت قعدت هي وجوزها القعدة الي بتشبه قعدتنا مبارح دي من زمان، يعني البت عايزة شوية وقت عشان تكون بنفس الحماسة بتاعتنا. ده اول سبب، والسبب التاني انه جوزها لسى ما بيعرفش اننا بنعرف عنهم الكلام ده، تالتا انت لسا ما مهدتلوش اي حاجة ولا قلتله حاجة، صح؟

    يصراحة، دودو لديها وجهة نظر مقنعة جدا، وفعلا، لقد لفتت انتباهي الى انني لم افكر حتى في طريقة مناسبة لاطلاع معتز على الموضوع. لكن الان ليس وقته، سافكر في الموضوع ابتداء من الغد. اجبتها:

    - معاكي حق حبيبتي، انا مقلتش اي حاجة لمعتز. حبقى افكر بطريقة واتشاور معاكي فيها. ايه رايك؟

    - انا كنت متاكدة من الكلام ده، وعايزة اقلك ما تهكلش هم، انا مجهزالك خطة تجيب فيها رجلين معتز ليا بكل سلاسة.

    - ازاي بقى؟

    - ياااه... انتو يا رجالة، محلكمش تعرفوا انه احنى الحريم لينا طرق معاكم ما تقدروش تقاوموها؟ ده انا وسميرة خططنا ودبرنا ودهلسنا وطلعنا بافكار عبقرية ليكو انتو التنين، حنخليكم تتمنوا لو الكلام ده حصل من زمان قوي، ده انا محضرالك حتة تدبيرة، ما بتخرش المية. استنى وحتشوف.

    - ماشي، اديني مستني، مش حتسمعيني مقطع الصوت بقى؟...

    - اهوه، اسمع...

    قالتها وضغطت على زر التشغيل في هاتفها لأسمع صوت سميرة تقول: ""ازيك يا عباس، انا سميرة جارتكم، دودو كلمتني عن الي حصل مبارح، وعايزة اقلك حاجة وحدة بس.... انا نفسي اتناك منك زيها بالزبط""...

    لا يمكنني ان اصف باي طريقة ما فعلت كلمات سميرة بي، لا يمكن. لكن ما استطيع ان اقوله هو ان دوخة قوية اصابتني والم شديد في رأسي ناتج عن ضغط دم مفاجئ. لقد قتلتني سميرة بكلماتها تلك. نظرت الى دودو منتشلا نفسي من شبه ذبحة صدرية لأراها تنظر الي بنظرة سكسية مغرية تشع سكسا وشهوة ومحنة، وقد رأت على وجهي مقدار السعادة الذي كان ان يودي بحياتي. ابتسمت ابتسامة سعادة، ثم ابتسامة سكس، ثم ابتسامة خبث ورغبة بتحقيق مخطط شيطاني لتبادل زوجات ممتع ومبتل وملتهب، يكاد لهبه ان يغرق المدينة كلها في مجون سافر، وسكس محترق.

    تبادلنا انا ودودو الضحكة الخبيثة وقد شارفنا على الوصول الى منزلنا. عندما وصلنا ودخلنا الى المنزل، سبقتني دودو الى غرفة النوم، وكانت تشدني من ذراعي ورائها، وكنت انا امشي ورائها ولا انظر الا الى تلك القطعة الطيبة من الرمان، الشهد، العسل، السكر، الطورطة، المهلبية الجيلو المتأرجحه يمنة ويسرى المسماه بطيز دودو، وعقلي قد فك كل اقفاله عن كل ابواب المتعة والشهوة فيه واطلق العنان لكل شيء. ناولتني دودو شباح بلون سكني، وبوكسر اسود، وقالت لي:

    - روح بقى غير هدومك في الغرفة التانية، انا عايزة اجهز نفسي...

    - حتلبسي ايه؟

    - ملكش دعوة... انا عارفة انا بعمل ايه كويس اوي. امشي انت السعادي...

    طبعت انا قبلة سريعة على خدها مع التصاقة بجسمها وحضن قصير، حرصت فيه ان تشعر بزبي المنتصب على اسفل بطنها. حتى ارى تلك النظرة الهيمانة بعشق زبي ورغبتها لو استطاعت ان تسحب بنطالي عني وتنقض على زبي مصا ولحسا. لكنها كانت تعد لشيء معين، فضربتني على كتفي وطبعت قبلتها فوق شفتي، ثم دفعتني لخارج الغرفة.

    دون اي تباطؤ او تأخير، ذهبت الى الغرفة الثانية، بدلت ملابسي، وخرجت الى المطبخ، اعددت فنجاني قهوه لي ولدودو واشعلت سيجارة وجلست انتظرها. وافكاري، ياه يا افكاري، ارحمي ما تبقى مني من عقل بشري، فقد تركت لك المجال ان تحتلي بغريزتك الحيوانية السكسية عقلي بالكامل، اغرسي سيفك في صدر عقلانيتي واقتليها، فاليوم، يوم الذئب، يوم الأسد، يوم النمر، يوم كل الحيوانات المفترسة، اليوم، يوم تكون دودو الغزال المسكين الذي سيتحول الى كتل متناثرة من اللحم المفري المتناثر في انحاء المنزل، لاني سأفترسها، نعم، سأفترسها وما ساعدني في هيجاني هذا كله الا تذكري لكلمات سميرة الساخنة. سحبت ذلك النفس الأخير من سيجارتي واطفأتها بعنف واخذت اخر رشفة من فنجان قهوتي، ولا تزال دودو لم تأتي بعد. سحبت نفسا الى صدري لاناديها، فاذ بباب المنزل يطرق. تخيل ما يمكن ان يحدث لطائرة نفاثة تطير بأقصى سرعة، لترتطم بجبل صخري بركاني ضخم، هذا بالتحديد ما حدث لعقلي. متمنيا من داخلي اني توهمت صوت طرق الباب وانا اتحرك من المطبخ باتجاه باب المنزل، ولكن الطرقات التالية اثبتت خطأي واكدت على كومة الغضب التي انفجرت داخلي ولها سبب واحد فقط "مين ابن الستة وستين كلبة ده الي جاي دلوقتي؟؟!!" وبكل غضب الدنيا، ودون ان اسال من الطارق، وبدون ان الحظ اني ارتدي فعليا ملابس داخلية لا تصح ان استقبل فيها احدا ابدا، ودون حتى ان الحظ ان دودو طلت برأسها من غرفة النوم لترى، فتحت الباب بعنف وعلى مصراعيه، حتى اتلقى اقوى صفعة تاريخية، وصدمة عصبية، حتى ان كلماتي انمزجت بشهقة قصيرة وخرجت بصعوبة من حلقي مع بحة مسموعة، ولا زلت لهول الصدمة مشلولا بوقوفي على باب المنزل وهو مفتوح على اخره، وخرجت تلك الأحرف القليلة، تحمل صدمة ومفاجأة والكثير من الاستغراب، والكثير ايضا من الـ.... الـ .... لا ادري، انها مشاعر متصادمة، وعنيفة دفعت تلك الاحرف من فمي:

    - سميرة؟؟
    mydoooo ،اموت فى الجنس و wooh bass معجبون بهذا.
  2. الفحل القوي

    الفحل القوي عضو متفاعل
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏18 مارس 2019
    المشاركات:
    136
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Algiers, Algeria
    استمر يا بطل
    أعجب بهذه المشاركة Abu ElAbabees
  3. Abu

    Abu ElAbabees عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏25 يونيو 2019
    المشاركات:
    33
    الإعجابات المتلقاة:
    39
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوريا
    بنتظر رايك بالتفصيييييل
  4. طائر النور

    طائر النور عضو مميز
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏17 أغسطس 2018
    المشاركات:
    219
    الإعجابات المتلقاة:
    56
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    جدة
    قصه في غايه الرررررررروعه
    mydoooo و Abu ElAbabees معجبون بهذا.
  5. Abu

    Abu ElAbabees عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏25 يونيو 2019
    المشاركات:
    33
    الإعجابات المتلقاة:
    39
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوريا
    شكرا جزيلا، كلماتكم ما يشجعني للاستمرار، شكرا
  6. myd

    mydoooo عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏20 يوليو 2019
    المشاركات:
    27
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    HURGHADA, Egypt
    انت فنان وخيالك واسع ومبدع استمر في التألق ونقل خبراتك في التبادل من خلال القصص
    أعجب بهذه المشاركة Abu ElAbabees
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - مسلسل الرغبة المقتولة
  1. Abu
    الردود:
    1
    مشاهدات:
    5,713
  2. Abu
    الردود:
    7
    مشاهدات:
    12,284
  3. واحد
    الردود:
    0
    مشاهدات:
    11,154
  4. واحد
    الردود:
    0
    مشاهدات:
    9,230
  5. واحد
    الردود:
    0
    مشاهدات:
    7,219
الكلمات الدليلية للبحث:
  • موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية قم بزيارة موقع Arabian.Sex لمشاهدة المزيد من المواقع الجنسية المتميزة باللغة العربية وكذلك لتجربة مميزة وفريدة فى عالم الجنس باللغة العربية - موقعنا موجه للفئة العمرية +18 وأيضاً للدول التي لا تحرم جنس المحارم لذا قم بالإطلاع على شروط إستخدام الموقع وسياسات الخصوصيه قبل البدء فى التسجيل بموقع محارم عربي والمشاركة به.
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff, If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded here without your consent please Contact Us to request its Removal All Other Media Is Not Hosted Or Managed By Our Site.

Online porn video at mobile phone


سكس سحاق الملوك كرتون وقت المغامرةنسوانجي قنص في حدائق عامةقصص سكس محارم اغرب من الخيال استئجأر رحمي لزوج ابنتيكسكوس محارم اححح افففف ااااااه17 ﻗﺼﺺ ﻣﺤﺎﺭﻡ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﺍﻻﻡ ﺗﻐﺮﻱ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﺗﺠﺒﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺍﻟﺬﺋﺐ, 27 ﻳﻮﻧﻴﻮ نودز مزز هايجةصور سحاقbigassقصص نيك. طيزحماتي االقحبه اغرا بطيز الكبي ر محجبات site:eurobookmarker.info مكوتيسكسي اطل التيتنزمترجم للعربية أنمي هنتاي محارم (مُحب الأمهات!!) Do You Know the ...قصص سكسي تحول عائلتي من الاحترام الى الحرامصور هنتاي كونان ورانحماتي محرومه وتخليني انيكهاتويترسكس ديك عربي ديوث متحررسمورة طيزصورتي وايري بطيز كسكس صور نيك‏ ‏كميلشاف امه بتتناك و مسكتش الا لما ناكها هوا كماندخل صوباعه بين بزازيطعميني زبكkd lphvlقصص سكس مصورة ومترجمة حصريةصور سكس سمر اليمنيهصورنیک فی نوادع بکل لوصع صورhttp/vitra-sajt.ru/f8/صور نيك مراتيقصص سكس مصوره الابن ينيك افراد العاىله ويخليهم حواملهنتاي استرجاع حنان اني الضائعاحلي نيكه من عم خميسHentai Front Innocent مترجم للعربيةموقع سكس خالصورلشراميط.مصرىطيازقصص جنس فقر الحالنيك اربعينيهبتتناك وتخربشهصور اختي بدور في الحمامتبادل صور محارم ودياثه واتسابxnxx الثلاتينيات سكس متناكة بورسعيدسمرهانممترجم للعربيه انمي هنتاي (مضاجعه العاهرات)الم وذلة لاول مرة قصص محارماصبحت عبدا لشهوات اختينمت زوجتي وصديقتها قصص جنسكيف تبادلنا زوجتيناBula tondat ghetan video اللحم البيتي محارم تجسسصور صرم مشعر مغرق.بالمنيteen18 sex maniaنسوانجي طياز محجبات مثيرات منهمكاتقصص سكس حاررررهDo you know the Milfing man مترجم عربيالزوجه والشيطانxxnصور قنص طياز حريمواتسآب دمشق ناكني صديقجنس الامراء الفخم فيديو 2 مترجم عربياختي شبعني نيك انا قحبتكالخلطة السريه محارم عربيصوركس وذيبهقفشات سكسيهقصص سكس مصورة عاشقه الزبر الضخم الجزء 4منتديات افلام سكسقصص من افكاري سكس مصوره هنتاي ارملة اخي المحرومه مترجم الحلقة 3+4بہن کی چدائیاكساس وافخاد سكسهنتاي ران موريطيز عشعوشسكس ديوثين مربربيناختي شبعني نيك انا قحبتكارقدني وناكنيقصص نيك بصورمكتملهبدل ماينيك مراتة ناك امة قصص وقصتي مع خوله ام بزاز وطيز كبيره نكتها في طيزهاsara jay عاريةكسي وطيزي جاهز للنيك بالصور لعيونكم القحبهmamila zawli mamane sexy video قصص نيك سلوي الشرموطة تشتمنيانا واخي والسجائر وبدايه المحارم الجزء 2انا شاب اتناك من اخي وانيك اختاي وامي وخالتيوبناتها وصديقي ينيك خالتي وامي شرموطةxxxxانمي هنتاي محارم تبادل الامهات حتى فخ مضاجعة الامرضعت زبهصورسكس قنص طياذ في بيوتهنمقاطع نيك جماعي سمينات وهم يدخنونأنا و اخي السجاير وبداية المحارم الجزء السابعنيك سكس من خرم الطيز هنتاي مهانة انميXnxxبعبص مترجمxxxxxاحححقصتي امي لا تستغني عن زبيxnxxلحس انمي تهاني في الطيز مترجم كرتونطيز سودانيقصةسكس امي وأختي متأجرينقصص سكس أجبرت جاريأنا و اخي السجاير وبداية المحارم الجزء السابعسكس رسوم متحركة المحقق كونان و ران وامهاصور ألام والابن صدر كبير أباحيةسكس متناكة بورسعيدسمرهانمقصص المحارم المنيوكات الجزايرياتقصه.سكس.مع.مدرسه.الفيزيا