قصص سكس محارم رائعة الادب الإيروسي : وقفات في حياتي (قصه حقيقيه) الجزء 1+2+3


الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة Riana, بتاريخ ‏13 فبراير 2017.

قصص سكس محارم رائعة الادب الإيروسي : وقفات في حياتي (قصه حقيقيه) الجزء 1+2+3 5 5 1votes
5/5,

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. Riana

    Riana عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏7 فبراير 2017
    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    المغرب
    الجزء الاول


    قبل البداية في مجموعة قصصنا هذه اريد ان اعتذر لزملائي و رواد المنتدى لتأخري في كتابة الجديد و ذلك مرده الى ظروف قاهرة و هي وفات في عائلتي، وفات والدي. في الحقيقة ترددت كثيرا قبل كتابة قصتي الاولى هذه فهي تختلف عن بقية ما كتبة كونها من واقعي و ليست شطحات خيال ورعان او محاولة كاتب هاوي باحث عن مرادفة الواقع ينسج من خياله الخصب دوما و النضب احيانا. لعل بعض التعليقات من قلة اقرء لهم و احترمهم عن البحث عن الواقعية هي ما شجعني لكتابة هذه السطور في محاولة لاجتراح احداث قلبت مجرى حياتي على مدار سبع سنوات فأخذتني في رحلة تناثرت محطاتها بين الحب فالسجن ثم الخيانة فالعفو فالهجر لتنهي بالوحدة القاتلة و ترقب ما يجلبه الغد من جديد فقصتي مع الزمان مستمرة حتى و انا ابوح في كلماتي المسطرة هذه عن مكنون قلبي لأناس لا اعرفهم الا من القابهم و كل منا مختفي خلف امان شاشته. هذه القصة ارقتني كنت اصل الى اكثر من منتصفها لارجع و امحو ما كتبته تأرقني مجرد فكرة وصف حبيبتي و اراها خيانة.
    نعم خيانة لكن مهما تجاوزت فيها من طرفي فمستحيل أن اعادل بل أن اقترب حتى من قبح خيانة من سميتها يوما بحبيبتي و حتى تقرء بعض النساء لتعلمن اننا ايضا الرجال رغم قسوة بعضنا و حمقنا و تجبرنا ممكن ايضا أن نكون ضحية تداس قلوبنا بنعال الغدر والخيانه حتى في احلك ضروف قد نمر بها فيزيد غدر الحبيب قبح الدهر اليمه فينتزع الواحد منا قلبه يدفنه و من الغلب يرميه وديعة لربه الرحمان. البدء سيكون تفصيليا ثم اتدرج في الاحداث اسرعها في الاجزاء الموالية حتى لا يمل القارء و لكثرة الاحداث ايضا فالقصة طويلة و انا لا انوي أن اجعلها في كثير من الاجزاء حتى نمر الى قصص اخرى .

    تبدئ قصتي في صيف 2008 حيث عمت بيتنا حركة مستمرة مردها زواج اختي الوسطى نور الاصغر مني بثلاث سنوات، بقي اسبوعان على حفل الزفاف و كان كل منا موكل له مهمة و مهمتي الحالية كانت ببساطه العمل كسائق تحت تصرف علياء ابنة خالي الكبرى بينما هي توزع دعوات الزفاف على الاصدقاء و اصدقاء الاصدقاء و على اناس لم اسمع بهم من قبل ففي تونس هكذا تتم حفلات الزواج حيث يتناك والدين كل عريس فيعشّي 300 شخص و يؤجر صالة افراح و فرقة موسيقية لتصل تكاليف ليلة الزواج وحدها العشرة الاف دينار تونسي او ما يعادل 30 الف جنيه مصري.
    علياء هي بطلة قصتنا و بدورها منذ فترة ليست بالبعيدة كانت مخطوبه لمدة ثمانية اشهر قبل أن تؤدي المشاحنات المتواصلة بينها و بين ام عريس المستقبل لفسخ الخطوبة و اخر ما قاله لها خطيبها السابق انه مستعد أن يخرج من كل دنياه اذا طلبت منه امه ذلك، بره بأمه انهى علاقته بخطيبته.

    بعد أن انتهينا من توزيع الدعوات في وسط المدينة توجهنا الى الاحواز و بدئنا بمنزل عبد الرحمان، منطقه تبعد عشرون دقيقه بالسيارة لكننا وجدنا انفسنا في وسط زحمة سير خانقة و علقنا في فخ الجسر المتحرك كابوس كل سائق. الجسر كان مرفوعا لمرور باخره الامر الذي لن ينقضي قبل نصف ساعه.
    كنا في السيارة، علياء تنضر الى الافق تتابع الباخرة و قد بدت كنقطة تكبر تدريجيا مع اقترابها. اردت اشعال سيجارة لكنها منعتني
    علياء : لن تدخن و النوافذ مغلقه
    سامي : اذا فتحت النوافذ سيخنقنا دخان العوادم
    علياء : افتح الراديو فانا مللت هذا الانتظار
    فتحت الراديو و كانت يمررون أغنية موعود لعبد الحليم، مرت دقائق استقر فيها صمة ثقيل قطعه صوة تنفس متقطع سريع من علياء ثم تنهيدة فناضرتها لأجدها ملتفته الى الجانب الاخر تبكي في صمة و شدني مشهد ابهامها الايسر يداعب اصبعها الرابع مكان الدبلة الخالي
    سامي : علياء لا تقلبيها نكد
    علياء : انا اسفه تذكرت حضي العاثر
    سامي : لا عليك، لا اريد ان ارى دموعك فمن تركك لا يستحقك
    علياء : يا سامي هذا الثاني الذي يقطع ارتباطه بي و العمر لا يرجع بي الى الوراء
    سامي : من يسمعك يقول انك في الاربعين و انت لم تتجاوزي السابعة و العشرين
    علياء : لا تتظاهر بالحمق فالبنت عندنا اذا بلغت عمري و لم تتزوج بعد تدخل سن الخطر
    سامي : انت لا تزالين بعيدة عن هذا السن علياء ثم انا متعجب من امر، كيف لفتاه مثقفه مثلك أن لا تطلب من هذه الحياه الا زوجا؟ و زواج تقليدي فوق كل ذلك
    رجعت علياء الى تأثرها و زارت العبرت عيناها من جديد لتقول بكل استسلام
    علياء : اريد ان افرح مثل بقية البنات، مثل نور و مثل من هن اقل مني تعليما و جمالا، انا لا اقول هذا غيرة من اختك لكني...... كلما خطبت و تعلقت بخطيبي تطلعلي مصيبه تفركش كل شيء.
    قلبت علياء الأجواء الى الميلودراما فأردت اخراجها من حالتها
    سامي : في التلفاز يمررون سلسلة فراندز الكوميديه للمره الالف، منذ ايام شاهدت حلقه تفاهم فيها فيبي و جويي أن يتزوجا بعد خمس سنوات
    اذا لم يجدا شريكين لحياتهما في هذه الفتره، ما رأيك أن نفعل مثلهما؟
    ضننت أن دعابتي ستلطف الأجواء لكن علياء طالعتني بحده و قالت
    علياء : هل تقصد اني لا انفع الا كحل احتياطي؟
    سامي : صدقيني لم يكن هذا قصدي، انا كل ما قصدته أن امازحكي لابعد عنك شبح الحزن......
    قطع كلامنا الجسر الذي بدء في النزول تدريجيا، علياء تجاهلتني و اخرجت من شنطتها كلينكس خاص بالمكياج و مسحت المسكاراه الذي سالت على حدودها من اثر دموعها و اخذت تصلح مكياجها. ضللنا عشرة دقائق اخرى لنخرج من زحمة السير لنصل بعد دقائق الى وجهتنا.
    ركنت السيارة امام منزل من طابقين و نزلنا، بعض بضع طرقات فتحت شيراز وهي صديقة اختي الباب و ادخلتنا الى الصالون حيث اجتمعنا مع ابنها ذو الخمس سنوات و حماتها السبعينية التي ما أن فهمت من كلامنا اننا جئنا لنعطيعهم دعوة الزفاف حتى كلمت علياء الواقفة الى يميني لتقول لها وهو تدوح في رأسها : هذا هو زوجك لماذا هو عامل هكذا؟
    شيراز همست لعلياء أن حماتها مصابه بالزهايمر
    علياء:لا عليك شيراز، ها يا حجه ماله كيف عامل؟
    طالعتني الشيخة الخرفه وهي ترفع حاجب و تنزل الاخر لتقول بطريقه كوميديه : زوجك طويل و بطنه خارج..... هو ثعبان بالع ضفدع.....

    كلام الهبله اطلق نوبة ضحك عند علياء، حتى شيراز الخجله من كلام حماتها لم تستطع منع نفسها من الضحك و انا تقبلت الامر بابتسامه و ما أن سمعت نحنحة العجوز التي كانت تريد المواصله في كلامها حتى التفت الى شيراز اودعها متعللا بكثرة المشاوير. خرجنا من عند شيراز و علياء كلما التفت نحوي عادت الى الضحك حتى عند ركوبنا السيارة طلبت مني فتح المكيف لتنهي كلامها و تقول يا ثعباني.اكملنا توزيع اربع دعوات اخرى وقفلنا راجعين، كانت الساعه قد تجاوزت الثالثه ضهرا، في طريق العوده توقفت امام محل جزار يجاوره مطعم عائلي صغير يتبع الجزار لا يقدم الا المشاوي.
    علياء : لماذا توقفت؟
    سامي : الم تجوعي؟
    علياء : انا جائعه لكن هل هذا المطعم نضيف؟
    سامي : مهما قدم اكيد سيكون احسن من الضفادع، اعجبك تخريف العجوز اليس كذلك؟
    جابتني علياء بابتسامه عريضه، نزلنا و دخلنا المطعم الذي كان عباره عن غرفه اربعه متر في اربعه متر مقتطعه من منزل الجزار الملاصق لمحله. طلبنا طبقين من المشاوي مع سلطات، لم يطل بنا الانتضار اكثر من عشر دقائق لتحضر زوجة الجزار طلبنا. كان المطعم مع بساطته نضيفا و اثناء تناولنا الغداء كانت علياء تتحدث عن الفستان الذي اجرته لحفلة الزفاف و تصفه لي حتى رن هاتفي، كانت امي تخبرني أن الجميع في البيت ما عدى والدي و اختي الصغرى توجهو الى زيارت سيدي البشير وهو ولي صالح في منطقة ماطر، هذه ايضا من العادات المتخلفه التي ترافق بعض الزيجات. اخبرتني ايضا والدتي أن سبب بقاء اختي الصغرى ذات السبعة عشر ربيعا كان ذهابها مع عدد كبير من صديقاتها الى حفل غنائي لرامي عياش ضمن حداثيات مهرجان بنزرت. علياء لم تكن تسكن في منطقتنا، عي كانت من منزل بو رقيبة منطقه تبعد عن بنزرت نصف ساعه، تركت بيتهم و اهلها و قدمت لتكون بجوار اختي اقرب صديقاتها لتكون لها عونا في التحضير لزفافها، اخبرتها بالجديد فقالت متضايقه
    علياء : هل نسوني ام هذا مقصود ام انهم لا يعملون لي اي حساب...

    قاطعتها قائلا
    سامي : بصراحه لا استطيع أن اتخيلكي تتمالين مع مهابيل الصوفيه تدورين حول ضريح لكني اتخيلكي جيدا في مكان اخر، ما رأيك أن ترافق سوسن (اختي الصغرى) الى الحفلة
    علياء : تعرف انا بصراحه محتاجه الى تبديل الجو، نذهب لما لا
    في طريق عودتنا الى البيت توجهت الى شباك التذاكر وهو عبارة عن مكتب صغير في وسط المدينة، اردت حجز تذكرتين لأكون بجوار اختي و صديقاتها على المدارج ليجيبني العامل أن التذاكر المخصصه بالمدارج قد نفذت و لم يبقى الا تذاكر في اي بي وهي اماكن قرب خشبة المسرح عبارة عن كراسي مريحه حول طاولات ثمن التذكره الواحده يساوي ثمن ثلاث تذاكر عادية، رغم ثمن التذاكر الغالي الا اني كنت مضطرا لشرائها حتى لا اطلع عيل امام علياء و اتراجع بعد أن دعوتها. لما رجعت الى السيارة و علمت علياء بالامر تطلعت نحوي بنضرة ضاحكة و قالت ساخره أن الغير يخطئ و انا ادفع الثمن و لم تخفي فرحتها انها ستكون لاول مرة في حياتها قريبة جدا من احد المشاهير.

    كانت الحفلة تبدء الساعة التاسعة و كنت انتضر اختي و علياء اللاتي قضتا ما لا يقل عن الساعة لتخرجا بعدها لاتفاجئ، بينما كانت ملابس اختي عادية جدا عبارة عن جينز و بلوزة الا أن علياء كانت ترتدي فستان سهره مكشوف الكتفين و الصدر قصير يصل الى فوق الركبه، علياء كانت فتات متوسطة الطول و البنية الا أن عري الفستان اضفى عليها مضهرا مغريا جدا ادخل في نفسي تناقض فمن جهة كنت معجبا مثارا الى اقصى الحدود و من ناحية اخرى حرك عراها النخوة في داخلي و قلت لها اني مستحيل أن ارافقها بين الناس وهي كمغناطيس يجلب الانظار و يثير لعاب الرجال فرجعت الى الغرفة لتخرج بعد لحضه و هي تضع على كتفيها شال اخفى تقويرة صدرها فنضرت الى ارجلها النصف عارية لتخبرني ان لا حل لهذا.

    بعد نصف ساعة كنا امام المدخل الكبير المسرح البلدي ببنزرت حيث انزلت اختي لتنضم الى صديقاتها المراهقات و رأيت بعض امهات صديقاتها طمأنني فعلى الاقل لن تكون المجموعة وحدها لانني اتذكر جيدا انني و بعض اصدقائي كنا ندخل هذا النوع من الحفلات خصيصا للصيد.تركت علياء المقعد الخلفي و ركبت بجواري في المقعد الامامي من السيارة، كان علينا أن نتوجه الى المدخل المخصص لرواد الدرجة الاولى. علياء كانت في اتم زينتها، شعرها الذي يصل الى وسط ضهرها كان مرفوعا مسرحا باناقه ليكشف استدارة وجهها، كان مكياجها خفيف طبيعي اعطاها مضهرا جميلا لم يكن ليبرزه لولا تقاسيمها العذبه : انف صغير تعلوه عينان عسليتان واسعتان و خدود تعلوها حمرة من بياض وجهها.
    لا اتذكر اني يوما قبلها ركزت مع ملامح علياء او تقاسيم جسدها قبل ليلتي هذه خاصه ارجلها و قد بلغ الفستان نصف افخاذها التي صارت اعرض مع جلوسها على المقعد. ربما كنت اطلت النضر اليها لتنحنح علياء و تقول مبتسمه
    علياء : اعجبك فستاني؟
    كان واضحا من كلامها انها تقول لي ستأكلني بعينيك فأجبتها
    سامي : فهمتي الان سبب احراجي من الخروج معك الليلة، اتمني الا تحدث مشكلة من معاكسات او امر من هذا القبيل
    علياء : لهذا انت معي
    سامي : تقصدين انه مكتوب على فاتورة الفستان انه لا يلبس الا بحضور بودي ڨرد
    وصلنا الى وجهتنا و توجهنا الى باب الدخول، كانت التذاكر مرقمه فلكل تذكرة طاولة مخصصه بها لكني تفاجأت اننا لن نكون لوحدنا فمل طاولة تدور حولها اربعة مقاعد لنجد سيدة في منتصف الثلاثينات ترافق ابنتها المراهقه نسخه ثانية من علياء ترتدي بدورها فستانا اكثر عريا من علياء.
    جلسنا الى اماكننا ليدخل رامي عياش بعدها بدقائق و و يبدئ الكنسير. كانت أول ما غنى الليل يا ليلى يعاتبني و يقول لي سلم على ليلى ثم دخل في كوكتال من الاغاني المفرقه له و لغيره من الفنانين العرب لتقوم علياء و البنت و كان اسمها بسمه و تبدئان في الرقص. انا لحد الان كنت اتماوت مللا فمالي و لرامي عياش و غناء الشواذ الذي يغنيه فبطبعي لم اكن استمع الا لبوب مرلي و بعض مغني الراب كتو باك و سليم شادي و غيرهم الا أن تمايل علياء و بسمه اثارني بشده و لم ينتهي الامر عند هذا الحد فبسمه أجبرت امها أن ترافقهن و تنضم الى سرب البزاز المهتزه و الاطياز المرتعشه، كنت اتابع رقص علياء القرببة مني حتى التفتت اعتباطيا نحوي وهي ترقص لتكشف نضراتي التي تكاد تعري ارجلها و مؤخرتها فتبتسم و تتوقف لحضه ثم ترجع للرقص و كانها تعطيني تصريحا صامتا بالتمتع بالنضر الى جسدها . ضل ثلاثتهن ساعه على هذه الحال لا يرتحن الا عند نهاية الاغنية ليرجعن للرقص مع رجوع رامي للغناء و انا كنت جالسا مكاني اضع رجلا فوق الاخرى احاول اخفاء انتصابي الواضح كلما هدأت حركة الراقصات الهاويات.
    عند انتهاء الحفل اتصلت هاتفيا باختي لاخبرها اين تنضرنا حتى امر عليها لنرجع الى البيت لتخبرني انها خرجت خلاص و ستعود مع ام صديقتها في سيارتهم. كنا وسط زحمة خروج الناس من باب المسرح فاعتبطت ذراعي علياء كالعشاق حتى لا نتفرق وسط الزحمة و من دفع الناس صار مرفقي ملتصقا بنهدها الامر الذي لم يطل كثيرا حيث صرنا سريعا خارج المسرح متجهين الى السيارة.
    ركبنا السياره و قد انقلب بياض علياء الى الحمرة من شدة الهز في الحفلة، كان طريق رجوعنا مكتضا بالسيارات ما اضكرني لسلك طريق جانبي اطول يدور خلف المسرح .
    علياء : اففف حقا كانت سهرة ممتعه و من حضنا لن تجمعنا الصدفه مع كمشه خروطو (اناس زباله) بسمه و امها اناس طيبون..... ثم سكتت لحضه و إضافت و هي تنضر نحوي و ابتسامه خبيثه على شفاهها ثم أكملت..... لا و البنت جميله و الفستان كان زايد فيها النص
    اردت مسايرتها في تلميحاتها و قلب الطاوله عليها فقلت
    سامي : حقا انا لم الاحض، لا تعجبني المراهقات النحيلات كانهن اعواد قصب، لا يملتكن الا الجلد على العضم
    علياء : انا قلت هذا لانك علقت على فستاني و هي فستانها كان اكثر عريا مني، و امها لم تجذبك هي ايضا
    سامي : لا ادري لماذا نتكلم عما جذبني و ما لم يجذبني لكن أن اصريتي فانا لم اركز مع امها كثيرا
    ابتسامة علياء الخجولة كانت دليلا واضحا على وصول رسالتي و فهمها تلميحي. كنت مندهشا من امرين، اولهما جرئتي الغير العادية سواء في تعرية علياء بنضراتي في الحفله او في طريقتي في الكلام و الهمز و الغمز و المنحى الذي اتخذه الحوار مع علياء التي لم تتعدى كونها الى يومنا هذا قريبتي و صديقه لي و لاختي بحكم قرب السن و المخالطه في كل عطلة تقضيها معنا علياء بحكم قرب منزلنا من الشاطئ و الامر الثاني هو سكوت علياء بل استفزازها لي بل و بدايتها في الكلام الملغم.

    كان قد استقر في عقلي و تفكيري تفسير وحيد جعلني في حيرة مما اتخذه من خطوة قادمه، علياء كانت في حالة نفسية و عقلية هشه مما تمر به بسبب احساس جمع بين بعض الغيرة و الاسى على نفسها فهي بكل صراحه لم تكذب عندما قالت انها لا تنقص لا جمالا و لا تعليما و لا خفة نفس و لا ثقافه لتكون شبه عانس على حسب تفكيرها و عدم رجاحة رأيها. خرجنا من المسلك الجانبي و دخلنا الطريق الرئيسي لتلفحنا اضواء الشارع و تنير وسط السيارة فتكشف عن ارجل علياء النصف مكشوفه لارجع لمناضرتها بين اللحضة و الاخرى، كان الامر اقوى مني و ربما اكون بالغت بعض الشيء مما حعلها تنزع الشال من فوق اكتافها لتضعه على ارجلها فاستدرت نحوها مستفزا اياها هذه المرة بنضراتي لصدرها الذي لا يقل اغراء عن فخذيها حتى قالت و ابتسامتها الخجولة لا تفارقها
    علياء : يعني لن اسلم اليوم من نضراتك؟
    فأجبتها بكلام مباشر يرد على سؤالها المحرج
    سامي : يا بنت الخال انت من جلبته على نفسك بمجرد ارتدائك لهذا الفستان فلا تلوميني و لومي نفسك
    علياء : صدقني انا افعل منذ أن شعرت بنضراتك في الحفله
    سامي : صدقيني انت ايضا لو لم تكوني فاتنه في هذا الزي لما التفت لك و بصراحه لا ادري من اين تأتيني هذه الجرأه لاقول لك هذا الكلام
    علياء : الجرأه تأتيك من هرموناتك..... هي من دفعتك لمغازلتي
    سامي : اذا فانا معذور أن كان الامر عضويا .... لا لا لا .... ما دفعني هو فستانك و رقصك و لا دخل للجينات و الهرمونات
    وصولنا للبيت انهى كلامنا، ركنت على جنب و نزلنا ففتحت الباب الخارجي و صعدنا الدرج، كانت علياء تسبقني و انا خلفها، منضر مأخرتها التي تتمايل مع كل عتبة في الدرج و رونق ارجلها المياس اثارني و نزع من نفسي كل حياء او تردد لالحقها في الدرج، اردت جس نبضها فامسكتها من يدها و نحن نواصل الصعود لتلفت نحوي مندهشة لكنها لم تسحب يدها فشبكت اصابعي باصابعها.
    وصلنا امام الباب فتوقفنا لكني لم اخرج المفاتيح لفتحه بل قلت لها بهمس و بدون ترك يدها
    سامي : مر علينا يوم حافل و امضينا سهرة جميلة و لا اريد ان تنتهي ليلتنا هكذا
    من الضوء الخافت المتأتي من انارة الشارع رمتني علياء بنضرة ملؤها التردد لا الخوف لتقول
    علياء : تذكر اني بنت خالك و لست فتات تلتقطها من حافة الرصيف
    سامي : اعلم هذا ما تضنني قصدت بكلامي؟
    علياء : افتح الباب لندخل
    سامي : ليس قبل هذا
    حملتني شجاعة وقودها الاثارة فمددت يدي لارفع ذقن علياء الاقصر مني الى فوق حتى تلاقت النظرات تشابكت، ملت برأسي نحوها ببطئ لأعطي نفسي طريقا للرجوع ان رأيت منها نفور لكنها بدل ذلك اغمضت عينيها لتجد شفاهي تلثم شفاهها في قبلات عميقه و بطيئه بادلتني اياها علياء ثم تركنا شفاه بعضنا من دون أن نفترق و رأسي مرتكزا على رأسها و عدنا لقبل خاطفه فعميقه حركت في روحي احساس جميل تعدى الشهوة العمياء حتى تركت شفاهي علياء و احاطتني بذاعيها لتدفن رأسها في صدري و تتنهد و تقول بهمس كان هناك من يتجسس علينا
    علياء : اتدري؟ اريد ان اقول لك امرا لكن اخاف أن تسيء الظن بي و تحسبني وحده من اياهم
    سامي : قولي اعدك لن افعل
    علياء : في الحفله لما كنت ارقص و التفت فرأيتك سائخ مع جسدي، نضراتك اشعرتني بانوثتي و تمنيت ان يختفي كل من يحيط بنا لتقبلني و تضمني اليك، احساس جميل ان تشعر الانثى انها مرغوبه
    اكملت كلامها فعدنا هذه المره الى قبلة محمومة و دفعتها الى الحائط لالتصق بها و تتحرك يداي من خلف ضهرها لتسرح على خصرها و تترك شفاهي فمها و لسانها و تنزل على رقبتها و لم اشعر بنفسي الا و يداي ترفع فستانها لتصير على افخاذها من الخلف و اسفل طيزها و لساني قد بلغ مفترق نهودها و قضيبي الذي انتصب صار مغروسا في بطنها حتى سمعت صوتها يقول توقف ارجوك توقف و افتح الباب لندخل.
    توقفت و غمرني احساس باني تسرعت. فتحت الباب و دخلنا، كان البيت مضلما و ابي و اختي الصغرى نيام، وقفت في الممر لا اجد ما اقوله لعلياء حتى خرجت مني الكلمات وحدها
    سامي : انا اسف يا علياء، ارجوكي انسي الخمس دقائق الاخيره
    تقدمت نحوي علياء و قبلتني من خدي ثم قالت
    علياء : انسى!! لا اريد ان انسى، كانت اجمل خمس دقائق في اليوم
    اكملت كلامها فضممتها و قبلتها من جديد حتى دفعتني بدلال و قالت
    علياء : اذهب و نم .... و اكملت مبتسمه.... او حاول، تصبح على خير
    دخلت غرفتي و انا اضن أن ليلتي مع علياء قد انتهت، نزعت ملابسي و ارتديت شورت، كنت اشعر بحر الصيف يلفحني ففتحت المكيف و اغلقت شباك الغرفه، تمددت على سريري فمر شريط يومي في فكري و رحت اتذكر علياء، حزنها فضحكها على كلام العجوز المخبوله ثم رقصها في الحفلة و اخيرا علياء في احضاني. اشعلت سيجاره و كل تفكيري مصبوب في سؤال واحد، كنت اتذكر علياء و كل اللحظات الفارقه التي مرت علينا منذ صغرنا و اسأل نفسي سؤال واحد : كيف تحولت من ابنة خالتي و صديقة الصبى الى تلك الفتات التي اشعلت سمّور الرغبة في احشائي فانا على مر الايام لم تجذبني او افكر فيها جنسيا حتى يومنا هذا. سرحت بافكاري و نسيت السيجارة في يدي حتى كوتني جمرتها
    المتني فمصصت ابعي و رحت انفخ عليه و انا اتذمر بصوة عالي اسب السيجارة الغبية حتى اخرجني من حالتي طرق على الباب فقلت ادخل.
    فتح الباب لندخل علياء بسرعه و تقفله خلفها و هي تحمل زجاجة ماء معدني و قد بدلت ملابسها و ارتدت بيجاما عبارة عن طقم مكون من قميص نص كوم و شورت للركبه
    علياء : الجو حار جدا فاحضرت لك زجاجة ماء بارده
    نضرت الى علياء مبتسما، طريقة دخولها زد على ذلك كلامها الهامس و سبب مجيئها اصلا كلها تدل انه لا علاقة لا بالحر او غيره من الاسباب بحضورها الى غرفتي
    سامي : شكرا انت حقا غاية في الذوق، ضعيها في الميني فريز
    تعليقي الساخر جعل علياء تبتسم و اخذت تتمتم
    علياء : اه نسيت انك عندك براد صغير في غرفتك....
    قاطعتها قائلا
    سامي : علياء انت اشجع مني بكثير، انا كنت أخشى اني تسرعت و حرقت المراحل معك لكن قدومك حقا اسعدني
    علياء : ما حدث بيننا كان سريعا و انا اريد ان نتكلم، اريد ان اخبرك بامور حتى لا تسيء الظن بي
    سامي : هذه ثاني مره تكرريها، انا لا اسيء الظن بك...
    علياء : اسمعني
    سامي : تعالي و اجلسي ام سنمضيها وقوف
    رجعت لاتمدد على الفراش و تركت مكان لعلياء لكنها جلست على حافة السرير و بدأت بالكلام
    علياء : هل تعلم انك على مدى سنواتي السبع و العشرون انت ثاني واحد يقبلني؟
    سامي : لكنك كنت مخطوبه مرتين
    علياء : شكري (خطيبها الثاني) كان ملتزما و لم يلمسني، انا اقول لك هذا حتى لا تضن اني فتات سهلة.
    سامي : ساخبرك بامر علياء، نحن الرجال تستطيع أن نميز جيدا بين الفتات السهلة و غيرها و صدقيني مهما حاول هذا النوع من البنات اخفاء امرهن فريحتهن تفوح و اخبار النساء عند الرجال علياء.
    علياء : انا قدمت لاني لا اريد ان تنتهي الليلة هكذا، لا اريدها أن تمر و انا وحيدة. انا قلت كلامي السابق لتفهم اني لم ٱتي لاسلمك نفسي تفعل بي ما تشاء لكني..... تبدل صوتها غشاه التأثر و هي تكمل..... لكني لا اريد ان ابقى وحيده، مللت الوحدة كرهتها سامي و اريد ان يكون لي من اسكن اليه .... انا سابقى معك على شرط
    سامي : شروط علياء!!!
    علياء : نعم انت يجب أن تصونني فانا بنت....
    سامي : لم تكوني بحاجه الى ذكر هذا فهو تحصيل حاصل....
    علياء : قاطعتني و لم انهي كلامي، هذا كان مجرد تذكير فانا لو لم اكن اشعر بالامان معك لما تركتك اصلا تلمسني اول الامر......
    توقفت علياء عن الكلام و كانها تجد حرجا او صعوبه في اتمام كلامها ثم اردفت
    علياء : سامي انا لا ابحث معك عن متعة ليلة عابرة فقط و لا اريد ايضا أن الزمك باي امر..... انا اشعر بالرخص لمجرد قول الامر فانت من يجب أن يطلبه مني
    سامي : اطلب ماذا علياء؟
    علياء : تطلب أن اكون فتاتك و ليس مجرد غريزه تقضيها و تنساني و تمر لغيري فمستحيل أن ارضاها على نفسي
    كانت الاثارة الجنسية قد بلغت مني كل مبلغ حتى شدتني حواس البهائم لهاوية لا قرار فيها و لا مخرج منها، وافقت على كلام علياء و جهل بمستقبل حالك يلفني، اه لو علمت ما كان ينتضرني،، فقط لو علمت بما خباه لي زمن الغدر لطردتها او لكنت طردت نفسي و بت ليلتي في العراء لكن من منا يعلم الغيب؟ لا احد.ارتخت ملامح علياء حين أجبتها فهي وجدت الرفيق و انا سحبت انثى مغريه الى فراشي، هكذا بدأت رحلتنا، اخترت أن اسهب في التفاصيل للقراء حتى يعلمو أن التحطيم ممكن أن تكون بدايته اكثر من عاديه بل مغريه و لا تضهر براثن الغدر الا مع جور الزمان وهذا قادم لكنه مؤجل الى حين.

    علياء الجالسه على حافة السرير وقفت لتمد يدها تنزع مشبك شعرها فتسقط خصلاته على كتفيها ثم جاروتني متمدده جانبي تريح رأسها على كتفي. ازحت شعرها على جنب فكشفت وجهها كاملا و ضعنا في اجمل قبله، هذه المره لم ترهبها لمسات يدي لضهرها فخصرها حتى رجعت الى طراوة صدرها ادعكه من فوق بلوزة البيجامه التي لم تغطى جسدها اكثر من دقيقه لتنقلب علياء و تصير بكل جسدها تتمدد فوقي و تحرك خدها بنعومة على خدي حتى رفعت سحرها فتشتعل نارها من اثر قبلاتي لنحرها.احرقتني انفاسها المرتدت على اذني و لساني يمر على كل رقبتها فشفاهي تنهل من رحيق جنة عنقها حتى سمعت اول اهات حبيبتي لما قبضت بيدي على نهدها ادعكه بحنان لترفع علياء نفسها الى فوق و تنزل بصدرها على وجهي فالتقم حلماتها الواحده تلوى الاخرى و لساني لا يترك بزازها عند كل تحول.احاطت بيداها رأسي، لم تكن علياء شريكا صامتا بل صارت توجه رأسي حيث تريد على صدرها الذي صار صلبا واقفه حلماته حتى استقمت من تمددي و صرت جالسا و علياء تمتطيني. امضيت وقتا طويلا اقبلها ثم اسرح على صدرها حتى صار قضيبي ينبض من شدة الانتصاب و عضيم الاثاره فامسكتها من خصرها احركها فوق زبي ثم لامست لحم طيزها لاول مرة باطراف اصابعي اول الامر ثم بملئ يداي حتى نزعت عنها الشورت نهائيا لتبقى في أندر دونتيل و بدوري تحررت من الشورت و السليب لترجع علياء تجلس على قضيبي الذي الهبته الحرارة المنبعثة من كسها لترجع علياء تتحرك فوقي ببطئ وهي تتنهد كلما زار راس زبي بضرها الذي صار رطبا من بلل كسها.

    قلبت علياء فصارت تحتي مدده، جلست على بطنها اضم بزازها الى بعضهم يحتضنان زبري لارهز صدرها حتى هجت بشده فقربت قضيبي من فمها و طلبت منها أن تمصه و فعلا وضعته في فمها و بدأت قليلا في المص و من اثارتي رهزت فمها حتى لامس راس قضيبي حلقها لكنها ابعدت رأسها وهي تكاد تتقيئ و من ضوء الأباجوره رأيت عيونها و قد ملأتها دموع كانها كانت تبكي و لم ترد إرجاعه في فمها مره اخرى حتى اقنعتها بمص الرأس فقط و وعدتها بالا ادفعه فرجعت للمص و لحس زبي على طوله كما علمتها لكنها كانت ترجع لرغبتها في التقيئ حتى قمت من على صدرها و طلبت منها أن تتمدد على بطنها ففعلت.بدءت بتقبيل ضهرها و نزلت حتى وصلت الى طيزها و صرت اقبلها بقوة و اعضعضها من فوق الأندر حتى نزعته عنها. طيز علياء متوسطه الحجم جميلة استدارتها لحمها الطري غاصت فيه يداي كل كف يقبض على فلقة من طيزها حتى فارقت بين هضاب مأخرتها و دفنت وجهي في شقها و لساني يرفع حرارة كسها بغوصه في طيات شقها يداعب طرفه شرجها حتى لمست شفرات كسها من الخلف لاشعر بانتفاضتها و هي تضم فخذيها على رأسي لتعلو اهاتها و تنقلب على ضهرها لتعطيني بكسها الحسه و لم أطل في مص بضرها حتى تململت، علياء الى حد الان كانت ساكته لكن شبق الانثى انطقها
    علياء : جيبهالي بحرارة متاعك

    كسها بغوصه في طيات شقها يداعب طرفه شرجها حتى لمست شفرات كسها من الخلف لاشعر بانتفاضتها و هي تضم فخذيها على رأسي لتعلو اهاتها و تنقلب على ضهرها لتعطيني بكسها الحسه و لم أطل في مص بضرها حتى تململت، علياء الى حد الان كانت ساكته لكن شبق الانثى انطقها
    علياء : جيبهالي بحرارة متاعك
    كلامها وحده زاد من هيجاني و علمت انها انثى شبقه لم تعرف المتعة من قبل الا وهي تمارسها باصابعها. بللت قضيبي جيدا و مددته بطوله على شفرات كسها التي كانت ترفعه الى فوق فاتحه رجلاها على الاخر فامسكت بزبري حتى لا يقتحمها بالخطئ و رحت ارهزها لفتره حتى احاطتني بذاعيها تمسح على ضهري وهي تتنهد بعمق و تعض على شفتها و هي تجيب شهوتها لاغرقها بحليبي بعد بضع رهزات.

    نتوقف اصدقائي عند هذا الحد لنكمل في الجزء القادم تطور العلاقة بيني و بين علياء و التحول من التفريش الى ممارسة الجنس الكامل ثم ندخل في التحول الذي جعل من حياتي بعدها مسلسل مئاسي و خيبات. امل أن بداية القصه اعجبتكم و انتضر تشجيعكم لاكمل الباقي
    دمتم بخير
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

    الجزء الثاني


    قذفت حليبي على كس علياء فاغرقه و سالت قطراته على جوانب فخذيها، كسها كان ساخنا حتى بعد أن قضينا متعتنا و زبي لا يزال محشورا تحتضنه بنعومة شفراتها و انا ارتاح ممددا فوقها حتى ازاحتني بلطف من فوقها، يبدو أن ارتخائي على جسدها جعل من تنفسها فيه مشقه فقمت عنها لاتمدد الى جانبها. كانت تدير وجهها الى الجانب الاخر من الغرفة حين سألتها
    سامي : كيف وجدتي مرتنا الاولى؟
    سمعت صوة ضحكه خجوله تصدر من علياء فقمت من رقودي و ملت عليها ثم ادرت وجهها نحوي لتطالعني بنضرة استحياء فقالت
    علياء : كيف تحولنا من قرابة الدم و قدم الصداقة الى القبل حتى ضمنا سرير واحد
    سامي : هل انت نادمه؟
    علياء : لا لست نادمه، انا بكل بساطه كنت خائفة....
    سامي : خائفة مني؟
    علياء : خائفه منك بعض الشيء و من جهلي بأمور الجنس و من أن تسيء الظن بي فتقول هي بنت يكفيها غدوه و سهرة لأجلبها الى سريري
    سامي : و انت لن تقولي استغل لحضه ضعفي ليفرغ فيا شهوته؟
    علياء : ما رأيك أن لا نسيء الظن ببعضنا.....
    سامي : انا كما قلت لك لا اسيء بك الضن و هذا هلواس لا ادري كيف استقر في دماغك
    ابتسمت علياء و هي تقوم من جانبي و تجمع ملابسها ثم ارتدتهم و ارادت الخروج لكني سبقتها الى الباب و فتحته اتفقد الأجواء و قبل أن تنصرف امسكتني من يدي كما فعلت معها في الدرج و ضمتني اليها بكل لطف لتقبل صدري، ارادت الخروج لكني منعتها و طلبت منها أن تبيت ليلتها معي فاخبرتني انها فعلا مرهقة و تريد النوم..... و تخاف من أن يكتشف أمرنا اهلي
    قاطعتها قبل أن تكمل كلامها و رجعت بها الى السرير حيث اخرجت هاتفي و عدلت المنبه على الخامسه و النصف صباحا و اريتها اياه، جذبتها الى السرير لتصعد جانبي لكنها تملصت و اخبرتني انها ستنظف نفسها و ترجع. فعلا رجعت بعد بضع دقائق تحمل منشفه مبلوله تفوح منها رائحة الصابون و رمتها نحوي و بدوري نظفت زبي جيدا و رجعنا الى الفراش، علياء كانت قد بدلت ملابسها التي انطبعت بالمني و رجعت و هي ترتدي قميص نوم بحمالات، كنت اضن اننا سندخل في الجولة الثانية لكنها اعطتني بظهرها و تكورت و هي تمسك بيدي تحيطها حولها، فتاتي كما ارادت هي أن تكون كانت حقا متعبه و لا تريد الا النوم في حضني فلم اضغط عليها فقط قبلتها من رقبتها و تمنية لها ليلة طيبة.

    استفقت على صوة المنبه العالي من الهاتف الخليوي الذي لم يرجعني الى صحوي وحدي او لم اكن اول المستفيقين بل كانت علياء التي مدت يدها أوقفت ضجيج الهاتف. كان الفجر قد بزغ و تسللت اولى خيوط الشمس تنير يومنا الجديد كانها حبال الامل تجرنا الى ضفاف نهر العشاق . ككثير من الرجال استفقت من نومي يعتريني الانتصاب الصباحي و زاده اللحم الطري المدد الى جانبي، في العادة كنت افيق على رائحة السجائر لكن اليوم عبير علياء غزى كل ركن في الغرفة عبقها بفواح عطرها.كان الخدر لا يزال يسري في اوصالي فمددت يدا ثقيله لتزيح الشعر عن جبين و خد علياء التي ابتسمت لتقول صباح الخير بصوة نعسان، لم اجبها بالكلام بل طبعت قبله على أنفها ثم قبله خفيفه على شفاهها، لم اردها أن تقزز من النفس الصباحي الذي يصاحب كل مدخن لكنها سبقتني و قبلتني على شفاهي فضممتها و كنا متمددين على جنب نقابل بعضنا.التحام علياء بي و التصاقها بجسدي جعل قضيبي المنتصب يطعن بطنها لتنزل بيدها تمسكه من فوق البوكسر و تبتسم قبل تركه لتبقي يدها تداعب اسفل بطني، البنت من ليلة واحده تحولت من الخجل الى الجرأة بطريقه رومنسية فانا و برغم معاشرتي لعديد من النساء لا اتذكر اني قبلت احداهن لفترة اطول من علياء، كانت قبلاتنا تدوم لدقائق متواصلة و كأنها لا تريد ترك شفاهي، علياء كانت من النوع الذي يعشق الرومانسية و القبل.

    يد علياء الساخنه امتدت من جديد تحت البوكسر تضم قضيبي تحتضنه فأعطت جوانح ليداي و كأنها مصت من جسدي جميع ذاك الخدر فحط كفي على فخذها اسفل طيزها يعتصر لحمها صعودا تحت الأندر حتى بلغت اصابعي كسها من الخلف لأباعد شفراتها باصبعين بينما الثالث يدلك فتحتها حتى بلغ بضرها فصرت احركه بسرعه لتترك اصابعي شفراتها حيث صارت كل يدي تقبض على كسها تدعكه و تضغط عليه لتفارق شفاهها فمي و تصير مضغوطه على خدي حتى احسست بسرعة نفسها على وجهي و ارتعاشة شفتها السفلى من محنتها وهي تطلق في اهات سريعة مكتومه بلغني صداها لقرب فمها من اذني.محنتها و شبقها اجج نار الرغبة في عروقي فالواحد منا لا يجامع كل يوم انثى بالغه خام جنسيا تكفيك مداعبتها لتلهبها او هذا ما كنت اضنه حينها فمن يدري فهذا قولها و بعد خروج الثقة من حياتنا ما عدت اخذ كلامها على انه مسلّم. زبي في يدها كالحجر و يدي تداعب كسها الذي بلل كل اصابعي، لم اعد احتمل قماشا يفرق بين جسدينا فنزعت عني البوكسر و انزلت حمالتا قميص نومها ثم نزعته كليا عنها مع الاندر. صارت ممده على ضهرها و انا فوقها اقبلها من رقبتها فنزلت على صدرها امصه و تابعت نزولي حتى بلغت كسها. لامست بضرها بطرف لساني و كان منتصبا يتدلى لحمه فلا ختان للبنات عندنا في تونس و هذا يزيد من سخونتهم، كنت الحس كسها و اجلخ في زبي و يدي الاخرى احتكرتها علياء تمسكها و تضغط عليها من فعلي بكسها و كلما ترك لساني فتحة مهبلها ليرجع الى بضرها فالتقمه امصه كله بفمي الا و احسست باضافرها و سطوتهم على ضهر يدي، تقوست تحتي علياء ليتحول طعم ماء كسها الى الملوحه مع افرازتها الخارجه منه كانت تسند رأسها الى المخده و عيناها تطالعني فتغمضهما في ذروة قذفها. كنت قد بلغت مبلغي من جلخي لزبي فادرت علياء انمتها على بطنها ثم ركبتها و كنت امسك بقضيبي الذي بللت رأسه بلعابي و اخذت افرش شق طيزها امرر زبي على شرجها و انزله الى تحت لتلفحه حرارة كسها ثم تركت زبي و صرت ارهز كسها افرشه حتى احسست بقرب قذفي لارفع زبي اجعله ممدا على طوله محشورا في شق طيزها و ضممت فلقاتها الى بعض حتى جبت ضهري و نطرت حليبي على طيزها.

    قمت من فوقها و تناولت المنشفة التي جلبتها امس فمسحت زبي و ناولتها اياها لتنضف نفسها ثم اكدت عليها ان تغسلها بنفسها حتى لا يكتشف احد اثر المني عليها. طالعت هاتفي فكانت الساعه لم تبلغ السادسه بعد، كنت و علياء راشدين بالغين انا عمري ثلاثون و هي تصغرني بثلاث سنوات لكن و كما تعلمون مجتمعنا العربي له قيوده فلا نستطيع المجاهره بممارسة الجنس و علاقتنا حينها كانت جديده و لا تزال سرية، تسحّبت علياء الى غرفتها و تركتني مكتفيا فرجعت الى النوم.لطول قصتي و كثرة الاحداث فيها ساسرع في وتيرة السرد و ارجو أن تتحملوني اصدقائي.
    مرت الايام علينا مارسنا فيها الجنس بعد يومنا الاول عدة مرات اخرى، ضلت علاقتنا الى حد الان جنسية اكثر من اي شيء لتتحول الى امر اخر بسبب حادث صغير و لا أتفه منه، ربما لو لم يحدث ذلك لخرجت من حياتي كما دخلت فجأه لكن أين مفر المرء من قدره؟حدث ذلك في يوم زفاف اختي، لكل بلد عاداته في الزواج و كانت العادة عندنا في تونس أن يتحول العرسان في كورتيج من السيارات الى قاعة الافراح، يقومون بلفة في المدينة و أبواق السيارات تطلق زماميرها، كان نوع من اشهار الزواج، لا يعلم احد من الناس في الشوارع من بالضبط في السيارت و لا زواج من هذا لكن الجميع بدون استثناء يقومون بالامر. علياء صاحبت الكورتاج و انا سبقت الى صالة افراح في سيارتي مع واحده من خالاتي و اخت العريس و ابتسام جارتنا المراهقه الصغيره التي تربت في بيتنا منذ أن كانت تضع الحفاضات، كنا ننقل الحلويات الشرقيه : بقلاوة و كعك ورقه (نوع من الكعك باللوز) و غيرها من الاصناف.

    وصلنا قاعة الافراح، نزلت مع الجميع و اخذنا بنقل صواني الحلويات المزينه و المحضره للتفريق الى غرفة بالقاعة محضره خصيصا لتحتوي المشروبات و العصائر و الحلويات. كنا نصعد درج القاعه لما وصل كورتيج سيارات العرسان فوضعت كل من خالتي و اخت العريس حملهما على اول طاولة اعترضتنا لانهما يجب أن تكونا في استقبال العرسان فهذه عادتنا ايضا حيث يجتمع كبار العائله من الطرفين ليدخلا العرسان الى مكان الفرح. اكملت طريقي مع ابتسام و وصلنا الغرفة المقصوده، فتحنا الباب فوجدنا صناديق المشروبات الغازيه مبعثره في المكان لا تترك لنا حتى مجال للتحرك فبدأت بدفعها و تحريكها و كنت ارتدي طقما اسود و من حركتي و رفع الصناديق صارت الجاكية نصفها ابيض من الغبار المتأتي من الصناديق، نزعتها و ناولتها الى ابتسام لتنفض عنها الغبار بينما رجعت و أحضرت باقي الصواني و ناولتها ابتسام لترصفها الى جانب الاخرى. الغرفة كانت في اول القاعة تجاور بأمتار خشبة وضعت للفرق الموسيقية، ابتسام بنت الخامسة عشر ربيعا التي نضفت الجاكيت كانت تمسكها و تقف الى جوار باب الغرفة النصف مغلق، باعدته لنخرج ثم اعانتني على ارتداء الجاكية و استوقفتني لحضه لتنفض بعض الغبار الذي بقي على ضهر الجاكية. لمحتنا علياء التي كانت تقف مع بعض المدعوين في الممر بين الطاولات ينتظرون دخول العرسان و جلوسهما في الكوشه. تلاقت العيون فاشتبكت النظرات ليتبين لي تعبير انطبع على وجه علياء جمع بين الشده و المفاجئه المريره و الإشمئزاز.


    توجهت نحونا علياء ثم توقفت في نصف الطريق لترمتني و ابتسام بالرصاص من نضراتها قبل أن تستدير و ترجع من حيث اتت، كان واضح جدا انزعاجها الشديد. لم يكن الموقف يحتاج لعبقري حتى يفهم الامر، علياء رأتني اخرج من حجره شبه مغلقه مع مراهقة جسمها انضج من سنها تلبسني ثيابي ففكرت بالاسوء و انا اقول الان أن كل من طبعه و من عقله ينسج. ناديتها لكنها تجاهلتني و لما اردت اللحاق بها توجهت الى جانب امها و اخواتها و جلست الى طاولتهم. حاولت بعدها مرتين ليلتها أن أقربها و أكلمها لكنها واصلت تجاهلي و انا انشغلت بدوري باستقبال الرجال من المدعوين و توجيهم الى طاولات اخر القاعه حيث يجتمع الرجال لتمر ساعه بعدها رن هاتفي و كانت علياء، لم تتكلم كثيرا بل قالت جمله واحده : الحقني الى الاسفل في حديقة القاعه.نزلت الى الحديقه و كان المكان خال الا من حارس يجلس على كرسي امام باب القاعه و شله من اهل العريس نزلو ليدخنو على راحتهم. علياء لم تكن في الحديقة بالتحديد بل وقفت خارجا في الباركينڨ مبتعده عن بقية الناس، توجهت نحوها و عند وصولي بقربها اردت الكلام و كل ما سمحت لي بقوله هو علياء ..... لم تترك لي فرصة للكلام بل قاطعتني و قالت بصوة غاضب عالي النبرة جلب انتباه كل من كان في الحديقه
    علياء : كيف تسمح لنفسك باهانتي...... و ضلت تكرر لمرات عديديه و تقول ..... هذا خطئي هذا خطئي انا التي جبتو لنفسي.....
    علياء لم تتركني اتكلم و بدورها بدأت كلامها بطريقه عصبية و بصوة عالي، التفت خلفي فوجدت سرب من الاعين يتابعنا، قاطعتها بدوري حين امسكتها من مرفقها و جذيتها بحزم نحو سيارتي المركونه على بعد امتار و قلت
    سامي : نتكلم في السيارت و بلاش فضايح
    تبعتني علياء و صعدنا الى السياره و ما إن انغلقت الابواب حتى بدئت هذه المره في موال دامع
    علياء : انا كنت مروحه بعد ايام، لم تنتضرني حتى لأختفي لتكون مع غيري.... لم اقصد بقولي لك اني فتاتك أن اكون وحده في قطيع متعتك
    سامي : انتهيتي؟
    علياء : لماذا انت مستعجل؟ اسفه على الازعاج
    قالت كلامها و فتحت باب السياره و ارادت النزول لكني لحقتها و امسكتها من ذراعها
    سامي : الا تريدين حتى سماع ما عندي لاقوله؟ اغلقي الباب و اسمعيني للحضه
    توقفت علياء عن اندفاعتها الحمقاء لكنها لم تغلق الباب بل كل ما قالته انا اسمعك
    سامي : اتدرين انك عامله سيناريو خيالي في راسك.....
    لم تعتطني فرصه حتى اكمل كلامي و ارادت النزول من جديد فمنعتها مره اخرى و هذه المره اغلقت الباب ثم مره واحده رزعتها بالقصه منذ وصولي الى قاعة الافراح حتى رؤيتها لي و انا خارج من الغرفة. رأيت حالها يتبدل من الاتهام المباشر الى التردد و كأنها لم تقتنع كليا بكلامي و انا بدأت أمل و طلعت روحي من الفلم الي عاملاهولي و اردت ان انهي الموضوع فقلت لها
    سامي : يا علياء انت تتهميني اني كنت مع بنت في نص عمري تناديلي يا عمي حين تخاطبني اعرفها منذ أن كانت تضع الحفاضات و فوق كل هذا هل تتخيلين حقا اني لو كنت اضاجعها لفعلت هذا في قاعة تضم ميتين رهط لا يفصلني عنهم الا باب خشبي؟ انت تضلمينني بغباء
    علياء : ليس بغباء لا تقل هذا انا لست غبية
    سامي : اسف لم اختر كلامي بدقه... انت تضلميني بشده، مرت سهرة كامله و انت ماده بوزك....
    طوال الوقت الذي كنت اكلمها فيه منذ صعدنا السيارة كانت علياء تتجنب النضر نحوي تكلمني وهي اما تنضر خلافي الى الجهة الاخرى او تنضر امامها، عرفت انها سلمت بخطئها حين استدارت نصف استدارة و رأسها منخفض لترفع عيناها على جنب نحوي ثم ترجع الى النضر مرة اخرى عبر النافذه عن يمينها لكنها هذه المرة كانت تبتسم ابتسامة من أخطئ و لا يجد عذرا يبرر به خطئه.
    علياء : لن اكابر، انا اسفه لم اكن على طبيعتي، كانت الغيره تحركني
    سامي : عملتي كل هال الاستعراض من اجل بنت صغيره... توقفت لحضه كنت اريد تلطيف الجو فاكملت ممازحا... الم اقل لك انني لا احب المراهقات ذات ستايل المانكان، جلده على عضم
    كانت علياء في كل محطات علاقتنا هي السباقه و هي من يتخذ الخطوة الاولى لاجد نفسي اتبعها اما عن طمع او عن اقتناع او كمسلوب الارادة كما سيئتي في القادم من قصتنا. هنا قالت كلاما كان صافرة بداية جديده، كلاما غير مجرى علاقتنا من مجرد غريزه الى علاقة ثنائي باتم معنى الكلمه لتنتهي في القادم من الايام الى علاقة حب متبادل.

    علياء ضلت تداعب قفل الدرج المقابل لمقعدها ثم تفتحه و تغلقه لثلاث مرات او اكثر حتى منعتها و ادرت القفل اغلقت الدرج فطالعتني بنضرة جاده و قالت
    علياء : هل ستفزع لو بحت لك بما اشعر؟
    كان سؤالها مدخلا لبقية كلامها و لم تترك لي الفرصة لأجيب لتكمل و تقول
    علياء : نحن بدئنا بسرعه و بالمقلوب... كم مر علينا من الوقت معا؟ اسبوعان.... انا حسيت معاك في هذا الوقت القصير.... لما نكون معا تتحرك في داخلي اشياء لم تنتابني مع شكري طوال ثمانية اشهر وصار يتملكني شعور أن لا احد لي غيرك و سواك.... لا تلمني.... لا تلمني على غيرتي و لا على سذاجة احساسي، سامي انا تعلقت بك و مجرد فكرة رجوعي الي بيتنا و تركك صارت تؤرقني

    الواحد منا انسان لحم و دم، كلام علياء فتح عيني على أمر و نفض غبار ستر حقيقة احساس تملكني حتى قبل أن تنطق علياء بكلامها الأخير. البنت أعرفها منذ نعومة الأضافر، اعرف طبعها و طبيعتها و هي تعرفني جيدا بكل محاسني و عيوبي، علياء فتات مقبولة المنضر حلوة التكوين جمعتا صداقه منذ سنين طويله، اجتمعت كل هذه الأمور لتشير بدلالتها أن الإعجاب التي باحت به متبادل و ليس ذو اتجاه واحد، احساس مرده المعزة و التقدير و الإعجاب و ليس فقط مجرد الشهوة.أكملت علياء كلامها و كانت كالتي في حالة ترقب تنتضر ردة فعلي. اخذت يدها من حضنها و قربتها الى شفاهي قبلتها لتنطبع في انفي رائحة الحناء
    سامي : علياء التعلق و الإعجاب متبادلان لكنك أشجع مني فقلتها صراحه و بحتي بما في صدرك
    علياء : يعني انا الان حقا صرت فتاتك و ليس كالسابق، كلام الليل مدهون بالزبده
    سامي : ها نحن معا و لا ادري اين تؤخذنا الايام لكنك تستطيعين الرجوع الى أهلك مطمئنه فلن انضر الى غيرك و لن ابدلكي بمن دونك فلا ينقصك شيء اطلبه عند سواك
    علياء : لولا جماعة الخير الواقفه هناك لما تركت احضانك
    سامي : معوضه لا تخافي
    نزلنا من السيارة لنعود الى الفرح و في طريقنا و قبل دخول حديقة القاعه قرصت علياء من طيزها فاجئتها لتقفز قليلا ثم تضحك عاليا من فعلتي فأمسكتني تتأبط ذراعي لأميل عليها و احدثها بهمس
    سامي : الليلة انا و انت سنقوم ببروفة دخله
    اجابتني و الضحكة لا تفارق محياها : انا كلي ملكك، سانتضر رنه
    انتهى الفرح و عدنا الى البيت، كانت الساعة الواحده صباحا، سكنت الى هدوء فراشي و ضللت افكر في علياء و حينها اتذكر جيدا و يا لخيبة المسعى و ضلال الدرب المعتم، كنت اقول لنفسي اني محضوض بعلياء..... حض الغزال بأنياب قسوره، درغام حيدره يمزق تلابيب أحشائه ليغرس براثنه يشضي قلبه مزقا مبعثره.انتضرت ساعة من الزمن حتى نام الجميع و اتصلت بعلياء لتقطع المكالمه بعد ثلاث رنات دليل صحوها. دخلت عليها غرفتها و قفلت الباب خلفي لأجدها جالسه في فراشها تنتضرني و هي في كامل مكياجها لم تزله مرتديه قميص نوم ابيض شفاف على اللحم لا شيء تحته، كانت حقا كعروس في ليلة دخلتها. قميصها شفاف مكشوف من فوق مقور حاول عبثا ستر صدر حبيبتي الا أن نهداها كان يبعثان لي برسالة تقول الليل لنا بطوله يضمنا في ليلة حب حمراء حتى ترتوي فيها الأفئدة و القلوب قبل الرغبة الجامحة و الفروج.

    صعدت الى جانبها لتميل علي و تحتضني و هي تدفن رأسها في صدري العاري تحركه لتقول تأخرت علي، ليلتها ذبنا في قبله عميقه جدا ، قبلة التحمنا فيها لنصير واحد، قبلة مختلفه عما قبلها فشفاهنا المرصوصه و السنتنا المتداعبه الدائره في فلك بعضها امضت عقد العشاق لتحيل ما قبلها الى سجل الرغبة المجرده و تفتح صفحة عنوانها العشق و الحنين فالأشواق. كنا نهيم في قبلنا و كلما ارتخت ذراعي حول ضهرها الا و رجعت تجذبني علياء نحوها بشدة و تقول ضمني اليك. كانت علياء ليلتها ساخنه جدا تتحرك معي بتناغم، من شدة ضمها لي انحشرت رجلي بين ساقيها لترفع قميص نومها و يصير كسها مضغوطا على فخذي فترجع تقفل رجليها تضم فخذي الى حرارة كسها حتى سرحت يدي على ضهرها لتصل طيزها تلتقف لحمه الطري فادفعها اكثر الى فخذي الذي صار يتابع حركت حوضها وهي ترهز رجلي و كسها تموج شفراته فتترك مسارا لزجا من مائها الخارج من فتحتها. ارخت علياء ارجلها فعوضت فخذي بيدي حتى حرثت اصابعي كسها و لم يرحم لساني حلماتها الواقفه و لا نهديها التي صرن اقسى من فعلي بهما و لم تمض الا دقيقه او اثنتان حتى تحيط علياء رأسي بيديها وهي تنهج و تلهث و تقول جاتني... جاتني.... تركتها حتى اكملت رعشتها ثم واصلت مداعبة بضرها بابهامي و صرت ابعبصها بالسبابه و ادخل عقلة اصبعي في كسها الغارق بإفرازاتها حتى امسكت يدي و قالت
    علياء : سامي ماذا تفعل ستفتحني
    ضحكت من كلامها الساذج و أجبتها
    سامي : لن افتحكي برأس اصبعي يلزم اكثر لفض غشاء البكاره، حتى رأس زبي لن يفتحكي
    علياء : دعنا لا نجرب احسن
    انا بصراحه كنت مللت الجنس السطحي و صرت اطمع بأكثر لكني كنت اجد حرجا في مفاتحتها بالموضوع و كانت ثقيله على لساني أن أطلب منها طيزها لكن اليوم و مع كلامنا عن موضوع الفتح تشجعت و كلمتها
    سامي : تعلمين هناك طريقه أخرى ممكن أن نمارس بها و لا خوف منها على عذريتكي
    علياء : انا اعلم من بعض صديقاتي أن الامر الذي تتكلم عنه مؤلم و انا خايفه و لا اريد تجربتها.... هل انت متاكد أن الرأس لا يفض البكاره
    انا كنت مثارا جدا فقلت لها
    سامي : انا متأكد من هذا و جربتها من قبل
    كلامي لاقى ابتسامة ملامة من علياء و كانها ترسل لي رسالة مفادها : لماذا تخبرني عن غيري من البنات. فأردفت بالكلام الوحيد الذي كنت اعرف انه سيبدد خوفها
    سامي : لو حصل مكروه ساصلح خطئي
    فهمت علياء قصدي فسكتت للحضه ثم اعطتني الضوء الاخضر حين قالت : فقط انتبه جيدا
    نزعت عني كل ملابسي و نزلت على كس علياء الحسه بلساني على طول شفراته يمينا و يسارا ثم باب فتحتها و يدي تلاعب قضيبي حتى انتصب على الاخر فجذبت المخده و جلعتها تحت ضهرها حتى ارتفع حوضها و باعدت بين رجليها على الاخر ثم بللت قضيبي و بدأت اول الامر افرش فتحتها، كان ضوء الأباجوره شغال و ساعدتني علياء لما فارقت برؤوس اصابعها شفرات كسها فوجهت رأس زبي جيدا الى فتحة كسها و دفعت نفسي الى الامام قليلا حتى غاص الرأس في كسها الناعم، كنت اشعر بضيق كسها و جدران مهبلها تكاد تلفض زبي الى الخارج اما علياء فهذه المره أطلقت اه من الالم و وضعت يدها على اسفل بطني حتى تمنعني من التقدم اكثر، كما قلت لها كنت متمكنا من الامر مجربه من قبل. ضللت امسك زبي بيدي و ابهامي تحت الرأس مباشره حتى اذا رهزت لا يدخل فيها اكثر ثم بدأت اتحرك فوقها ببطئ و علياء تجيب على كل رهزه باهاتها حتى راح عنها ألم الإيلاج لتعوضه المتعه و الاثاره و زادت اشعلت ناري حين قالت بين اهتين انها تشعر بي في داخلها.

    بعد رهزات حفض جسدي تلقائيا الحركة و العمق الذي ممكن ان ابلغه دون فتحها فصارت الرهزات اسرع بعكس اهات علياء التي زادت عمقا لتقترب رعشتي جدا فاخرج زبي من كسها و صرت افركه بسرعه على بضرها حتى كبيت حليبي و افرغت كل حمولتي على كسها و تطايرت زخات المني لتصل بطنها و صرتها.ليلتها كانت حقا ليلة ساخنه مارسنا فيها ثلاث مرات و تحول التفريش الى نيك بالراس، اهو احسن من احتكاك الجلد على الجلد. بعد اسبوع من زواج اختي رجعت علياء الى بيتهم و كان فراقا صعبا. بدوري انتهت اجازتي و رجعت الى عملي، البعد عن علياء سهله او قلل من وطأته اول الامر الهاتف فكنا نمضي سهرات طويله نتكلم حتى لم يعد هذا يكفينا او يشفي غليل فصرت اقطع ثلاثة مرات في الاسبوع مسافة ستين كيلو ذهاب و اياب لاقابل علياء لمدة ساعة لا تزيد كل مرة. تواصل حالنا هكذا لمدة شهرين و بدورها مرات كانت تزورنا في نهاية الاسبوع يوم عطلتي حتى فاحت ريحة لقائتنا و بلغ خبرنا امها فسألت علياء عن موضوعنا لتخبرها ابنتها بالحقيقه، قالت لها اننا نحب بعض.
    هاتفتني علياء لتخبرني ان امها صارت على علم بعلاقتنا و هذه معلومة ناقصه فعند رجوعي الى البيت في نفس اليوم وجدت امي في انتظاري لتخبرني ان اصعد الى غرفتي لانها تريد ان تكلمني في موضوع على انفراد، طبعا بربط بسيط كنت اعلم ما الموضوع.
    كلام والدتي كان مقتضبا و لم تدر و تلف و دار بيننا الحوار التالي
    امي : ما حكايتك مع علياء؟ سألتها امها فأجابتها أن بينكم قصة حب
    سامي : هذا صحيح لن اكذب عليك
    امي : منذ متى
    سامي : منذ زواج اختي
    امي : يعني عندكم اشهر مع بعض، شوف يا ابني انت امام خياران اما أن تنهي هذا الامر....
    سامي : لا اريد ان انهيه...
    امي بصرامه : اذن تدخل البيوت من ابوابها كفاك زحلقه على الشبابيك حتى لا تسقط و تكسر راسك، هذه ابنة خالك و لا اريد مشاكل و فضائح في العيلة

    كلام امي كان معقولا و لا توارب فيه ففي الاخير ماذا اريد حقا من علياء؟ اكيد ليس مجرد الجنس وحده و الا لكنت تركتها بعد أن شبعت منها و بحثت عن غيرها لكني كنت احبها حقا، اشعر بلهيب عشقي لها كلما قابلتها بعد فراق ايام لتكويني نار بعدها حتى قبل أن اودعها حتى في الجنس كنت اجد حلاوة و متعه بين ذراعيها لم اجدها مع غيرها هذا عدى عن سهولة معشرها و خفة دمها و احاديثنا التي تستمر و تمضي لساعات و لا امل منها، لم يكن الامر يحتاج لطول تفكير اتبعت نداء قلبي و اخبرت والدتي أن تعلم ابي و تتفاهم مع خالي و زوجته على معاد حتى نذهب لخطبة علياء.

    علياء التي لما اخبرتها بالهاتف تاثرت كعادت النساء بكت فدموعهن قريبة مستنفره على الاشفار، انا استثني دموع الامهات و المكولة و المضلومة اما بقيتها فجلها دموع تماسيح او هكذا صرت احس بعد أن قهرت قلبي انثى و داسته تحت نعالها. علياء قالت كلاما بعضه لا يزال يرن في اذني ليومنا هذا، من جل كلامها انها قالت انها كانت تشعر بعد تطور علاقتنا انني قد ادخرني لها الزمان.....

    يال هذا الزمان، يال غدر الزمان و يال قلوب النساء ثم يال قلوب الرجال، تيه و حيرة، شقاق فافتراق و القلوب مؤزومة و الافئدة محطمة مكلومة..........


    اعزائي انتهى هذا الجزء و معه انتهت ايام العسل في حياتي لادخل بعدها في دوامة لا يزال شديد رياحها يعصف بكياني حتى يوم الناس هذا
    نلتقي في الجزء القادم لنبدء معا في مسلسل من المصائب توالت عددا لتفرق قلبي و كياني بددا

    دمتم بخير و انتضر تشجيعكم و نقدكم البناء



    الجزء الثالث


    مضى على خطوبتي من علياء اكثر من تسع شهور عشناها كأجمل ما يكون جمعنا فيه حب عاصف اعمى لا يرى الشمس مثل ما يقولون، أدمنا بعضنا فصارت الهواء الذي أتنفسه و كنت بالنسبة لها توأم الروح، صديقها و خليلها فعشيقها و زوج المستقبل، كنت سأفتديها بروحي لو تطلّب الامر و هي تعلم ذلك، ايامنا الحلوه ملؤها المحبة و ليالينا كلما زارتنا نقضيها جنسا محموما تجتمع فيها الارواح و تلتحم فيها الاجساد تعتصر خلاصة الهوى عشقا، يفهم كلامي هذا كل من احب بصدق فبادلته محبوبته الحب حتى جمعهما الفراش فلا معاشره اجمل من معاشرة العشاق ليكون الجنس بينهما تعبيرا حيا صارخا، لكل قبلة و لمسة معنا لا يفهمه الا الحبيب و هذا مختلف كاختلاف الليل و النهار عن مجرد الشهوة تقضيها مع شريكك حتى تنقضي الرغبة فتمل منه و تبحث عن العودة الى روتينك و عالمك الخاص.

    دخل شهر افريل (الشهر الرابع من السنة في التقويم الميلادي) ليعلن نهاية حياتي كما عهدتها و لأبدء عهدا جديدا و اعيش احداثا لم اتخيلها في اضلم كوابيسي، هنا اطلب من القارء تحملي لوجوب بعض الاستفاضة في تفسير ما حدث، الامر ليس معقد لكنه يحتاج بعض الشرح و التفصيل

    انا نشأت في حي يقع في قلب مدينتي بنزرت، حي لا بالشعبي و لا بالهاي، فلنقل كنا فيه تقريبا كلنا من الطبقة المتوسطه عدا قلة من ميسوري الحال و ثلة اقل منها من الفقراء. كغيري من البشر كان لي شلة من الاصدقاء المقربين، كنا ثلاثة اصدقاء نسكن نفس الحي جمعتنا الصداقة منذ ايام صبانا فصرنا كالإخوة ينطبق علينا المثل القائل رُبّٙ اخ لم تلده أمك، توفيق كان يملك محل لبيع السمك و غلال البحر اكثر زبائنه من الميسورين حيث تخصص في بيع سمك الطاولة كما نسميه في تونس يعني انواع الاسماك الغالية الطازه و كان أمينا لا يغش فصارت الناس تقصده من جميع احياء المدينة. ثاني اصدقائي فوزي يملك متجرا لبيع مواد البناء.

    فوزي جوازه قريب لم يتبقى له الا ثلاثة شهور حتى يترك جوقة العزاب. ككل عريس جهز بيتا، كنا نخلوا إليه ثلاثتنا في جلساتنا الخمرية فالمكان مريح بعيد عن الأعين و عن ضوضاء البارات و مشاكلها. كنا نتردد على غرزتنا هذه على الاقل مرتان في الاسبوع ففي بلادنا الخمرة رخيصة الثمن متوفره بجميع انواعها المختلفة . تعود الجيران على رؤيتنا دخولا و خروجا و كانو لا يسببون لنا أية تقلقات لكوننا محسوبين على الناس المحترمين و لم يرو منا ما يسوؤهم و لم نكن نحضر شراميط و لا نسوان الى بيت فوزي.

    فصول المصيبة بدأت حين فاجأنا مرة غسان وهو ابن عم فوزي و كان يعمل على متن قارب صيد، غسان طرق الباب ففتح له ابن عمه ليجده يفرغ حمولة شاحنة صغيرة عند باب المنزل، كانت حمولته زورق مطاطي سريع و المحرك تبعه. ادخله فوزي و كان طلب غسان أن يخفي الزورق عند فوزي لمدة أسبوع او اثنان حتى تتحسن الاحوال الجويه، أخبرنا ببساطه أنه سيجتاز الحدود خلسه الى ايطاليا او كما نسميه في تونس (الحرقه). سأله فوزي عن مصدر الزورق السريع فأخبره أنه اشتراه مع خمسه من أصدقائه ب3000 دينار و سبب إخفائه عند فوزي هو الا تعلم اي من عائلات الحارقين فتفزع و تمنعهم عن هدفهم فكم من واحد انتهى غريقا طعاما للسمك في البحر المتوسط نتاج محاولتهم الوصول الى لمبادوزا في ايطاليا التي لم تكن تبعد الا مسافات اربع ساعات باستعمال هذا النوع من الزوارق السريعة. سذاجتنا حينها و جهلنا بالقانون ثم الخمرة التي لعبت برؤوسنا اجتمعت لتوسوس لنا بمساعدته و اتذكر ما قاله توفيق جيدا، قال الناس صارت تتنفس بقصبه و الحال معدوم....خليهم يخرجو من ها البلاد القحبه. جهلنا المركب كان سيجلب علينا ويلات ما تخيلها أحدنا نتيجتها، بطل زواج فوزي أو اقول الحق تأخر موعده و انا تخلت عني حبيبتي و لم اكن محضوضا مثله.... ماذا اقول؟ خطيبته كانت بنت اصول و لم تتركه لمصيره.

    مرت ثلاثة ايام على لقاء شلتنا الاخير و قدم يوم السبت، يوم العمل فيه نصف دوام فقط و غدا عطله، كانت عادتي أن امضي السبت مع اصدقائي و الاحد اذهب لزيارت علياء. مر على جلستنا الخمرية ساعه و انا اتذكر جيدا ثنايا الدقائق في هذا اليوم المشؤوم الذي انطبعت أحداثه في ذاكرتي لا يمحوها زمن. كنت اتهاوش مع فوزي الذي يعشق ام كلثوم فشغل اغنية سيرت الحب و اتذكر حتى شتيمتي له و انا اقول له : كس امك جبتلنا النوم، هل اتينا لنسكر او لننام، قطع جلستنا صوة طرق قوي على الباب افزع فوزي الذي ضنها خطيبته و قد علمت بتحويلنا عش الزوجية إلى غرزه خمرية. صوة الستيريو العالي فضح وجودنا في المنزل فقلت له أن يفتح الباب فلو كانت خطيبته لاستعملت مفتاحها و دخلت بدل تكسير الباب من الطرق. فتح فوزي الباب فسمعنا صوة ذكوريا خشن يقول له بالعامية التونسية : ابعد نيك امك القحبه.
    ضننت اول الامر ان احدا تهجم على فوزي فتناولت قارورة خمر فارغه كسلاح و قصدت الممر المؤدي لباب المنزل و لم اخطو الا خطوات قليله حتى تسمرت في مكاني و وجدت نفسي وجه لوجه مع ثلاثة من اعوان الشرطة بسلاحهم اول ما لمحوني امرني أحدهم بترك القارورة و الركوع على ركبي. لم تمض دقيقه حتى صرنا ثلاثتنا في البوكس ايادينا الى الوراء مكلبشه ليخرج بعدنا بدقائق بقية أعوان الأمن يحملون الزورق السريع و المحرك.
    اتذكر جيدا الكلمات التي قالها الشرطي وهو يتصل بجهاز اللاسلكي بالقاعده و كأنها حفرت بذاكرتي، اخذ جهازه و هو يردد جبار واحد جبار واحد الى كنترول ليجيبه صوة رافقته خشخشه : كنترول في الاستماع فعاد الشرطي الى الكلام و قال : تم القبض على المتهمين العدد ثلاثه و كررها ثم أضاف تم حجز المسروق... قارب سريع عدد واحد و محرك ياماها عدد واحد. حاولنا الاستفسار عما يحدث فاتى الجواب في صيغة صفعات توالت لثلاثتنا عدد لا اعلم حيث التهيت بشفتي التي انفجرت بالدماء.


    توجه بنا البوكس الى مركز امن الشرطة العدلية و ليس الشرطة المستمره و هنا تبدلت مفاجئتي الى خوف حقيقي فالبريڨاد كما نناديها بالعامية او الشرطة العدلية عندنا لا تبحث الا في الجنايات و هم معروفون عند كل مواطن بأنهم قوم لا يرحمون. ادخلونا ثلاثتنا الى غرفه و كان ينتضرنا فيها ثلة من البريڨاد لا يقل عددهم عن السبعة او الثمانية لم يسألونا اي سؤال بل اجتمعوا من حولنا، عن يمينا و عن يسارنا و من الخلف و الأمام، ثلاثتنا كنا مكلبشين ايادينا الى الخلف لا حول لنا و لا قوة و رئيس الفرقه بدء بالكلام و قال

    الشرطه : صديقكم افقد الحارس وعيه ارسله الى المشفى بين الحياة و الموة و انتم يا ولاد القحاب تمنّون انفسكم بالطليان، ها انتم ستخززون في سويسرا (سويسرا في لغتنا العاميه يطلقها الناس هزئا على السجن)

    كانت على ما يبدو جلسة تعارف تحضيرية فكلما حاول أحدنا الكلام عوجل بصفعة على وجهه او على قفاه لا يدري مأتاها و قد أحاط بنا رجال اقلهم جسدا يمكنه أن يعصر ثلاثتنا ليستخرج منا الزيت و الغاز. لم تتركنا الشرطة مجتمعين كثيرا حيث فرقونا ليدخلو اولا فوزي فهو صاحب المنزل ليبقى اكثر من ساعه في الداخل مع المحقق، كنت انا و توفيق جالسين كل منا إلى كرسي و قد حررو لنا يد و كلبشو الاخرى الى الكرسي الحديدي، كل هذه الفتره لم اكن مستوعبا تماما ما يحدث و الشيء الوحيد الذي طمأنني اني لم اسمع صراخ فوزي ليخرج بعدها و يدخلو توفيق، كان الكلام بيننا ممنوعا فقط سمحو لنا بالتدخين بعد أن حجزو الولاعات فكلما أردنا اشعال سيجاره طلبنا ذلك منهم.
    امضى توفيق زمن اقل من فوزي ليخرجوه و بدخلوني بعدها، تحول تصرفهم معي فقد فكو يداي و سمحو حتى بالتدخين و دارت اسئلتهم اول الامر عن سرقة الزورق و سألوني عن واحد اسمه علاله الحامدي شهر علاله بلبز فنفيت معرفتي به، حينها طلبو مني الكلام بحرية و اخبارهم كيف وصل القارب السريع الى بيت فوزي فأخبرتهم بكل ما أعرف فارجعوني الى مكاني الاول. في فترت استجوابي كانت الشرطة قد أحضرت من مركز الايقاف هذا المدعو علاله الذي علمنا من الأعوان أنه من سرق الزورق. ادخلوه الى غرفة التحقيق و لمدة عشرون دقيقه كنا نسمع صراخه وهو يقول لأكثر من مرة بالعامية : نترزى امي فوزي و اصحابو ليرجع و يعلو صياح الأعوان كله شتم و سباب فيخرجوه بعدها و يرجعوه من حيث احضروه.

    ادخلونا ثلاثتنا معا ليزفو علينا ويلات المصائب و نحن الذين كنا نعتقد انهم سيطلقون صراحنا بعد أن علمو اننا لم نسرق شيئا، تكلم رئيس الفرقه و قال وهو يفسر لنا التهم الموجهة نحونا و يرهبنا فيرعبنا باحكام التهم

    الشرطه : نحن نعلم انكم لم تشاركو في عملية السرقة الموصوفه حيث قام بها المدعو علاله و غسان الذي سرق ايضا جهاز جي بي اس من قارب الصيد الذي يعمل فيه حتى يوجهه الى ايطاليا و لا يضيع في البحر و غسان الان في حالة فرار. علاله هو من اعترف على فوزي و أنه يحتفض بالقارب في منزله و من جملة اعترافاته أنه ذكر أن اربعة اشخاص اخرين سيشاركون في عملية اجتياز الحدود كل واحد سيدفع 1500 يورو (ما يعادل 2800 دينار حينها)، تحرياتنا كشفت أن ثلاثتكم لا تفترقون فاين رابعكم؟


    توفيق : نحن لا نحتاج الى الذهاب الى ايطاليا اصلا فثلاثتنا نعمل و حالتنا المادية جيده.

    الشرطه : هذا دليل عليك و ليس دليل برائتك فهذا يدل انكم في حوزتكم المال المطلوب ثم هل تضن انهم كانو ليحضروكم للشرطة العدلية لمجرد احتفاضكم بمسروق او لقضية اجتياز حدود خلسه؟

    اكمل رئيس الفرقة كلامه الذي قسم ضهورنا و وضعنا أمام واقعنا المرير

    الشرطة : انتم هنا من اجل الزودياك (القارب المطاطي السريع)، هذا النوع من القوارب بالتحديد فيه حكم سبع سنوات سجن لمن يمسك بحوزته بدون رخصه التي لا تنالها الا من وزارت الداخلية بعد البحث و التدقيق في كل من يطلبها زورقكم هذا اخطر من سلاح ناري...... واضح انكم تجهلون ما انتم فيه، اعترفوا على رابعكم و نحن سنساعدكم او تحملوا عاقبة اخفاء قارب سريع يستعمله الكثيرون في تهريب الاشخاص و السلاح و المخدرات، عرفتم الان لماذا انتم قادمون على سبع سنوات سجن فلو سرقتم قارب صيد كامل يمكنه حمل ثلاثون شخصا لكانت العقوبة سنه سجن اما قاربكم هذا فممكن في اليوم الواحد يعمل رحلة ذهاب و اياب الى ايطاليا او ليبيا او الجزائر فلا نعلم ماذا اخذ و بما رجع. انتم الان ستودعون في مركز الايقاف حتى يمر ملفكم على السيد وكيل الجمهورية ليقرر هو ما يفعله معكم الا اذا جبتوها رجله و تكلمتم عن مكان غسان و من رابعكم

    أجبته و انا اشك في كل كلمة قالها

    سامي : غسان كما قلتم هارب و نحن لو كنا نعلم سبب هروبه لتخلصنا من هذه المصيبة قبل أن تمسكونا

    ابتسم رئيس الفرقة بهزء و قال

    الشرطة : علاله أوقعته بصمته تركها في مكان الجريمة فتأيدت القضية عليه بعد أن تعرف الحارس على صورته فهو زبون قديم عندنا و المنزل الذي مسكناكم فيه مراقب منذ أمس صباحا، كنا نريدكم مع المحجوز حتى لا تستطيعون التملص بعدها.

    اخذونا الى اقليم بنزرت حيث مركز الايقاف التحفضي و هناك وجدنا شرطي من ابناء حينا يصغرنا سنا لكنه يعرفنا جيدا، رأينا اخيرا وجها صديقا فكان أول طلب لنا أن يبلغ عائلاتنا ثم سألناه عن كلام الشرطة العدلية بخصوص الزودياك و العقوبة المرافقة لمن يمسك في حوزته فأكده و زاد أن قال : مالكم و هذا من اول الامر و نصحنا بتوكيل محامي دفاع جيد لاننا سنحتاجه بعد أن يحيلونا على السجن و منه نرجع لنقابل حاكم التحقيق او وكيل النيابة كما يسموه في مصر.


    بتنا ليلة السبت و الاحد في مركز الايقاف او قضيناها و السهد و الأرق لا يفارق الجفون ، كان كل فكري في امرين اولهما امي المصابة بضغط الدم و كيف سيكون حالها بعد أن تعلم و ثانيهما علياء، كنت اشفق عليها يهزني الاسى و انا اتخيل ردة فعلها حين تعلم ان حبيبها ضمته قضبان الضلم و يكاد ان تنتهي حياته من اجل جرم هو بريء منه برائة الذئب من دم يوسف. في يوم الأحد ليلا عاد صلاح الشرطي ابن حينا الى العمل فتوجه نحو زنزانتنا و كنا فيها ثلاثتنا فقط، هو من خدمنا بان وضعنا في زنزانه لوحدنا حتى ناخذ راحتنا في النوم و الحديث بيننا لنرتب اوراقنا و نتفاهم على قادم ايامنا، دخل علينا صلاح و كان يحمل علب سجائر و سندوتشات من الخارج تختلف عن السم الذي يسمونه طعاما و يقدمونه للمساجين.

    كنا لوحدنا في الزنزانه و الوقت قد تجاوز العاشره ليلا و دوام اصحاب النياشين قد انتهى فطلبت من صلاح خدمه وهي أن يتصل بامي من هاتفه لاكلمها، تردد اول الامر و قال بأنه قد مر على بيتنا و فسر لهم الموضوع كله و هم سيوكلون محامي لكني اصريت عليه و استحلفته بحبه لوالدته حتى وافق.

    اجابت امي على الهاتف، صوة شجونها و عميق حزنها اخرسني زرع الدموع في عيناي، تمالكت نفسي حتى لا ازيد في همها و كان جل كلامها انهم سيوكلون محامي و البقية تصبير و تثبيت و دعاء بسريع الفرج و زوال المحنة. كان صلاح وصاني الإسراع في الكلام فلو علم احد من مدرائه انه اعطاني هاتفه لفصلوه من عمله، كنت اريد إنهاء المكالمه لكن امي قالت انتضر ليبلغ اذني بعد لحضه صوة علياء المختنقة بغزير العٙبرات احرها

    علياء : سامي.... ماذا فعلوا بك يا روحي؟ لا تقلق و لا تحزن خليها على الخالق هو سيضهر الحق و يعيدك لي خليها......

    لم تكمل كلامها، منعتها غصتها من الحديث و حرمني الكلام شديد تأثري لسماعها و دموع وجدت طريقها تنساب فلا تريحني بل تلهب نار الغضب و تشعرني بعجز شديد، عجز لا يحسه الا من ضمته قضبان الضلم فقطعت جناحيه و احالته الى اسير الصمت في قفص القهر لا يدري هل سيعود الى احضان الاحبه ام هو فراق لتضمه جدران العزلة تمتص منه كل امل في الحياه و تنازعه فتنزع منه و تخطف اهم شيء يتنفسه كل انسان كامل الانسانيه الا وهو الحرية. انا بكيت قبل اليوم لكني لم اذق طعم دموع الرجال تنساب قهرا، لها مذاق العلقم بل مر الحنظل.

    يوم الاثنين اخذونا الى المحكمة و كما قال صلاح لم نقابل وكيل الجمهورية حتى، كفاه الاطلاع على ملفنا ليصدر فينا بطاقات ايداع بالسجن المدني ببنزرت، مدينتي الجميله عروس البحر درة المتوسط كما يسمونها كانت تحتوي على ثلاثة سجون، السجن المدني وهو للموقوفين الذين لم يحكمو بعد و سجن برج الرومي وهو للذين حكموا و استنفذو مراحل المحاكمه من استئناف فتعقيب و سجن الناضور و هذا اذا دخلته لا تخرج منه الا و رجلاك الى الامام فهو حفرة في جبل خصص لمن حكم باحكام طويلة جدا أو بالمؤبد. الحال في بلادي ايامها مجرم...بريء.....تسكر او تصلي لا يهم الجميع في السجون الملقى.

    لن أطيل في وصف السجن و لا احتاج او بالأحرى اصدقائي اتعفف فكريا عن تذكر ما مررت به حينها ساقول امرا واحدا، السجن مكان خصص لتحطيم البشر لا لإصلاحهم رأيت فيه عتات المجرمين يبكون دمعهم جاري غزير كصغار اطفالنا و كفى توضيحا، انا سأمر لفترات زمنية متباعده لفترة سجني التي استمرت لأشهر.

    أول الأمر كانت زيارات امي و علياء لا تنقطع، مر شهر و ثلاثتنا انا و فوزي و توفيق يجرجروننا من السجن الى حاكم التحقيق، مره ليحقق معنا و اخرى لإجراء مكافحه مع علاله و اخرى لختم الابحاث حتى صرنا من مخالطتنا للمساجين و من تعاملنا من الهيئات السجنية و القضائية خبراء بالقانون و الأحكام. ختمو البحث فاحالونا على دائرة الاتهام التي عينة لنا جلسة بمحكمة الجنايات بعد شهرين. كل هذا الوقت كانت معنوياتي مرتفعه و املي كبير بنيل حكم البرائة.

    حضرنا اول جلسات المحاكمه و بعد سماعنا و سماع علاله ثم ترافع المحامين فوكيل الاتهام و من كلام القضات معنا، نعم القضات فمحكمة الجنايات يرأسها قاض و معه اربعة مستشارين مجرد رؤيتهم وحدها تبعث في النفس الرهبة، من كلام القضات و مسار المحاكمه انزرع الرعب في قلوبنا و كأن الجميع قد تفاهم على نفينا لسنين خلف القضبان. انتهت المحاكمه و كنا ننتظر صدور الحكم لينطق القاضي و يقول الحكم بعد المفاوضه، اي انهم سينهون جميع القضايا ثم يتداولون فيما بينهم ليصدرو حكمهم و يقررون مصيرنا. رحلونا من جديد الى السجن ليستدعينا قاضي الأحكام في المساء و يخبرنا انهم اجلو القضية شهر و نصف و اصدرو بطاقة تفتيش جديده في حق غسان ابن عم فوزي، زاد قاضي الأحكام كلامه بأن قال إن هذا في مصلحتنا فلو صدر حكم في غياب غسان لكان بالإدانة. لم يكن امامنا إلا أن نرضى بما آل إليه واقعنا و الا فما العمل فما باليد حيله.


    زارتني امي لوحدها بعد اسبوع لتعيد على مسامعي نفس الكلام الذي قاله قاضي الأحكام و هذه المره مئتاه المحامي العتيد الذي وكلته.
    حين سألتها عن علياء قالت انها مشغوله لم تستطع التحرر من المدرسه فهي معلمة لغة عربية لطلاب الثانيه إعدادي. لم أعر الامر عضيم انتباه فمن العادي أن ينشغل الانسان و ان لا تزورني علياء في كل اسبوع، مضى اسبوع اخر فزيارة اخرى و لا حس و لا خبر عن علياء و مضى شهر ما كحّلت عيني برؤيتها حتى اخذ مني القلق كل مأخذ فهي كانت تحرص على زيارتي و تحضر لي الطعام بنفسها، كنت بسذاجتي أخشى عليها، اخاف أن تصاب بالاحباط فتنقطع عن زيارتي و تسلب مني شعاع الشمس الوحيد الذي كان ينير ضلمة سجني فانهل عبير الحرية من انفاسها، رغم القضبان التي تفصلنا في كل زياره كنت اخبرها بعضيم إشتياقي لها وسط المساجين و اهلهم و زوارهم و امي حاضره و الجميع وقوف سموع لا استحي و لا اخجل و كانت تكفيني ابتسامتها الخجوله تنير عتمتي و تقودني الى المخرج من درب الضلام المعتم الذي وجدت نفسي سالكه مقهورا لا مخيرا. كان السجن مكان لا خصوصية فيه، عنبر مخصص لأربعين نفرا ضم اكثر من ضعفهم، سلواي الوحيدة كانت حين اغلق عيناي فاسرح بافكاري، كانو يستطيعون حبس جسدي لكن أين لهم من تغليل فكري و سجن خيالي. كنت اعيد مشهد اخر لقاء جمعني بفاتنتي عصفورة قلبي، مشهد من كثرة ما مررته في ذهني نقش في عقلي، أتذكر هجوعنا الى المقعد الخلفي من السيارة وهي جالسة في حضني يحملني حنين الذكريات الى صدرها يضغطني ليكون اجمل قبر أدفن فيه وجهي أموت في تلابيبه لترجع و تحييني حلمات وردية في حجم حبة العنب مذاقها احلى من الشهد، اتذكر افخاذ المرمر مفروقة حول وسطي و كسها النابض شفراته تضم قضيبي تفركه و تدور حوله حتى يبكي حلاوة دموعا بيضا تلهب بحرارتها انفاس حبيبتي تلفضها غزيرة في فمي و شفاهنا ترقص رقصة الحب. كم انت جميلة في نضري يا حبيبتي تفوقك الكثيرات في حسنهن لكن قلبي يرفض مرئى جمالهن فلا مكان فيه يحويهن بعد أن تربعت على عرشه جميلة الجميلات، عيوبك له مستساغه بل لا يراها و محاسنك مضخمة مضاعفه.
    فرضت حبيبتي غيابها وتمنعت عن لقائي و أبت بغير عذابني أن تقنع، هل الظلم في شرعها عدالة لكنها مهما جفت و فارقت بقيت المحب المولعا.
    سرحاتي الجميله مع الايام نضبت و غياب علياء المستمر يعذبني، مرضت امي و دخلت المستشفى فغابت عن زيارتي بدورها اسبوعان عوضتها فيهما اختي الصغيره فوالدي كان يعمل في البواخر غيابه يدوم لأسابيع و لا يرجع الا لفترة قصيره حتى يستدعى ثانية لعمله. الزيارات بطبيعتها قصيره لا تدوم الا لدقائق معدوده، سألت اختي عن علياء، الاسبوع الاول تضاهرت بالجهل و قالت انها لا تعلم شيء اما ثاني اسبوع فحاصرتها بالأسئلة حتى قالت قبل خروجها بلحضات الا اضغط عليها لما تزورني امي ستخبرني بكل شيء.

    الاسبوع الذي تلى لم ينادو اسمي في الزيارات ليخبرني حارس أن أحضر نفسي لاني بعد ساعه عندي برلوار سباسيال مع امي (مقابله خاصه في غرفة وجه لوجه) قال إن امي تقدمت بطلب لإدارت السجن فوافقو، كنت قلقا جدا فهذا النوع من القائات لا تمنحه ادارت السجن في العاده الا في حال وقوع المصائب كان يخبر عائلة المسجون السجين بحالة وفاة في العائله او مصيبه اخرى من هذا القبيل، استحلفت الحارس أن يخبرني إن كان يعلم بحدوث وفاة في عائلتي لكنه اخبرني بالنفي و بأن المدير وافق على طلب امي نضرا لحسن سلوكي و اني لم اتسبب باي مشكله و لا حادث صغير طوال تقريبا اربعة شهور.

    جاء وقت المقابله و ادخلوني الغرفة و مهما تكلمت او حاولت الوصف فانا أعجز عن نقل شعوري لحضتها، مرت الاشهر لم يجمعني بأمي مكان لا تحده القضبان. بعد طول العناق و التعبير عن شديد الأشواق بدأت امي كلامها تمهد للصاعقة التي هي نفسها كانت لا تعرف كيف تنقلها لتقول في اخر الامر انها يجب أن تخبرني بأمران مهمان لم تعد تستطيع أن تخفي احدهما عني، قالت إن خالي زارها في البيت منذ شهر ليخبرها و بنبرة جفاء انه لن يسمح لعلياء بزيارتي مرة ثانية في سجني لأن هذا عار كبير أن تتواجد ابنته باستمرار في السجون بين المنحرفين و المجرمين، حتى عندما ذكرته امي ببرائتي قال لها من يعلم؟ يعني اتهمني صراحه و اكمل كلامه بقوله لولا معاقرته الخمور مع شله مشبوهة لما وصل لما هو عليه اليوم. انهت امي كلامها بأن قالت انها تخاصمت معه و خرج من البيت تقريبا مطرودا، لم اعد اطيق سكوتا فقلت

    سامي : هو اجبرها يا أمي على عدم الحضور....

    قاطعتني امي و قد سالت دموعها لتقول

    امي : لا لم يجبرها انا لم أخبرك بالأدهى، يئس خالك من خروجك من السجن و يراك تمضي فيه السنون فضل يزن على رأس علياء حتى سكن في دماغها

    سامي : هي أخبرتك بأنها لن تزورني ثانية و انها يئست من خروجي؟
    امي : لا امها زارتنا منذ ثلاثة أسابيع، . كلمتني كلاما واضحا صريحا ما نطقه خالك.....

    تكلمت امي كلاما طويلا عما دار بينها و الخلاصه و لب اللبابة فيه أنه كان لخالي صديق قديم يعمل في وزارت العدل في تونس العاصمة فطلب منه التدخل و رؤية ما يستطيع فعله ليأتيه الرد بعد ايام من صديقه أنه اسف و لا يستطيع فعل شيء و أنه من اتصالاته علم بأن مسار المحاكمه ذاهب الى الإدانه لا محاله فتغير موقف خالك منك لتضيف امي اخر كلامها بأن امها ارجعت الدبله و كل الهدايا التي قدمتها الى علياء......
    هذا كله كوم و قالته امها في اخر كلامها كوم، قالت أن غيري كان يطلب ود علياء و يريد الزواج منها و أضافت بكل صراحه أن ابنتها لا
    تطيق صبر السنون و من يدري عددها و قالت أن ابنتها بنت يحق لها أن تفرح كبقية البنات، غريب نفس ما قالته علياء سابقا، ثم ختمت بأن الأمر اولا و أخيرا مكتوب.....

    حبيبتي تركتني عن بعد دون كلمه او تفسير، من دعوتها بروح الروح باعتني و أصدرت حكم الإعدام على حبنا، سبقت كل المحاكم في ادانتي فكان حكمها لا يقل قساوه عن الحكم بطول السجن بل زاد لؤما و حقاره و غلفه الغدر و الخيانة لأنه لم يصدر من غريب بل كان مئتاه من اقرب الناس إلى قلبي و ها هي اليوم تطعنني طعن الغدر بعد الموده بخنجر سمه الخيانة.

    إستفاضت امي في كلامها لتقول أن كل شيء لم يقضى بعد فالمحامي بعد أن علم بكلام صديق خالي أعطاهم حل قال هو كل ما تبقى في جعبتنا، الحل كان أن نشتري حريتنا بالمال. كل مصيرنا كان مربوطا بيد علاله بليز السارق الذي إعترف علينا زورا من شدة الضرب الذي تلقاه من شرطتنا العتيده، أنقذ نفسه و أهلكنا. أهلي و أهل فوزي و توفيق جمعة مبلغ قدره 12000 دينار ثم إتصلو بمحامي علاله فرتب الأمر مع موكله على أن يتراجع في أقواله ضدنا و يعترف على شركائه الأربعة، فهو أصلا القضية لبسته و معترف و الأفضل له أن يمضي فترة سجنه مرتاحا و يجد من اين يصرف على أقفاف الطعام و السجائر و يعين حتى أهله الذين إستنزفتهم مصاريف المحامي. قبل علاله الكلب بالأمر و صار عندنا
    ورقه نلعبها يمكنها أن تنقذنا.

    حنّطني كلام امي و ترك العقل مشلولا و الفكر ضائع فالقلب جريحا دامي، هنا اطلب من القراء أن يضعوا أنفسهم مكاني. تخيلوا اعزائي ما سيكون شعوركم في تلك اللحظة؟ هل سيوفيه الوصف حقه أو تستطيع الكلمات إجتراح المعاني لتبسطها الحروف. انا الى الان لا أقدر، فقط تلفحني جمار دائي و أعاني بصمة.

    قدم يوم المحاكمة المشهود و قررت محكمة الجنايات التخلي عن القضية في حق ثلاثتنا الى محكمة الدريبه أي محكمة الجنح التي أصدرت بعد أسبوعين حكما بالإدانة في تهمة إخفاء مسروق و السجن لمدة سبعة أشهر في حقي و حق توفيق و سنة في حق فوزي لأنه صاحب المنزل.



    أعزائي القراء المحترمين قد أكون طولت في سرد الواقعة التي أدت إلى قلب كل موازين حياتي و كنتم شهودا كيف أنه أتفه الأمور قد يؤدي الى تحطيم البشر. قد يكون هذا الجزء خال من الجنس لكن لا تقلقو فالجنس قادم في بقية الأجزاء قادمها حيث تحولت حياتي الى المجون بعد أن خانني الحبيب التي لم تنتهي قصتي معها بل هي مستمره و سيفاجئكم قادم الأحداث. غدر علياء حول المرأة في نضري حينها الى أدات متعه فتوالت النساء عددا لتعود علياء الى حياتي مرات و مرات و ينتصر لي القدر انتصارا طعمه مر...... خلينا لا نكشف بقية الاحداث و اسف على الإطالة عليكم..

    أعجب بهذه المشاركة ايمن جورج
  2. اموت فى الجنس

    اموت فى الجنس عضو ذهبي
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏2 فبراير 2016
    المشاركات:
    994
    الإعجابات المتلقاة:
    455
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    فى انتظار الباقى
  3. Abu waad

    Abu waad عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏25 فبراير 2017
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    السودان
    رررررررررووووووعة
  4. مرهف الاحساس

    مرهف الاحساس عــضــو ذهــبــي
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏1 نوفمبر 2015
    المشاركات:
    2,743
    الإعجابات المتلقاة:
    3,320
    نقاط الجائزة:
    5,000
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    هُنا
  5. فاتنة المغرب

    فاتنة المغرب عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏5 مارس 2018
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    الدار البيضاء، المغرب
    فعلا تابعتها كلها في منتدى اخر و هي اجمل و اروع قصص السكس الي قريتها
  6. بربوكة

    بربوكة عضو VIP
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏24 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    2,658
    الإعجابات المتلقاة:
    744
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    استاذة اللحس والمص للعيورة العراقية الراقية
    مكان الإقامة:
    Île-de-France, France
    لازلت اقرؤها لاكثر من مرة
    قصة حلوة و متشابكة الاحداث ومطولة بكثير من التفاصيل
    وبانتظار التكملة لاحقا لمعرفة مدى سير ا حداث
    يسلموووووو
  7. فاتنة المغرب

    فاتنة المغرب عضو جديد
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏5 مارس 2018
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    الدار البيضاء، المغرب
    ساقوم بنشر بقية الاجزاء بنفس اسم القصه..
    الكاتب حبيبي دا سر متقولوش لحد :rolleyes:
جاري تحميل الصفحة...
  • موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية قم بزيارة موقع Arabian.Sex لمشاهدة المزيد من المواقع الجنسية المتميزة باللغة العربية وكذلك لتجربة مميزة وفريدة فى عالم الجنس باللغة العربية - موقعنا موجه للفئة العمرية +18 وأيضاً للدول التي لا تحرم جنس المحارم لذا قم بالإطلاع على شروط إستخدام الموقع وسياسات الخصوصيه قبل البدء فى التسجيل بموقع محارم عربي والمشاركة به.
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff, If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded here without your consent please Contact Us to request its Removal All Other Media Is Not Hosted Or Managed By Our Site.

Online porn video at mobile phone


صور اطيازديوث كيف انيك أختي قحبتيكساس يتلحوسوnlt media stuck with simonعندما يتلذذ الولد بجسد امهsite:eurobookmarker.info مكوتيقصص تزوجني جني وناكنيرقص برازيلي سكسيييييصور س عربي متنوعهقصص سكس مصوره كونانسكسبنوتهporno xhlmatsصور طيازقنص منقباتفلم سكس ورعن سن 13www.xnxx hhuuuuh.comقصص سكس بصبصةبزاززززززززنيك سعوديه طيز ممحونه نايمهmaine maa ko chodaﺑﻔﻠﻘﺔﻃﻴﺰﻩصور نيك الامهات في الطيز بواسطةمحارم عربيصور سكس ونيك شرامط الغردقهقصص سكس مصورة ومترجمة حصريةانمي امي هي امرأتي مترجمعاشقة الزبر الاسودماذا افعل لكي انيك بنت عمي ساعدونيسكس الاخت نفعلها من جديدحفلات تبادل الزوجاتقصه نيك احب ازبابكمصورسكس خليجياغتصاب بنت الجيرانسكس امهات نايمه مثلت انه نوم تبنها تجسس قصص سكسmom gives blowjob comicسكس سيقان وافخاذ خارقة الجمالهنتاي العائلة الفاسقة حلقة ٣سكس بنسلفاني مربوب.قصص دياثهايهما ا لذ نيك ا لزوجه في ا لطيز ام ا لكسقصص سكس الشوكولاته التي غيرت حياتيبالصور كيف للمراه ان تفتح طيزهابيدهاقصص سكس محارم انا مش قدكصورسكس جنس منيوكات خليجيات مفنسه موقع نسوانجينيك زوجة جاري المنيوكه مشتاقه للنيكبزاز منقباتقصص سكس لواط ينزل زبه تحت بيضاتينيك.شرموطاط.وكب.منويقصص نيك محارم طيزقلبها علي السرير ونزل نيكفيهاصوركس مشعرمنتديات نسونجيامى تعالج انتصاب قضيبىقصص سكس إههههههه إخ إي إيييي كسيصور نيك اختي المتزوجهطيز عشعوشعاوزشاب ينيك مراتي جامدصورسكس نيك قصص كرتون قصه فيﻻما كاملهنيك زوجة جاري المنيوكه مشتاقه للنيكقصص سكس مصرية ملهلبةديوثة أفتخر بزب اخيطيازناديه لطفيطيز بلدي كبيره بلعبايةقنص اطياز محارم يمنيقصص سكس رامي ونساء العائلة الجزء الرابعمترجم انمي هنتاي (تنوره معلمتي)متناكه من بغداد تغنج فيديوقصص نيك من الطيز في اليمن واقت القاتانمي هنتاي زوجة اخي المحرومةاطياز مولعه مربرب سالبقصص شواذوشراميطصور سكسيه محرجه لرياضياتالم وذلة لاول مرة قصص محارمقصص وصورمحارم جديده بتقوله حبلنيقصة نيك قحبتي التونسيه رناقصص سكس سعوديتويتر قحبهقنص طياز نسوان في الشارع سكس عرب نارنيكني اخي في ابزازي حين رأني عاريهحمايا و حماتي خلوني شرموطةفتيات جزائريات مثيراترانيا اليمنيةسكس يمنيقصص سكس مصورة ﺍﻷﻡ ﺍﻟﻤﻤﺤﻮﻧﻪ ﺗﺜﻴﺮ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﻭﺗﺠﻠﺦ ﺯﺑﻪ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻭﻝ