قصص سكس عربي لمياء الكاتبة الشابة ومدير اعمالها - الجزء الأول


الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة Akram2030, بتاريخ ‏27 أغسطس 2019.

  1. Akr

    Akram2030 عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏27 أغسطس 2019
    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Sétif, Algeria
    قبل أن ابدا أود أن اشير أن هذه قصة خيالية من تاليفي, هي اول عمل لي ومازلت أعمل على بقية الاجزاء, شكرا على القراءة .
    طلب من الفتيات ممن أعجبن بالقصة التواصل معي خصوصا الجزايريات .
    *************************

    لا ادري لم, لا ادري لم قررت أن أكتب هذه المذكرات بعد كل تلك السنين, لعله ندم, بعله ألم, لا يهم إلا ان هذه السطور تحكي عن فترة من حياتها غيرتها للابد, اسمي لمياء, كان عمري حينها 23 سنة, ولدت لعائلة محافظة, لم يكن يعني هذا أن والداي كان كالشرطة حولي ولكن بعض القواعد كانت مفروضة كساعات دخولي وخروجي البيت قبل أن يتغير ذلك للابد .

    لم يسبق ان كان لي حبيب, ورفضت كل من حاول ان يتقرب مني بل كنت دعني اقول متكبرة, كنت في قرارة نفسي اؤمن بالحب ولكن لم ارى ان اي من هؤلاء كان مناسبا لي, ادعيت أن الأمر يتعلق بوالدي والمحافظة ولكنه لم يكن يوما كذلك .


    كان لي ولع كبير بالكتابة لطالما قلت ورثته عن والدي, كان محبا للكتب وحاول ان يكون كاتبا صحفيا لكنه لم يوفق كثيرا, ربما هذا يفسر تنازله عن بعض مبادئه لأجلي وياليته لم يفعل.
    كنا عائلة بسيطة, لا بالفقراء ولا فاحشي الثراء, ابي زاول عمله كعون إداري بأحد المرافق الحكومية وامي كانت مساعدة تمريض بعيادة خاصة, لم تكن تجني الكثير ولكن كان افضل من لاشيء .

    اخي الاكبر كان متزوجا آنذاك, لم يمض على زواجه 8 اشهر, كنت على وفاق مع زوجته ريم, لم تكن تكبرني كثيرا لكن لم نكن صديقتين ايضا .
    ولان اخي فشل في دراسته, قرر الالتحاق بسلك الأمن, عند زواجه كان قد مضى على التحاقه به حوالي 4 سنوات, لذلك كان يترك زوجته معنا حين يذهب لعمله بعيدا عن الديار وهو الأمر الذي سهل لذلك الامر ان يحدث .
    قبل ذلك اليوم بثلاثة سنوات كنت عاكفة على كتابة رواية قصيرة, حوالي 250 صفحة ولم استسلم, ولطالما حلمت بنشرها للعالم ليقرأها, كانت حتى تراودني أحلام اليقضة عن ترجمتها لعدة لغات, قبل أن تقاطعني امي وتطلب مني التوقف والتركيز على الدراسة أكثر, التشجيع الوحيد كان من أبي والسبب معروف .

    وذات ليلة طرق باب غرفتي وقال اعرف انك منهمكة مع روايتك, لا أريد قرائتها ولكن اعتقد ان عليك ان تستشير اهل الاختصاص ليساعدوك, ونصحني بان اقبل اي نقد .
    شكرت أبي كثيرا, كلامك حمسني كثيرا, والذي يثق في, علي ان انجح, علي ان انشرها, مالمانع ؟
    قبل ذلك اليوم.. بعام ونصف تقريبا استيقظت على خبر ان معرضا للكتاب يقام بالقرب من سكناي, فقررت انها فرصة لربما القى من يساعدني من اهل الاختصاص كما قال أبي اليس كدلك ؟
    قمت بطباعة بطاقات عليها رقم هاتفي وبعض روابط صفحاتي الخاصة على الواب, وتوجهت للمعرض, عقدت الدهشة لساني حين رايت الكم الهائل من الناس يتدافعون على توقيعات الكتاب, وبديت احلم مجددا, قد أكون أنا هناك, توقع واوقع الى ان تؤلمني اناملي وحينها خطر لي ان اغير توقيعي الى توقيع افضل فضحكت ومن افقت من أحلام اليقظة حتى لمحت رجلا يبدو في الثلاثينات من العمر, لم يكن فارع الطول ولكن ليس بالقصير, بنية جسمه تدل على أنه يحب الرياضة, بني الشعر خفيف اللحية اخضر العينين ذو استقامة, سترته السوداء اعطت منظرا على انه شخصية مهمة, لم اعره اهتماما لست هنا من أجل الرجال, لا أهتم لأمرهم كل ما اريد هو روايتي ان تنشر وتنجح .
    وعندئذ استفقت فقلت ما انا بفاعلية هنا ؟ كيف يمكنني ان اتواصل مع دور النشر ؟ سالت يمينا ويسارا فدلوني على زوايا دور النشر وحجمها كان من حجم الدار, اخرى كبيرة وواسعة وبعضها مجرد طاولة, لم اوفق في ان احصل على اجابات مقنعة وكلهم اعطوني بطاقات وطلبوا مني الاتصال على الهاتف او الايميل, لم يحدثني أحد ولم يهتم أحد, اصابتني خيبة كبيرة, كدت ابكي لكن تمالكت نفسي وحملت البطاقات وهممت بالمغادرة بينما أجمع بطاقاتي في المحفظة واذا بصوت رجالي يقول : ألم يستقبلوك ؟ هم هكذا دائما, يهدرون الفرص التي تأتيهم مجانا ومن ثم يطاردون الجاهز بالاف الدولارات .
    لم ارفع راسي لاني كنت اقول في نفسي من هذا الابله ؟ من يظن نفسه حتى يحدثني ؟ ثم هممت بالمغادرة لكنه أضاف : اريد ان اقرا ما عندك ’, إن كان مثيرا للاهتمام بامكاني تدبر أمر ما مع هؤلاء الحمقى يقصد دور النشر .
    تسمرت في مكاني وببطء استدرت الى مصدر الصوت, انه هو, نفس الرجل الذي رأيته سابقا, "ان كان لديك ما تريني اياه فافعلي قبل ان اغادر " تلعثمت وتقدمت نحوه وقلت نعم لدي, ليست بالعمل ****** انها اول عمل لي فقاطعني قائلا كل هذا واضحا يا ...فقلت لمياء فقال تشرفنا ثم اضاف انا اسمي أكرم ومد يده ليصافحني لكن وبالكبر الذي في قلبي على الرجال لم امد يدي, لكنه لم يعبأ بذلك واتم بالقول يمكنك القول اني مستكشف مواهب, أجد كتابا مثلك واساعدهم على النجاح واحصل على حصتي, كما اني ناقد واكتب في المجلات ومد يده واعطاني بطاقته وقال : يمكنك استعمال انت تقرأ مقالاتي, الان لمياء ماذا عندك ؟ مددت يدي واخذت منه البطاقة أخيرا, سردت له الفكرة عن الرواية ما فيها وكيف تنتهي وما أطمح اليه فقال حسنا, فكري جيدا وادعي لي مقطعا من الرواية لأقرأه وارسليه لي وسارد عليك قريبا فوافقت وهممت بالمغادرة .
    كدت أطير فرحا, لربما سأنجح انها فرصتي, لم ارتح حتى وقمت بقص جزء من الرواية ونسخته في ملف وعدلت عليه ثم ترددت وقلت لربما هو كاذب, الرجال كاذبون, ربما فعل هذا يعطيني رقمه ليس إلا, فغضبت من دون أدنى سبب وصرت اسب والعن كم انا غبية وووو الا ان وصلت لغرفتي وفي لحظة هدوء قررت ان ابحث عنه في النت كما طلب والمفاجأة, لقد قرأت له مقالات من قبل, كيف لم انتبه لذلك ؟
    فعاد الامل يتدفق عبر شراييني واكملت انجاز المقطع وارسلت له عبر الايميل, وبقيت الليل كله انتظر ردا, لا ادرى ما دهاني وكاني توقعت ان يقراه مباشرة .
    مرت اسابيع وانا انتظر ردا, حتى كدت استسلم و ذات مساء ربيعي رن هاتفي بأشعار, ايمايل جديد من اكرم
    يقول فيه لقد قرأت مقطعك وارى انه علينا ان نلتقي لنتحدث, وأعطاني عنوان مكتبه وطلب مني الحضور خلال الاسبوع القادم, أخبرت والدي, فسكت طويلا ثم قال : بابنتي مكتبه خارج المدينة واخوك ليس هنا ليوصلك فمع من ستذهبين ؟ انها لاول مرة احاول تحدي كلمه ابي كنت مذعورة ولكن قلت في نفسي إنها لفرصة لا يمكن تضييعها ابي عمري 22 سنة واذهب للجامعة يوميا, لست صغيرة دعني اهتم بنفسي هذه المرة كما انها فرصتي يا ابي لا تحرمني منها, توقعت صراخا وتوبيخا اطن عكس ذلك حدث, قال بصوت خافت : حسنا لكن عودي باكرا
    طرت من الفرحة وشكرت أبي, ومباشرة اتصلت بمكتب لحجز موعد فتم .
    توجهت الى المكتب وحين وصلت استقبلتني سكرتيرة فائقة الجمال, لم تكن متحجبة مثلي, فكان شعرها الاصفر يتلالا حين تمشي, كمان سترتها الضيقة تصف تماما جسمها الرياضي وتبرز اثدائها المثيرة, حسدتها كثيرا في نفسي وقلت ياليتني مثلها اهز جسدي اما الرجال لا غيظهم ويؤلمهم, يستحقون ذلك .
    لم انتظر كثيرا وها انا ادخل على أكرم في مكتبه, كان مكتبا واسعا نوعا ما, كان هو يجلس خلف مكتبه في كرسي رفيع, المكتب كان يبدو من الخشب الرفيع بني اللون, فوقه العديد من الملفات, كما لفت نظري المكتبة على يساره اما اما المكتب فكانت كراسي للضيوف وعلى الجدار المقابل كانت بعض الأرائك تتوسطها طاولة صغيرة للقهوة .
    لما دخلت كان يتحدث في الهاتف فلما رآني ابتسم وهز راسه بمعنى مرحبا, لم ابتسم له لاني ارفض ان ابتسم لرجل, لا احد يستحق ابتسامتي حتى .
    جلست على الكرسي وانتظرت حتى انهى مكالمته اعتذر ثم بدأ يمدح اسلوبي وكيف اني مع بعض العمل والتعلم بامكاني الحصول على عقد جيد مع دار نشر بسرعة, المفروض هذا يعدني لكني تفاجات من كلمة عمل فقلت ماذا تعني ؟ فقال : كما قلت لك ياليماء, انا ناقد وارى ان لك بعض العيوب عليك اصلاحها .
    في باديء الامر قاومت ثم تذكرت أبي وما اقله عن تقبل النقد, ثم أكرم ناقد يرى العيوب وليست مهمته المدح فقلت : وهل يمكنك مساعدتي ؟ فقال : لهذا طلبت قدومك, يمكنك توظيفي لديك لاساعدك على التحسن في ظرف 6 الى 8 اشهر حينها تنهي الرواية ونحصل على عقد, حينها اصابني الاحباط فقد تاكدت انه سيطلب أجرة لم اقدر عليها ولا يمكن ان اشرك والداي في الأمر, على الرغم من هذا قررت السؤال, و تأكدت شكوكي ما يطلبه لا يمكن دفعه, اصابتني خيبة أخرى, وكدت أهم بالخروج لكني قررت ان اكون مؤدبة فقلت اه : ادجرك عال, لا يمكنني دفع كل هذا, شكرا على اهتمامك لكن علي المغادرة الآن, وقام من كرسيه وتوجه نحوي وقال حسنا بامكاننا الاتفاق على امر اخر, يمكنك الدفع بطريقة اخرى لن تكلفك الكثير سوى بعض الوقت كل اسبوع, انفجرت الافكار والوساوس في رأسي ماذا يريد هذا الرجل مني ؟ يقصد إلا أنه قاطع حبل افكاري قائلا, ارى انك تدرسين التاريخ وتخرجك قريب لذلك اعتقد انه بامكانك تدريس ابن أخي, لديها امتحانات تعرفين كيف تجري الأمور, هذا كل ما اطلبه منك .
    أثار هذا الارتياح في نفسي بل رسم ابتسامه على وجهي, وأكمل بقوله : ستكون الاسبوع القادم, اتفقا على التوقيت, سأبدأ عملي معك في حال ما ابنة اختى اخرتني أن الأمور بينكما تمام فوافقت, وهممت بالرحيل وانا اشكره وقبل أن أخرج قال لمياء تفقد بريدك حين تصلين الى المنزل, وهو ما فعلته, كان ملفا من حوالي 40 صفحاة فيها نقد لما ارسلت له, في البداية انزعجت لكنني مجددا اتذكر كلمات ابي فاهدا, أخبرت والدي بما حدث فقال لي إنه يعتقد ان أكرم هذا رجل بزنس فتفاجات وقلت كيف وهو سمح في اجر كهذا ؟ فقال أبي يا ساذجة, سيجعلك تعتقدين انه ساعدك كثيرا لذلك تبقى مدينة له وفي حال صرت مشهورة سيكون هو وكيل اعمالك ويجني المال .
    جعلني هذا احمر من الغضب, كم أنا بلهاء, اعرف طينة الرجال فكيف انطلت علي حياته ؟ فكرت ان اتصل والغي اتفاقنا ثم فكرت وقت لم يستغلها كما يحاول استغلالي ؟ انه وقت مكر النساء
    مرت اسابيع انا اكتب وهو يرد على واصلح ما ارى انه يناسب وتجاهل بعض ما يقول, هاتفني مرة وعاتبني على ذلك فردت بالقول هو أسلوبي في الكتابة ولا اريدك ان تحدد الأطر التي اكتب فيها .
    مرت أشهر, شهرين قبل ذلك اليوم, طلب مني الحضور إلى مكتبه, ففعلت وما ان دخلت حتى سارع بالقول أنت مشروع كاتب عظيم, لكن مازالت نفطة لم تغيرها والان علينا الحديث عنها بصراحة, فقلت بتعجب ما هي ؟ فقال : رأيك في الرجال, أنه واضح مما تكتبين
    سيعجبك الكثير من الفتيات لكنه يجلب لك الكثير من النقد من الرجال, فقلت انا أكتب ما اشعر وهو رأي فيهم, وكاني نسيت ان من يقف أمامي رجل, وواصلت بالقول هو الواقع وعلى من يقرأ ان يتقبله, ثم نظرت إليه فرأيت وكان وجهه مصدوم, وحينها ادركت ما قلت قد يكون اغضبه, يا بلهاء هو رجل, وان كان منهم ما كان على إفساد الفرصة, سكت لوهلة ثم قال حسنا لكن اعلمي جيدا ان اطلاق الاحكام العامة لا ينفع, لا ادري ما حصل معك انت وحبيبك السابق فقاطعته لست عاهرة, فقال اسف لم اقصد ذلك وسكت, تبا ماذا افعل ؟ ثم هممت بالحديث لكنه سبقني بالقول, عليك أن تعلمي شيئا صحيح ان الكاتب يكتب بما يشعر و يعتقد اكن هناك جانب عليه مراعاته وهو المادة, المال عليك بيع الكتاب, وأحيانا بعض ما نشعر به الأفضل أن نحتفظ به لأنفسنا, وهذا ما انا هنا لاجلك, لاساعدك في بيع الكتاب فثقي بي, الان يمكنك العودة للمنزل, سارسل لك آخر تقييم وأنت تنهي الرواية وارسليها لي بعد عشرة أيام سيجتمع ببعض الوكلاء لنتفق .
    لم يعاملني بهذه البرودة من قبل, لم يسبق وان طلب مني الرحيل, أحسست بالذنب الكبير, لم قلت ما قلت ؟ الست ناضجة ؟الست كاتبة ؟
    هل جرحت شعوره ؟ الا يجعلني هذا مثل الرجال الذين أكرههم ؟
    كل تلك الافكار ملات مخيلتي الى ان وصلت المنزل, وقررت ان اصلح الرواية بما قاله لي لربما حينما يرى أني استمعت اليه سيسعد, الان ان شيطاني قاطع تلك الفكرة, الا تذكرين انه يستغلك من اجل المال ؟ تناطحت الافكار في راسي الا ان قررت ان اعدل قليلا في ذلك الجزء .
    مرت الأيام العشر وارسلت الرواية ورد علي اكرم بالقول انه سيكون هناك رد بعد ايام .
    مرت الايام وانا انتظر الى ان ذلك اليوم, 24 ساعة قبل ذلك اليوم الذي غير حياتي الى الابد, اتصل بي اكرم وقال تهانينا لمياء حصلنا على عقد, لم أصدق وقلت هل تمزح ؟ لانه اكد ذلك وطلب مني الحضور غدا لتوقيعه في مكتبه
    طرت فرحا وأخبرت والدي الذي طرف الدموع اما امي فقالت مبروك واخفت الفرحة الا اني رايتها في عينيها أما زوجة اخي فقالت العشاء انا من يحضره كاحتفال .
    لم استطع النوم . وبدأت تخيل مراسيم توقيع العقد حتى انني استيقظت من النوم لاختيار الباس الذي علي ارتدائه, فاستقر رأيي على سروال ابيض وقميص طويل الى الركبة وطبعا بخمار على راسي الا اني قررت ان افتح قليلا على مستوى الرقبة لتبدو اكثر اثارة في الحفل, وارتديت فوقها رداء حتى استر ساقي في الشارع الا اني فكرت ان افتحه في الحفل وظاهرهما للجميع ..
    طلبت المساعدة من زوجه اختي ذلك الصباح من اجل المكياج وفعلا قامت بذلك .
    احسست اني اميرة في ذلك النهار, وما أن أتممت استعدادي حتى رن الهاتف انه اكرم يسأل إن كنت ساتي فعلا فقت اكيد لن افوت الفرصة فقال مرحبا بك .
    وصلت المكتب ورحبت بي السكرتيرة التي رأيت انها تهم بالمغادرة, لم اعر الامر الاهتمام الكثير ودخلت عىل أكرم في مكتبه وكان في مكتبه فنهض وطلب مني الجلوس على الاريكة في المقابل, واعتقدت ان ممثل دار النشر يأتي لاحقا .
    الا ان اكرم فاجأني بالقدوم نحوي وهو يحمل ملقا ذو بضع اوراق, سبق وجلست في اريكة مكتب اكرم لكنه لطالما جلس مقابلا لي, إلا انه هذه المرة جلس بجانبي, لا يفصل بيننا سوى سنتيمترات, لم ارتح لاني لم اتعود على هذا الاان حافظت على رباطة جأشي, اما اكرم فكان سعيدا جدا ولم يتوقف عن مدحي ومدح كتاباتي وصار يعدد كيف انة بامكانى ان نحقق النجاحات تلو النجاحات, ثم فتح الملف وقدمه الي وقال اقراي قبل التوقيع, فسألت أين ممثل دار النشر ؟ فقال ممثل دار النشر سيوقع بعد ان توقعي, عليك قراءة البنود اولا اليس كذلك فارتحت وارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهي, أكرم لم يغير مكانه, مازال قريبا مني وبينما أنا أقرأ كانت تنظر اليه وعيناه تشتعلان بالسعادة ولم اعرف ما يفكر فيه, إلا أن هذا جعلني احمر خجلا فعجلت بالقراءة وقلت له سأوقع, فانحني ليعطيني القلم وبينما هو يفعل ذلك تحرك جشمه قليلا فلامس فخذه فخذي, احسست وكان شرارة كهربائية أصابتني فحركت رجلي قليلا لابتعد اما هو لم يحرك ساكنا’ ما جعل فخذي يلامس فخذه مجددا لم افهم ماكان ذلك الشعور حينها الى انها وكان حرارة جسمي ترتفع, وانفجرت الأفكار المشوشة في راسي الا اني نجحت في الابتعاد قليلا, طوال هذه الفترة لم يتوقف عن الحديث وبدا لي جد متحمسة حول العقد ما اخلط الافكار في راسي, الم ينتبه انه يجلس قريبا مني ؟ ربما كذلك, لكملت التوقيع وقلت انتهيت فحمل العقد ونظر اليه ثم قال لي مبارك نجحت, ثم حمل العقد وتوجه به الى مكتبه وعاد نحوي بملف اخر وجلس بجنبي مجددا لتلامس فأخذنا مجددا لكن هذه المرة وبالرغم من رغبتي في الابتعاد لم افعل وبقيت على تلك الحال رغم انه بامكاني ذلك, فلم لم افعل ؟ مالذي يحصل ؟ إلا أنه قطع حبل افكاري المشوشة بالقول هذا العقد بيني وبينك, نعم هذا ما حدثني عنه ابي لكن هل لدي خيار ؟ بدأ يعدد ما يمكنني الحصول عليه بالتعاقد معه لم اكن استمع كثيرا لان راسي كان مشوشا, كل ما كنت أريده هو الحصول عىل العقود والرحيل وبينما انا تائهة تفاجات به يضع يديه على كتفي ويهزني ويقول فرصة عظيم لا يمكن تفويتها كتابك سيكون محبوبا جدا, أعاد ما فعله الي بعض الوعي وحاولت السيطرة على نفسي والنهوض من مكاني الا انه فاجأني بالقول دعونا نلتقط صورة معا, لم اجد ما اقول سوى اوكي فأخرج هاتفه الذكي وحاول التقاط سيلفي لنا معه, فارسل يده اليمنى خلف ظهري وامسك كتفي وضمني اليه, فكان كتفنا وفخذان ملتصقين ما زاد التشويش الذي في راسي اكثر فاكثر, الا انه حاول ان اجتمع رباطة جأشي, ما هذا ؟ مالذي يجري لي ؟ انا قوية ...وبمجرد رفعت رأسي وجدت اكرم يحدق الى عيني, مازال قريبا مني, في الحقيقة وجهان قريبان جدا, ماذا يعني هذا, أصابني الخجل ولا اراديا انزلت راسي ونظرت الى الأسفل الا ان فاجأني اكرم بيده اليمنى تمسح على خدي وعلى حافة الخمار ثم بانامله وصل الى ذقني ورفع راسي وقال انظري الي ياجميلة الجميلات, انفجرت الافكار في راسي ولا أسئلة ؟ ما الذي يجري ؟ علي الهرب؟ ماذا افعل ؟ الى ان جسدي تسمر والدم تجمد لم اقل شيئا ولم تفعل شيئا سوى تنفس ثقيل وعيون واسعة, نظر اكرم الي نظرة ثم ببطء بدأ بتحريك رأسي اليه, علي المقاومة على إيقافه, مالذي يفعله ؟ لا شيء لم افعل شيئا, لحظات ويلتقي وجهنا اغلق اكرم عينيه, لا ارديا فعلت مثل ذلك, لم ادري ماذا افعل, لم افهم مالذي يجري, لكن كل تلك الأسئلة لم تهم, أكرم وضع شفتيه العليا بين شفتيه وقبلها لوهلة ثم أفلتها وكأننه يتذوقها, ما ارسل الدم حول جسمي الذي ارتفعت حرارته وبدأت اغلي, مالذي يحصل لي ؟ اكرم لم يترك لي الفرصة لرد الفعل فنزل الى شفتي السفلى وعاود الكرة, م عاود الكرة مع السفلى ثلاث مرات, وانا حرارتي ترتفع ونفسى يتباطىء وافكاري تشوش أكثر فأكثر, لانني تركت خماري مفتوحا لم يجد صعوبة ي ازالته, حينها قبل خد ثم نزل الى رقبتي على الجهة اليمنى وقبلها ثم لعقها بلسانه ردة فعلي كلها تلخصت في اه اه, لم استطع المقاومة, ولم يترك لي فرصة ففعل نفس الشيء عىل الجهة اليسرى فلما فرغ عاد إلى شفتاي قبلهما الا اني هذه المرة قمت بردة الفعل, ليست ردة الفعل التي اردت ابدا, بل قبلت شفته هو, قمت بتقليدها لا اراديا ما جعله يواصل تقبيلي, ما جعلني احس اني سانفجر, لم يلمسني رجل من قبل, والان انا جالسة هنا وشفتاه في شفتاي بل قبل أن اكمل الفكرة ادخل اكرم لسانه في فمي, لسان رجل في فمي, ولا تقاوم بل مستسلمة, تاركته يفعل ما يشاء بجسمي, ما هذا ؟ سحر؟ لسان اكرم التف حول لساني وداعبه الى ان بدات بمداعبة ايضا استغل اكرم الفرصة وقام بدفع جسمي على الاريكة وواصل تقبلي وانا عاجزة له, الا انه هذه المرة وبكلتا يديه بدأ بالعبث بصدري, امسك ثدياي من فوق الثياب بكلتا يديه وبدأ بتحريكها يمينا وشمالا اعلى واسفل مازاد من جنوني رغم محاولتي الحفاظ على رباطة الجأش .
    لم يستغرق الأمر طويلا حتى انتزع ردائي ومن ثم قميصي حاولت المقاومة بحركة يدين مرتعشة لكن هذا لم ينفع, ما الذي جرى هل تركته عمدا ؟كان واضحا ان اكرم متعود على التعامل مع النساء فقد اجاد تثبيت جسمي على الأريكة فلم استطع التملص, واصل العب بثدياي حتى وحمالة الصدر مزالت عليهما وكنت اقول خلاص خلاص بينما اكرم كان يقول مزال شوي, وانا كنت اقول في نفسي بعد هذه سيتوقف صحيح ؟ من غير الممكن أن ...؟ إلا أنه لم يفعل بعد عدة قبلات على الرقبة قام بازالة حمالة الصدر, حاولت بيدي اخفاء ثدياي العاريتان إلا أنه باستعمال قوة ذراعيه نجح في الوصول الى ثديي الايمن وقام بلعقه بفمه ما جعلني افلت الايسر الذي امسكه بيده وصار يلعب به بسرعه, صار واضحا ان اكرم لن يتوقف قبل ان ينيكني, الا انني بقيت اكذب على نفسي واقول هنا سيتوقف ولا أقاوم, ولكن هل استطاعت المقاومة ؟ أما أن هذا ما ارتدته ؟ مستحيل, مالذي يحصل لي, رجل يلتهم اثدائي الان وانا لا اقوام ؟ وكما كان متوقعا واصل اكرم افتراسه لصدري الا أنه حرر يده اليسرى ونزل بها الى فخذي ثم الى زر سروالي فيفتحه تحركت بجسمي للأعلى كي افلت الا ان اكرم واصل فتحه له ونجح في ذلك, فارسل يده بين فخذاي وبدأ استعمال إصبعه هناك ماجعلني اتلوى الا ان اكرم استعمل كتلته يثبتني فظلك عاجزة أمام تهييجه, واصل اكرم فعلته هذه لدقائق ما جعل سوائلي تسيل, فقال لا يمكنك تلطيخ هذا السروال, حتى انا اتفق, الكل سيعلم حينها فضيحة, لكن ما يعني هذا ؟؟ قبل ان اجيب استعمل اكرم كلتا يديه يجردني من سروالي حاولت اغلاق رجلاي بعدها الا انه كان سريعا واستغل الفرصة وازال السليب الذي كنت ارتديه وقال هكذا افضل حاولت التحرك للخلف الا ان اكرم امسكني من كتفي اسند ظهري على مسند الأريكة ونزل عليه بكتلته وباشر بتقبيلي مجددا ويداه تعملان سواء في صدري او فرجي
    لا ادري كم مضى من الوقت بعد القبلة الاولى, الا انه بدا وقتا طويلا على, عاجزة حيرانة, ماهذا الذي أنا فيه؟ انا عارية تماما وياليت هذا فقط بل عارية وفوقي رجل يلتهم كل محاسني, هل أنا قحبة الآن ؟ أكرم واصل إخراج ما في جعبته فامسكن من شعري وطلب مني الوقوف ثم أن أجثو على ركبتي, ماذا الآن ؟ وقبل أن تتبلور افكار وتنتظم خلع أكرم قميصه ورماه على الارض الى جنب ملابسي, نظرت الى الثياب ملقاة ثم رفعت رأسي لأنظر إلى جسم مفتول العضلات, لقد كان جسم رجل مثير, جسم الرجل الذي وصفه بالمثالي وبينما أنا كذلك في تلك الخواطر خلع أكرم سرواله ورماه بعيدا, تسارعت دقات قلبي كثيرا, عقد لساني كنت اريد الصراخ وقول لا اتركني الا اني لم استطع, كل طاقتي كانت بالكاد تكفيني للتنفس, جسمي كان يغلي كالفرن, كنت ذاتية على ركبتاي, أكرم كان ممسكا بشعاري عاقد اياه الى الخلف ماجعله يتحكم في حركة راسي, كان واقفا امامي بسرواله الداخلي فقط وماهي الا وهلة وهم بنزعه, فاغمضت عيناي حتى لا ارى, اقترب اكرم بجسمه اكثر من وجهه ثم حرك راسي للامام, كنت لازلت مغمضة العينين, لكن مادا الذي يصطدم بوجهي ؟ لقد كان شيئا ساخنا, صلبا قليلا الا انه بدا كاصبع, ايعقل انه ..؟ بدأ هذا الشي بطرق شفاهي وانا مطبق تاهما وواصل ذلك رغم محاولتي إغلاق فمي, "هيا لمياء, لا تريدين التأخر عن المنزل " افتحي فمك " همس أكرم, ماذا يقصد ؟ ربما سيتوقف بعد هذه, ومن غير إدراك فتحت عيناي واذا بالجسم ذلك على خدي, لقد كان كذلك, انه زب رجل … لم اره من قبل وهاهو ذا اليوم يلامس وجهي وشفتاي, "هيا لمياء افتحي…" همس اكرم مجددا وهم بوضع زبه في فمي, لا أدري كيف حدث ذلك ولكني فعلا فتحت فمي قليلا, كان ذلك كافيا له ويدفع بزبه في فيه, ما هذه الرائحة, اريد القول انها نتنة, اريد القول انها تثير الغثيان ’ لكني لم افعل, انه زب رجل داخل فمي, هل صرت قحبة رسميا الان ؟ بدا اكرم بتحريك خصره ماجعل زبه يتحكم في فمي ذهابا وايابا, نعم انه ينيك في فمي, لم يقبل شفاه العذراء فحسب بل هاهو ينيكها, كان يفعل بذلك على مهل لفترة ثم بدأ بزيادة سرعته ثم امسك راسي بكلتا يديه وبدا بدعة نحوه, بعنف وشدة جعلني اريد البكاء انقطع نفسي جسمي يزداد غليانا, فجاة توقف عن ذلك وقام بضغط راسي دافعا بزبه في فمي بقوة للحظات لم افعل مايجري الا اني ركزت اهتمامي على اتنفس من انفي, زبه الكبير ملا فمي وبينما أنا كذلك وإذا بسائل دافع يندفع في فمي ابتلعت بعضا منه قبل ان ادرك ما هو, انه مني رجل ..في فمي بل في بطني ماهذا بحق السماء ؟ الم انته بعد ؟ قام أكرم بافلاتي فقمت باخرج ماتبقى من فمي على الارض ةااصبتني كحة ناولني اكرم كوب ماء وقال اشربي يا حبيبتي, لم ادر ما اقول سوى شكرا, انا اشكر الرجل الذي افرغ منيه في فمي, " ماأحلاك " قال اكرم, كنت اهم بالقول هل انتهينا إلا ان اكرم قاطعني بحمله اياي ووضعي على الاريكة مجددا, مازالت لديه القوة ؟ الا يتوقف الرجل الان ؟ وانا في خضم صراعي مع نفسي اذ به يفتح رجلاي على مصراعيهما وقبل ان اقوم باي ردة فعل وضع فمه في فرجي, مالذي يفعله ؟ قبله مطولا جعل فرائسي ترتعد وصوتي يعلو بالانين آآآآآآآآآآه ثم بدا باستعمال لسانه واصابعه, هذا اشبه بفلم اباحي, شعرت بان جسمي يحترق ومازاد في جنوني انه بدا بادخال اصبعه في فرجي, لسان واصبع رجل في فرجي, لمياء انت قحبة, قلتها في نفسي ثم واصل فعلته وجسمي يهتز ويرتعش الا ان خرج مني ما خرج, لقد خرج الكثير, هذا ما صرت عليه, ابتسم أكرم وقال "انت جاهزة الان " ماذا يقصد ؟ مازلت في سكرتي تلك واذا باكرم يقبلني على رقبتي ثم امسك كتفاي وعدل جسمي على الاريكة ثم دفع بركبته لتفتح رجلي الايسر ولا تسمح له بالعودة واغلاق فرجي .
    نظر في عيناي وابتسم ثم دع بكل جسمه نحوه, انا عاجزة على الحركة وحتى ان سمح لي لا اعتقد انه بامكاني ذلك, امسك اكرم زبه وطرق بيه فرجي, احسست بذلك توقفت الدموع في عيني, وازدادت دقات قلبي واندفع الدم عبر جسمي بسرعة هائله واكني استعد وتقطع رقبتي على المقاصة او شيء من هذا, أكرم واصل عبثه بفرجي لكن هذه المرة باستعمال زبه, بدا يحك عليه على وأسفل الى ان دخل جزء منه فرجي كان الامر اشبه بان تطعن على مهل كان راس زبه قد دخل قليلا, زبه كبير بدا يؤلم من الان, لكن اكرم لا يهتم وبدا بدفعه إلى الداخل, احسست اني اذوب, يشطرني الى نصفين, زب رجل في فرجي, زب رجل ينيكني, واصل اكرم دفعه الى ان دخل جزء مهم منه واحسست بالم شديد سقطت دمعتان من عيني بسببه واصل اكرم دفع زبه الى الداخل وفض بكارتي, احسست بالدم يسيل مني على فخذي ...أنا قحبة الان, انتهى الأمر, سامحني يا والدي, رغم فضه بكارتي الا ان اكرم واصل دفع زبه بداخلى, المني كثيرا ’ وواصلت دموعي النزول من دون صوت بكاء, انتبه اكرم لدلك فمسح دموعي وقبل شفتاي وقال ستكونين بخير يا لمياء وقبل ان يكمل عبارته قام بسحب زبه وقبل ان يخرج مني أعاد فعله للداخل, ثم بدا يكرر ذلك على مهل, نعم يا لمياء انت قحبة الان, واكرم يستمتع بفرجك الان, انت تتناكي الان, ماكن عليك الجري وراء الروايات, لم يتوقف اكرم عن نيكي بتلك الطريقة بل واصل ذلك لدقايق وبينما يفعل يقوم بالتهام صدري او اللعب به, وكان يتغزل بي واصفا حلاوتي وروعة جسمي ذكائي وحتى تحدث عن الكتاب وكيف سينجح وما الى ذلك, بينما ان تفكيري انقطع, لم اعد قادرة على ذلك .

    إلا ان بدات احس بزيادة سرعة حركة اكرم زبه, لقد بدا يزيد في سرعة نيكه لي, جعل ذلك الالم يزول, لقد تلاشى, بل صرت اشعر بشعور غريب, لم اعد اريد ان ينتزع اكرم زبه مني, وكلما تحرك اردت ان يدفع بداخلي اكثر فاكثر, ماهذا ؟ هل هذه هي لذة الجنس ؟

    وكان اكرم احس بردة فعل جسدي فدفع بخصره إلي ثم وضع يده على رقبتي قبلني على شفتي المرتعشتان ثم بدا ينيكني بعنف, لقد بدا بتحريك جسمه بسرعة رهيبة كان جسمي كله يرتج, كانت اثدائي تتلاعب فوق صدري, حتى ان صوت اصطدام جسمينا صار يسمع وكأنه تصفيق, كان أكرم ينيك ثم يستريح قليلا ليعاود الكرة مجددا, واصل على ذلك المنوال لفترة ثم اخرج زبه وطلب مني الوقوف وطلب مني الاستدارة والاستلقاء على بطني, طبعا كنت فتاة مطيعة في يد نياكها, فقمت وفعلت ماطلب امسك بمؤخرتي ورفعها قليلا ثم انحنى بجسمه موجها زبه الى فرجي من جديد, ادخله من جديد وانطلق ينيكني بكل ما أوتي من قوة كانت انفاسي تتقطع وفي كل مرة كان يدفع بزيه في داخلي كنت اعتقد انها ستكون اخر نفس, كان بين الفينة والاخرى يمسك شعري ويشده او يمسك صدري بقوة وعنف وكأنه يريد اقتلاعها ولم يبدو انه سيكتفي, توقف لوهلة ثم طلب مني الوقوف لم اعتقد اني قادرة على ذلك الا انه ساعدني وسار بي إلى مكتبه اين طلب مني الانحناء ثم ضغط بيده على ظهري حتى صار بطني على المكتب, لم اعد افكر ولا داعي انا مستسلمة تماما, امسك يديني وجعلها ورائي وكان شرطي يريد وضع الأغلال في يدي, امسكها بيدي وطبعا باشر في نيكي وانا في تلك الوضعية, اعتقدت انه ربما بدا يتعب لكن هذا لم يحدث, بطريقة ما كان نيكه اعنف واشرس كان يضغط علي بقوة حتى التصقت اضلااعي بخشب المكتب بينما كان زبه يدمر في فرجي, لربما استمر الامر لربع ساعة على مكتبه, ليبطا اكرم من سرعته وعنفه وبدا ينيك ببطيء ثم طلب مني ان اجثو على ركبتاي, حينها عرفت انه انتهى مني و جزء مني فرح ولكن كيف افرح ؟ فعلت الامر انتهى, اخذ زبه ووضعه امامي لكنه لم يدخله كما فعل سابقا, بل طلب مني ان العقه, "هيا يا لمياء لا يختلف الأمر عن لعق ايسكريم " بعد تردد وشد ومد بدأت بلعقه بلساني ومن ثم بكامل فمي, ياه لقد سرت ساقطة, وبعد فترة قصيرة اندفعه منيه في فمي, طلب مني اكرم ان ابتلعه الا اني رفضت وبصفته خارجا .
    "كان هذا مذهلا, يليق باحتفالية توقيع العقد, انت رائعه " قالها وهو يساعدني على الوقوف لم أطق النظر في وجهه الا انه امسكني من يدي واذا به يمسك منديلا ورقيا مسح به شفتاي, ثم قام بحضني اليه حضنا في الحقيقة احببته وختمها بقبلة على شفتاي ثم توجه نحو ملابسي وبدا يساعدني في ارتدائها مجددا, وبعد أن فرغنا من ذلك ارتدى اكرم سترته من جديد واعطاني العقود وقال هذه نسخة, ساعلمك ببقية التفاصيل على الهاتف, وقبل أن أهم بالمغادرة طلب مني الانتظار واذ به يحمل مفاتيح سيارته ورفض رفضا تاما ان استعمل المواصلات واصر ان يوصلني بنفسه ’ ركبت بجنبه في السيارة وطول المشوار كان الصمت مخيما, ولما اقتربنا من محطة نزولي توقف واعطاني 3 حبات دواء, لم اعرف ماهي الا انه طلب مني أن أتناول واحدة ليلة وواحده كل يوم صباحا, اعتقدت انها حبوب لمنع الحمل, كيف واكرم ناكني لحوالي نصف ساعة او ساعة الا ربع,, دخلت المنزل وقررت ان ارسم ابتسامة زائفة والدي كان متلهف لقراءة عقدي واعطيته اياه, تحججت تعب السفر واني اريد النوم, اكرم ايضا نبهني انه علي ان استحم لان اثار افتراسه لي بادية على رقبتي وصدري, كنت أخفيت ذلك باستعمال خماري, توجهت الى غرفتي بعد ان اخذت الحمام وسارعت تناول حبة الدواء حتى لا احمل وافضح, الا انه وبعد وهلة احسست باسترخاء غريب حتى التوتر بدا يزول والافكار السلبية, لقد كانت مهدئات وليست موانع للحمل, اكرم لم يقذف في فرجي حتى أحمل منه, جعلني هذا اخلد الى نوم عميق جعلني انسى ولو لوهلة ما جرى .
    استيقظت في اليوم الموالي ولا شيء في بالي الا أكرم, ما فعله بي في مكتبه, لست عذراء بعد الان, انا منيوكة, مابال حياتي الآن ؟, وبدأت التفكير لقد وقعت معه عقد, سنلتقي من جديد, الا يعني هذا أنه سيعاود الكرة ؟ هل صرت عاهرته ؟ لن أذهب إليه مجددا, بل يفسخ عقدي معه في اول فرصة .
    ---- يتبع
    ***************************************
    قبل أن ابدا أود أن اشير تن هذه قصة خيالية من تاليفي, هي اول عمل لي ومازلت أعمل على بقية الاجزاء, شكرا على القراءة .
    طلب من الفتيات ممن أعجبن بالقصة التواصل معي خصوصا الجزايريات .
    *************************
    #1 Akram2030, ‏27 أغسطس 2019
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏7 سبتمبر 2019
    أعجب بهذه المشاركة ايمن جورج
  2. ايمن جورج

    ايمن جورج عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏29 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    20
    الإعجابات المتلقاة:
    10
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Giza, Egypt
    قصة رائعة تسلسل الاحدث جميل و مثيرة جدا في انتظار بقية القصة
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - لمياء الكاتبة الشابة
  1. عنتيل جامد
    الردود:
    3
    مشاهدات:
    70,927
  2. aboziib
    الردود:
    5
    مشاهدات:
    241,193
  • موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية قم بزيارة موقع Arabian.Sex لمشاهدة المزيد من المواقع الجنسية المتميزة باللغة العربية وكذلك لتجربة مميزة وفريدة فى عالم الجنس باللغة العربية - موقعنا موجه للفئة العمرية +18 وأيضاً للدول التي لا تحرم جنس المحارم لذا قم بالإطلاع على شروط إستخدام الموقع وسياسات الخصوصيه قبل البدء فى التسجيل بموقع محارم عربي والمشاركة به.
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff, If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded here without your consent please Contact Us to request its Removal All Other Media Is Not Hosted Or Managed By Our Site.

Online porn video at mobile phone


صور سكس سمر اليمنيهالزوجه والشيطانxxnانا واختي زبي للخصوةقصه خيانتها سكس نسونجيهقصص سكس كرتون نسوانجي مترجم مرهف الاحساسقصه طويله سكس نيك محرومه نيك طيزها دوده في طيزها قصه طيزهاقصص سكس محارم مع امي في راحلهسكسبنوتهقصص سكس عيد ميلاد ماجدهكبلز متحرر سكسنودز بزاز جامدةدافهای عربقصص جنس انا وعمتي نستحمه في لمحمامفديوهات سكس قصيرةيمني تنزيل عراب طيزاكبر مجموعة من المنقبات الممحوناتقنص اطياز محارم يمني قصص نيك فيلامااغتصاب بنت الجيرانمترجم انمي هنتاي (تنوره معلمتي)دودة بطيزيxnxxسكس كرتون العروس المهانة مترجمقصص.مزز.نيك.ارجوك.لاترحمنيقنص اطياز محارم يمنيتجسس منزلی محارمشافتني راكب ابنهاقصص جنستجسس سكس ني نيك الطيز ولحس ونيك كس محارمقصص مصوررقص وخلع ملابسقصص سكس جارتناام ساميقصص سكس جارتناام ساميﺍﻻﻡ ﺍﻟﺴﻤﻴﻨﺔ ﻣﺤﺮﻭﻣﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻳﻨﻴﻜﻬﺎ سونيا جميع الحلقاتسكس بزاز منقباتقصص مصريات منيوكات طيزتجسس منزلی محارمالحلقه 4 من كارتون العروسة المهانة هنتاى قصص سكس مصورة مع اميقحاب للعراب رمنسي عارياتتبادل صور محارم واتسابانمي هنتاي محارم تبادل الامهات حتى فخ مضاجعة الاماتعلمت ازاي امصله واضرب له عشره ويدخله بين بزازي وينيكني في طيزيسكس جديد مواضيع جامدهxnxxاصبحت عبدا لشهوات اختيoutside the box tokifujiتعتقد ان زوجها هو الذي ينيكهاxnxxIENAI KOTO مترجم بدون تغبيشمبادل صورزوجتي الشرموطهصورلشراميط.مصرىطيازمترجم للعربيه انمي هنتاي (مضاجعه العاهرات)ﻗﺼﺺ ﺳﻜﺲ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ‏( ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺣﺼﺮﻳﺔ تحميل فيديو مترجم للعربية أنمي هنتاي (ابتزاز فتاة الثانوية!!) : Pet Life حلقة !!!!طيز رجلقصص سكس مصور نسونجي7مؤخرات سكسىقصص خالتي وامي سكس مصوره مترجمبعبص كسينسونجيةنيكقصص نسوانجي مترجم عربي سكستجسس محارم منقبهقصص نيك ناكني حمايا واشبع كسي نيكقصص سكس اماراتيهاجمل اطياز كرتون فيلامامحارم عربي زوجتي اليمنيه دمار شاملقصص سكس محارم اناواختي اول مره تقرءهااطياززوجاتنانيك. عربي منزلي ممحوناتناكنيxnxxانمي ران وابيهاسعوديهتقلع وتتناكقصص محارم امهات محمود ووليد الجزء الرابعطيز اختيصّوَرَ شِرَامٌيَطِ يَسِتْْعرَضُنَ اكِسِاسُِهنَصور صرم تونسية مشعر مغرق بالمنيصورسكس ياحلاتهمقنص اطياز محارممتناكxnxxصور تاتو ع طيزقصص سكس مصورة امى تعلمني السكسقصص محارم اخي يذاكر لي ناكنيقصة السكس فيلاما الجزء السابع مترجمةقصص محارم انا وامى وتضرط من كتر النيكقصة ابوس طيزماماقصتي سكس انا احب اشرمط اح اح اح اح اح احقصص محارم قصه حماده مع اخته يمنىقصص نيك الام القحبه مصوره 3dyfاكساس مشعراتطالبه تهرب من الصف لتتناك من عشيقهامحارم مضاجع اﻻخوات مترجم للعربية